English site www.aliamamdouh.com

متابعات ثقافية

أشاد بها نزار قبانى وكتبت عنها فيلسوفة فرنسـية

عالية ممدوح.. سردية التمزق العراقى

د. رضا عطية
تحتل الكاتبة العراقية عالية ممدوح موقعًا بارزًا في صدارة كتُّاب الرواية والسرد العراقي والعربي في العقود الأربعة الأخيرة، قدَّمها وأشاد بها نزار قباني بعد مجموعتها القصصية الثانية، هوامش إلى السيدة ب، ولاقت ثاني رواياتها، حبات النفتالين، التي صدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في سلسلة مختارت فصول، عام 1986، رواجًا كبيرًا كرَّس لحضورها ككاتبة

«كاره النساء» الذي لم ينتمِ لأحد ولا أحد انتمى إليه

سيرة حياتية جديدة عن فيليب روث بعد ثلاث سنوات من رحيله

نيويورك: سينثيا أوزيك
سرد بليك بيلي الشامل لحياة فيليب روث ليس أقل من تحفة سردية بالغة الروعة، والكمال، والخصوصية. سيرة مستقاة من الأزمات الجمة التي ألمت بروث، وانعكست على شكل رغبات متقدة، وتوق لمصير مختلف، إذ لم يكن مقدراً لفيليب روث أن يُعامل معاملة صامتة، وإن تصوره خارج إطار الشهرة المستحقة لهو قدح بالغ السوء في شخصه وشخصيته وأعماله.

فرجينيا وولف في رحلتها القدرية من "الغرفة" إلى ماء النهر

في ذكرى رحيلها الثمانين يترسخ حضورها العالمي كروائية رائدة وتعلو صرختها في مواجهة الموت

سناء عبد العزيز

في صباح 28 مارس (آذار) 1941، أحس ليونارد وولف بشيء غامض في وجه زوجته، فاقترح أن تستريح في الداخل ريثما يعود من عمله. لم يغب أكثر من ساعتين، وحين صعد ليطمئن عليها، لم يجدها، ووجد مكانها ثلاث رسائل؛ واحدة له، وواحدة لأختها فانيسا، والأخيرة لناشرها، جون ليمان، تخبره فيها ألا ينشر روايتها "بين الفصول"، لأنها "سخيفة وتافهة" (الرسائل الثلاث محفوظة الآن في المكتبة البريطانية).

حنة أرندت فيلسوفة تتجول بين أحداث القرن العشرين

كتاب "إضاءات لفهم الواقع" يكشف إشكالات خطابها السياسي

كرم الحلو
"إنها للعنة أن يعيش المرء في أزمنة مثيرة" مثل صيني دأبت الفيلسوفة حنة أرندت على ذكره في السنوات الثماني الأخيرة من حياتها على هامش مناقشة أي أزمة من أزمات العالم. كانت تتطلع إلى تفهم أحداث "هذا القرن الرهيب" بالتزام لا يحتمل أي مساومة، وبشغف ألهم طوال سنوات الفنانين والكتاب والمثقفين وكثراً من الذين قرأوا أعمال تلك المرأة الحادة في فكرها وخصوصيتها.

"حياة ثلاث نساء" لجرترود شتاين تنصف المرأة السوداء قبل الآخرين

الكاتبة التي حسّن بيكاسو ووودي آلن صورتها ونسيا إبداعاتها

إبراهيم العريس

لعل النقد الأساسي الذي وُجّه للصورة التي رسم بها السينمائي وودي آلن شخصية مواطنته الكاتبة جرترود شتاين في فيلمه البديع "منتصف الليل في باريس" أنها أتت "كاذبة" إلى حد بعيد. فهو "لم يُضْف على الكاتبة التي تمر في جزء من مشاهد الفيلم قبحاً يزيد عن قبحها كما يفعل المبدعون الكاريكاتيريون عادة، بل جمّلها إلى حد كبير" وربما سار

المزيد من المقالات...