قرأءات

القوس والفراشة

عالية ممدوح
1
في روايته القوس والفراشة التي فازت مناصفة مع رواية طوق الحمام للروائية السعودية رجاء عالم، يقدم الشاعر المغربي محمد الأشعري قراءة فريدة لمجموعة وقائع مغاربية "أقليمية" وعالمية لسطوة الفعل الجهادي / التكفيري لمجموعة صيرورات تشكلت في غفلة أو علم منا أو منهم، أو منه هو، الراوي يوسف الفرسيوي. تبدأ الرواية حين يصله نبأ بسطر واحد صاعق يقول: ابنك الوحيد ياسين قتل. القتل، الفساد، الفتك باليسار والغدر بقادته، خراب العلاقة مع الذات وبالدرجة الأولى، ومع المرأة، الزوجة، العشيقة، الصديقة وعلى جميع مستويات الرهان حول مفهوم الآخر. يفقد الراوي يوسف حاسة بعد حاسة، الشم في المقدمة، فيمر وسط الزناخة ولا يبالي. في اللمس: " استعمل يدي لأتعرف على هذه التفاصيل، وهو أمر يحتاج إلى أناقة باذخة لتجنب فجاجة اللمس وعنفه " أحاسيس الصبوات جميعاً توارت.. أن تفقد أبناً يحدث هذا للجميع، ولكن في نهاية المطاف، وأنت في الخمسين كما الراوي، وبتلك الطريقة العنيفة يعادل الكارثة التامة. إن غياب

غريزة النت

عالية ممدوح
1
بغتة، توقف النت تماما. قبل هذا دخل أحدهم إلى حسابي الالكتروني فأغلقت ماكروسوفت كل شيء عني. تقول حماية لي من الأعداء والخصوم واللصوص. علي الوصول إلى جميع التصورات وتنوعها فنحن نحمل في بريدنا ارشيفا؛ ما يخصني الكثير من عقود النشر والترجمة، إلى رسائلي الشخصية، اصول الدعوات التي اتلقاها. وضعت لكل هذا وأكثر ملفا منظما

... الرجال الذين

عالية ممدوح
1
حسناً، شهرزاد أخذت الحيف منهم، ومنَا، وأبحرت بمفردها ولم تقلْ اتبعوني، لكنهم فعلوا، الذكور والإناث. حفظوا الدرس عن ظهر قلب، ورددوا الواجب في حجرات البحوث والجامعات، في الدراسات وفي الروايات على جانبي العالم. ما كتب عن شهرزاد وما جاورها، وما حولها في جانبه الاستشراقي أو الإشراقي، الصوفي والشعري، أو في انتهاكه للبلاغة الذكورية، في مصير الكلام، ولآباء الكلام كان هائلاً الخ. أعود

نوستالجيا معاذ الآلوسي

عالية ممدوح
"أبراج عديدة: برج للمخابرات، وآخر للاستخبارات، وآخر للأمن العام، وآخر للحماية الخاصة، كل له برجه العاجي الذي يعتقد أنه لا يمس". "من يحب بغداد الخالدة، يعرف أن لها وجوها حضارية عدة. فهناك الفنون والأدب، والإبداع في النمط المعيش، لتفاجئك بعبث مقلق أو حلو. والحال أن أهلها عابثون بامتياز، لكن من دون مجون أو فحش. لقد كانت المدينة نواسية بامتياز قبل أن تغتصب وتُخصى وتصاب بالجهل والتخلف والخوف من قبل تجار السياسة والدين". "منقب بارع، مرح، ساخر، موجوع. عراقي ابن عراقي وإلى ما يشاء الأجداد في اشتباك السلالات والعناصر العراقية. فنان ونحات ورسام ومصمم معماري كاتب هذا الكتاب العذب" نوستوس حكاية شارع في بغداد، لمعاذ الآلوسي. نوستوس "باليونانية القديمة تعني الحنين إلى مسقط الرأس، أو الوِطان بكلمة عبقرية واحدة". هكذا، لا مأمن

المزيد من المقالات...