قرأءات

المترجم الخائن: أعزل يؤرخ لأبناء الخيانات الكبرى

عالية ممدوح-جريدة الرياض

1- في الصفحة 421 من رواية المترجم الخائن للروائي السوري فواز حداد نقرأ عن ميتة النحات العراقي حسين صبري المنفي ، والمكروب ، الإشكالي والمريض جدا بحب الوطن : "" فتح الباب ، لم يقفز من السيارة ، ترك جسده يسقط على الأرض ، اصطدم رأسه بالرصيف ، داسته سيارة مسرعة ، تلتها أخرى ، ... عندما لمست وجهه تبللت يداي بسائل لا رائحة له ولا لون فأدركت بأنه كان طوال الطريق يئن بالبكاء "" . قضى النحات من القهر والعجز بعد السقوط والاحتلال .

"المعلم" إذ يرزم الأشياء ويبتهل أن ينسى

عالية ممدوح      الحياة     2004/07/4

تغير التشكيلي العراقي علي طالب بعد تسعين يوما قضاها في المدينة العالمية للفنون بباريس, هو قال ذلك. والحال, أن الأمر يتطلب الكثير من الملاحظات اللامتناهية لكي نتبع مشاريعه إلى أقصى النهايات, على الأقل, هنا, في هذه المدينة. إقامته منذ مطالع 1998 في هولندا جعلته يتابع حياته بقدر من الشعرية لكن بلا الغواية المدوّخة التي كانت بانتظاره في حي الفنانيين. باريس ألهمته, حدثني بذلك, لكن الالهام صار ملتبساً لا يلائم بعض المدن. لم أقل له ذلك خشية زعله. لكنه أضاف, هي عاصمة المجرة الشمسية.

لا تدْعوني... إدعوه

عالية ممدوح      الحياة     2004/06/13

كأن المؤتمر الذي عقد اخيراً في باريس تحت يافطة "من اجل الثقافة العراقية" نداء للنجدة قبل ان يلفظ مجلس الحكم أنفاسه الأخيرة فعلى مدى الشهور الماضية كانت الحماسة تدب في أروقة وزارة الثقافة العراقية وجميع المعنيين بالشأن الثقافي يقاومون سموم الريبة بعقده: كلا, سوف يؤجل, بلى, سوف يقام في احدى العواصم الاوروبية, نعم, هي باريس التي تلسع الجميع بوهج جمرها الثقافي. فعلى هامش مؤتمر نهب الآثار العراقية جرى في اليونسكو لقاء حميم بين ثلاثين مثقفاً عربياً وعراقياً ممن يقطنون اوروبا وضواحيها او ممن هم مقيمون داخل البلد. اما الضيوف العرب, اصحاب الأسماء المعروفة فلم يحضروا, ربما لحسابات متباينة.

نساء جميلات

عالية ممدوح
_ 1 _
"" أنا من تحمل الزهور إلى قبرها
وتبكي من شدة الشعر ""
كلما نلتقي   هالة العبدالله  وأنا اسألها :
- متى سنشاهد فيلما من إخراجك ؟  تبتسم بخفر ويتورد خداها وتردد  بصوت خفيض  : آه قريبا ، طبعا سأفعل هذا في أحد الأيام . أستمر السؤال / الرجاء طوال السنين الطويلة من الصداقة  فقرأت ثناء ومديحا عن فيلمها الأول بالمشاركة مع عمار البيك : "" أنا من تحمل الزهور ‘إلى قبرها ""  استلت هذا العنوان الطويل والمعبر جدا من ديوان  الشاعرة السورية دعد حداد التي توفيت بظروف شديدة الغموض فحملت هالة  الكاميرا ووهبت لها ولنا خصوبة هذا العمل ، وحملت لنا هذه الزهرة المكسوة بندى الدموع .

"" أرض اليمبوس "" وكتابة الرمق الأخير

عالية ممدوح

ــ 1 ــ
يضع الروائي والصديق إلياس فركوح علامات للطريق التي علينا أن نذهب إليها ونحن نقرأ روايته الجميلة والجديدة ، الصادرة عن دارين ، دار أزمنة بيت الكاتب ذاته  وعن المؤسسة العربية للدراسة والنشر . طريفة فكرة  صدور رواية عن منزلين ومكانين لكل واحد منهما أشعته وجاذبيته ،  امتيازات وفوارق . الداران عزيزتان عليّ بما يتبادلان من أنخاب وإصدارات وعناوين مهمة .

المزيد من المقالات...