حوارات

عالية ممدوح.. عراقية تصحبك إلي المهجر لتريك بغداد

الفائزة بجائزة نجيب محفوظ في الراوية
د. عزة بدر
اتكأت علي قلب عمره عشرون عاما وارتحلت.. حدقت في القلب مليا.. قالت له: نريد أن نحيا.. نريد أن نعيش.. كان حبها عاصفا.. كرة من نار تقاذفتها مرارا والحبيب، أصابتها شواط النار من مستصغر الشرر، آيست من البقاء مع حب أوله نار وآخره رماد.. اتكأت علي قلب عمره عشرون عاما وارتحلت!.. في الرحلة عرفت نفسها أكثر، خبرت قلبها أكثر..

لقاء قناة الجزيره...موعد في المهجر

عالية ممدوح:
أنا امرأة غير سوية يعني.. كاتبة غير سوية، فمتورطة بـ.. وقلقة وشرهة للحرية وللاستقلالية، فأي علاقة بمكان ما هي علاقة سوية، يعني أنا مش.. لا أستطيع الحديث عن العراق بطريقة سوية.
المعلقة:
تتحدث عنه فيتقِّد صوتها بولهٍ يروح من أقصى اللوم والتعنيف إلى أقصى الحنان، فبين عالية ممدوح ووطنها العراق مسافة تزرعها الكاتبة شجراً.. وصوراً.. وأشواقاً.. وسمكاً وأسئلة.. وخطايا، كي تشده إليها عندما ينأى، أو تبعده عنها حين يقيم.
عالية ممدوح:
لم أعش طويلاً في بلدي، لذلك كانت

المزيد من المقالات...