حوارات

«الفيسبوك» خفف من إعاقتي الاجتماعية في التواصل مع الناس… الفلسطيني خالد صدقة: الكتابة قارب نجاة والحرية شرط أساسي للإبداع


حاوره: كاظم خنجر
يكتب قصيدة النثر، استطاع وبفترة وجيزة أن يقدم تفسيرا خاصا للوجود عبر استرخائه في التعبير عن اليومي، يحاول تخليص الشكل النثري من الضبابية والعتمة التي طرحها النموذج العربي، فهو ينشر الفوضى، غير مهذب، ضد الجدية، يطرح عاطفته بدون عمليات تجميل بدون بروفات بفجاجة كما يزعم، فالنص هو اللعب ومزيد من اللعب، البساطة لا غير هي التي دفعته لتجاوز

الكاتبة العراقية عالية ممدوح: القارئ العربي مستبدٌ


لا أبحث عن الإلهام ولا أؤمن به مع أني أحترمه
دبي - علي محيي الدين (البيان)
من العمل في مجال السيكولوجيا النفسية، إلى كتابة الرواية، جسور قطعتها الكاتبة العراقية عالية ممدوح لتدخل بيوت محبي الأدب من بوابة روايات سطرتها شأن «حبات النفتالين» و«الغلامة».
طيب الحديث، يعم على مداعبات كلامية بسيطة مع كاتبة تعتبر نفسها الأكثر استفزازاً والأقل مبيعاً بين كتاب العرب.

العربية لغة شبق وحس وهذا لا نجده في الفرنسية

رشيد بوجدرة: «الربيع العربي» ثورة ضد «العلمانية»

اسكندر حبش

بدعوة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة البلمند، يحلّ الكاتب الجزائري رشيد بوجدرة ضيفاً، إذ يقام، السادسة من مساء اليوم الثلاثاء، في فندق البريستول، حوار مفتوح معه، يديره جورج دورليان، كما تقام حلقة دراسية حول أعماله (بالعربية والفرنسية)، نهار الخميس المقبل (بدءاً من العاشرة صباحاً) في قاعة فارس في البلمند، يشارك فيها مصباح الصمد (الهوية ومراياها في أعمال بوجدرة الروائية)، ليليان سويدان (هدم السلطة وسلطة الهدم في رواية «المرث» لبوجدرة) وإسكندر حبش (الخزف الجزائري، رشيد

عالية ممدوح تنتشي بلذة المحو، وتعدّه حارسها الأمين " أقتل الشوق.. لأن آثاره أخطر من آثار الزلازل"

حوار: هديل عبد الرزاق أحمد*

في بيت من بيوت الأعظمية، أبصرت نور الوجود، وكافحت طغيان الخوف والقهر بالكتابة. عبرت ممرات الألم، وحاربت الموت لتمارس فعل الحياة على الورق. ولأنها ترفض الأقفاص هاجرت مع الحمائم نحو مدن كثيرة، فحطت رحالها في أكثر من واحدة،والآن يصلنا هديلها من باريس. إنها الروائية العراقية المغتربة عالية ممدوح، الفائزة بجائزة نجيب محفوظ عن روايتها "المحبوبات" عام 2004 ، والتي تعيش غربة تختار

د.عبدالله إبراهيم: جماعة كركوك أسهمت في تغيير نظرتي إلى نفسي وللعالم

حوار - عدنان أبو زيد  

    يرى الناقد والأستاذ الجامعي المتخصّص في الدراسات السردية والثقافية عبدالله ابراهيم ان ظاهرة المثقف او الاديب المتشرد الذي لا يٌخضع نفسه لانضباط سلوكي او ابداع ممنهج، أصبح ظاهرة خاصة في الثقافة العراقية خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين، إذ بدا وكأنه بطل وجودي متمرد ولكنه ضائع في قلب بغداد الشمولية كما هو الحال مع جان دمو، ويضيف ابراهيم هذا النزق المطلق هو فضح للخنوع العام عند المثقفين العراقيين في حقبة الاستبداد، ويعتبر في متن الحوار الآتي الجو الاجتماعي الليبرالي المتنوع غذّى هذه الجماعات الأدبية بآمال

عراض لكتابة مغايرة، وممارسة حياة جديدة، وكانت كركوك مفعمة بالروح المدنية حتى نحو نهاية سبعينيات القرن العشرين.  

الخطاب الثقافي العراقي

المزيد من المقالات...