التانكي

«التانكي» رواية العراقية عالية ممدوح: مكعب الجمال القاسي في تحطيم الأشكال لتجلية الروح

المثنى الشيخ عطية
لا يبدو أن جان بول سارتر كان على خطأ حين أطلق في مسرحية “لا مَخرَج” جملةَ: “الآخرون هم الجحيم”؛ فرواية “التانكي” للروائية العراقية عالية ممدوح لا تتحدّث عن غيابٍ أو جريمةٍ فيها قاتل موصوف ويتمّ التحقيق للعثور عليه وتجْلية دوافعه، وإنّما هو بالتشابك مع حامل الرواية (المكعّب) كما سيتجلّى، تغييبٌ أو قتلٌ جماعيّ تشترك فيه جميع الشخصيات التي تتحدّث عن غياب بطلة الرواية: “عفاف أيوب آل” التي

بنك بابل إخوان

 إلى السّيدة البغدادية ع
صادق الطريحي
قبل أن تبدأ أحداث هذه القصّة بقليل اختفى القاص العراقيّ المغمور صاد بظروف غير غامضة، فقد شوهد من قبل بعض الصّيارفة، قبل ساعات قليلة من اختفائه، وهو يخرج من بنك بابل إخوان، الواقع في الزّاوية اليسرى لمدخل جادّة البنوك، في بابل العظمى، ونقلت وكالة أنباء رويترز عن روّاد المقهى المطلّ على دجلة في آخر الجادّة، أنّ أحد الأفندية قد شرب الشّاي قربهم، وكان يقرأ في كتاب صغير، ثمّ غادر مسرعًا بعد دخول بعض الشّقاوات إلى المقهى، وأضافت

«التانكي».. رواية العائلة والعداوة

د. عقيل عبدالحسين

تتحدث رواية «التانكي»، لعالية ممدوح (طبعة المتوسط 2019)، عن فتاة عراقية، رسّامة؛ اسمها «عفاف»، تهجر العراق إلى باريس بعد انتحار خالها، وبعد التغيّرات السياسية التي تحصل في البلد. وتنتهي هناك بوضع صعب من القلق النفسي بعد تجربة الغربة المريرة وبعد فقدها حبيبها (كيوم فيليب) الفرنسي الناقد والرسّام. وتنتمي الرواية إلى سرد العائلة الذي ينتج من فقدان الصلة بالعائلة، وضياعها النهائي، وضياع رغبة الفرد

التانكي لعالية ممدوح: خيبات الأمل وضياع المثقفين في العراق

ميشيل سيروب – الناس نيوز

عن بغداد والمنفى

في بداية القرن العشرين كان الغزو الثقافي لبغداد “مُبرراً” بذريعة التبشير الديني من الآباء اليسوعيين، وبذريعة بناء كلية بغداد ما بين العام[ 1928-1930] وبمساهمة من المُدرسين الأمريكان والإنكليز بقصد التعليم، لكن كيف لنا أن نبرر قرع طبول الحرب عام 2003 لعاصمة كانت منذورة للإبداع والشعر وفن العمارة والموسيقى ذات يوم؟ تراجيديا عن العاصمة العراقية قبل وأثناء الغزو وسيطرة العمائم السوداء على شارع التانكي الذي كان

عالية ممدوح تبعث أطياف الوطن من المهجر

صلاح فضل
عالية ممدوح إحدى رائدات الإبداع الأنثوى الفائق فى الرواية العربية المعاصرة، حيث تشكل مع إنعام كاجه جى ثنائياً يسجل من باريس طفرة حقيقية فى السرد العراقى توازى ما أحدثه البياتى وسعدى فى الشعر منذ عدة عقود من مهاجرهما أيضاً، ولأن النسق الإبداعى فى الخارج يختلف جذرياً عنه فى الداخل فإننا لا ندهش عندما نرى الطابع الغالب عليه لابد أن يكون طليعياً مجدداً، يبتكر تقنياته ويطور جمالياته، يعمل بطريقة مزودجة، ممن يعيش فى المنفى

المزيد من المقالات...