التانكي

التانكي لعالية ممدوح: خيبات الأمل وضياع المثقفين في العراق

ميشيل سيروب – الناس نيوز

عن بغداد والمنفى

في بداية القرن العشرين كان الغزو الثقافي لبغداد “مُبرراً” بذريعة التبشير الديني من الآباء اليسوعيين، وبذريعة بناء كلية بغداد ما بين العام[ 1928-1930] وبمساهمة من المُدرسين الأمريكان والإنكليز بقصد التعليم، لكن كيف لنا أن نبرر قرع طبول الحرب عام 2003 لعاصمة كانت منذورة للإبداع والشعر وفن العمارة والموسيقى ذات يوم؟ تراجيديا عن العاصمة العراقية قبل وأثناء الغزو وسيطرة العمائم السوداء على شارع التانكي الذي كان

عالية ممدوح تبعث أطياف الوطن من المهجر

صلاح فضل
عالية ممدوح إحدى رائدات الإبداع الأنثوى الفائق فى الرواية العربية المعاصرة، حيث تشكل مع إنعام كاجه جى ثنائياً يسجل من باريس طفرة حقيقية فى السرد العراقى توازى ما أحدثه البياتى وسعدى فى الشعر منذ عدة عقود من مهاجرهما أيضاً، ولأن النسق الإبداعى فى الخارج يختلف جذرياً عنه فى الداخل فإننا لا ندهش عندما نرى الطابع الغالب عليه لابد أن يكون طليعياً مجدداً، يبتكر تقنياته ويطور جمالياته، يعمل بطريقة مزودجة، ممن يعيش فى المنفى

قراءه وتعقيب

لرواية التانكي والتي وصفت حسب بيان لجنة تحكيم الجائزه بالاعجوبه الصغيرة للروائيه العراقيه الموهوبه عاليه ممدوح المرشحه لجائزه البوكر العالميه 2020

د.خالد اندريا عيسى - هولندا
مقدمه عن الروائيه
كاتبه عراقيه مبدعه وموهوبه من مواليد 1944 بغداد
خريجة قسم علم النفس من الجامعه المستنصريه
1971 عملت رئيسة تحرير جريدة الراصد البغداديه الاسبوعيه لاكثر من عشر سنوات
غادرت العراق1982
وتنقلت كاي عراقي بين عواصم ومدن شتى

«أدب المشافي»... السرد في المنطقة الهشة بين الوجود والفناء!

كلمات ملف محمد ناصر الدين

لطالما شكّل المشفى والممارسات الصحية في علاقاتها بالسلطة والشروط السياسية التي رافقت تأسيس المؤسسات الصحية، مادةً دسمة لأهل الفلسفة والأدب والرواية والفن. لنستذكر كتاب فوكو المرجعي «ولادة الطب السريري» الذي يحفر في دور المشافي كأداة سلطوية فعالة في ضبط الجسد وتطويعه، من النظرة الفاحصة لهذا الجسد، والخطوات الاكلينيكية التي يتقمص فيها الطبيب دور السجان مع المرضى. الأدب أيضاً ستكون له بصمته الواضحة في

رواية "التانكي" لعالية ممدوح... كل إلى عالم الجنون

جان نايف هاشم

أغلب الظن أن عالية ممدوح تعمَّدت أن ترمي القارئ مباشرة في حالة الفوضى والضياع، لتشركه منذ الفصول الأولى من روايتها "التانكي"، (منشورات المتوسِّط، القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية، 2020)، في فوضى وضياع عالم العراق الحديث وناسه، منذ نشأته في الثلث الأول من القرن العشرين وحتى بدايات القرن الحادي والعشرين.

المزيد من المقالات...