التانكي

رواية التانكي للعراقية عالية ممدوح في القائمة القصيرة لجائزة البوكر 2020

ثقافات – وصلت رواية “التانكي” للكاتبة العراقية عالية ممدوح (منشورات المتوسط 2019)، إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” لعام 2020، وقد جاء في تقديم لجنة تحكيم الجائزة أثناء الإعلان عن القائمة القصيرة: «إذا كان كلُّ عملٍ إبداعيّ استثناءً فإنَّ “التانكي” رواية عالية ممدوح التاسعة، هي أعجوبة صغيرة. ليس بفعلِ موضوعها على أهميته ومركزيته في الوجدان العربي المعاصر، وليس فقط من خلال الملحمة التي تخوضها البطلة عبر المكان والزمان متلبِّسةً بطاقية الإخفاء، شاهدةً على العنف والفقد والضياع، وليس

«تانكي» عالية ممدوح

كتب المقال طالب الرفاعي
في كتابه (الشرعية وسلطة المتخيل)، يقول د. سعيد بنكراد: "ما تبنيه الحكاية لا يمكن إلا في النادر من الحالات، إلغاؤه أو التحكم في امتداداته. كل شيء يتم كما لو أن حياتنا مودعة في القصص نفسها، لا فيما يقوله الحدث اليومي. لذلك قد تكون الحكاية هي الوسيلة المثلى، إن لم تكن الوحيدة، لتسريب التجربة الفردية إلى ما راكمته الجماعة واحتفت به أو قاومته". (ص 13)

تكاد الجملة الأخيرة من فقرة د. بنكراد تنطبق تماماً على رواية عالية ممدوح الأخيرة (التانكي)، الصادرة عن دار المتوسط، 2019. فبعيداً عن كل

عالية ممدوح: «التانكي» مرثيّة للنخبة العراقية التي شرّدتها المنافي


حوار محمد ناصر الدين
«إنها رواية الخسرانين المتلعثمين في لسانهم الأصلي وعبر ألسنتهم الهروبية أيضاً». هكذا تقدم الروائية العراقية عالية ممدوح (1944) روايتها الجديدة «التانكي» (منشورات المتوسط). «التانكي» أو شارع الأنتليجنسيا العراقية في النصف الثاني من القرن الماضي، هو شارع تلك النخبة التي فرّقتها المنافي وشرّدتها الحروب وقضت دبابات المارينز وعمائم الطائفية على أحلامها الوردية بعراق حديث ومتنوّر ومتعدد، وحوّلته إلى مكان للمحو

المرض الإفرنجي والداء البلدي عالية ممدوح وروايتها التانكي

الكاتب : د. حاتم الصكر
تفتح الرسامة المتخفية في باريس عينيها لترى البياض المحيط بها في المستشفى، تدرك أنها مريضة فتأتي إليها وجوه بعيدة من وطنها طالعة من بياض الغيوم الآتية من وراء النافذة. تلك خاتمة تليق بالتقديم في رواية الكاتبة العراقية عالية ممدوح (التانكي). وبين حيرتين في بلدها والمهجر؛ بغداد وباريس، تلخص خيبتها بقولها إن أعضاءنا تصل

عالية ممدوح الروائية التي عثرت على وطنها في الكتابة


العراقيون يحبون روايات عالية ممدوح لأنها تعيدهم إلى عراق لم يتعرفوا عليه، غير أنها في الوقت نفسه قدمت إلى القراء العرب عراقا، كانوا قد أداروا ظهورهم له.

فاروق يوسف - كاتب عراقي
عالية ممدوح عراقية عاشت حياتها باعتبارها أجنبية
ما من روائي إلا وضمت رواياته جزءا من سيرته الشخصية أو وقائع، كان قد عاشها بطلا أو شاهدا. غالبا ما يكون أبطال الروايات أقنعة لأناس حقيقيين، عرفهم الروائي وعاشرهم، لكنه يسعى إلى إخفاء هوياتهم.

عالية ممدوح روائية من طراز مختلف. لقد كتبت تلك المرأة التي صنعت حياتها بإرادة امرأة قوية سيرتها الشخصية ولم تتدخل خياليا إلا في ما يتعلق بشأن البناء الروائي. إنها تكتب

المزيد من المقالات...