مقالات

ملف الصداقة 4 بين النيران والعداوات ؛ هل تتقد الصداقات ؟

عالية ممدوح

    شغوفة حقاً بما يكتبه الثلاثة ؛ ناقدان بارزان ومختلفان ؛ سعد البازعي وصبحي حديدي. يستنطقان الفكر والنصوص، في الإرث المعرفي وفي الرواية العربية والعالمية، في تجميع الأدلة وتحليل سلطة الإبداع، في تعين مكان الإقامة، إقامتي كقارىء بين طبقات من المعايير والمفاهيم والتأويلات، في محاولة للقبض على حقيقة عملية الإبداع فيما يدلان عليه، ويفارقان فيه وحوله في

ملف الصداقة 3 في نصوص الذات والآخر

عالية ممدوح
    كانت جميع النصوص، حتى تلك التي قدمت "حظرها " على أرشيف صداقاتها الآفلة أو الخائنة، هن/ وهم/ لم يحسموا التباس موضوعة الصداقة من نظام حياتهم الشخصية أو الفكرية. في هذه الحلقة عليّ أن أشكر اللاتي/ والذين/ لم يفصحوا، أو، أو.. لكنهم كانوا بالنسبة لي الأكثر تشوشاً وحضوراً وتداخلا ما بين الصداقة واللاصداقة، ما بين السيرة الذاتية والسيرة الإبداعية. ولكن، هل فكر أحدنا، ولو على سبيل المزاح، الكتابة عن اللااصدقاء؟ ما علينا! وأنا أفرد جميع ما وصلني من مشاركات سخية وعميقة وشديدة المرارة، وبعد ضبط وتوزيع السياقات والأسماء الخ، لاحظت أمراً غاية في الإثارة

الشاعر وليد جمعة

عالية ممدوح
-1-
سألت الصديق الكاتب والباحث العراقي عبدالامير الركابي عن الشاعر العراقي وليد جمعة. كان صوتي كالمولدة الكهربائية: ذبذبة بين ونين عراقي وبين ما لا أعرف كيف أبحث عنه لدي الركابي.
- وليد جمعة، هه، هو ما غيره، صديقك، تعرفه هل هو جني؟ أي أعرف هو شاعر

الجرافيتي.. فن الشارع 2


عالية ممدوح
    -1-
لقد استخدم هذا الفن في جميع أنحاء العالم تقريبا، وهناك بعض المدن كان الجرافيتي امتداداً راديكاليا للاعتراض والعصيان. مدينة نيويورك احتلت جدرانها تلك الانطلاقات الباهرة، بولندا، تشيلي، المكسيك في مدينة مكسيكو، براغ، سان باولو، بالطبع البرازيل، باريس، لندن، ملبورن في استراليا، برلين، كيب تاون في أفريقيا الجنوبية، موسكو، أيران، اندونسيا، بيروت اليونان، لشبونة في البرتغال ثم غزة.

الجرافيتي: فن الشارع «1-2»


عالية ممدوح
    1
كلما أشاهد جداراً رُسمت عليه الرموز والاحرف، الكلمات أو الشخصيات الحقيقية، أو تلك المقنعة بألوان البويا والطلاء والبخاخات، أقف وأتصور؛ أنه فن المحادثة الحديث الذي يحمل خصائص لإثارة جميع الحواس، وعلى رأسها حاسة الشم أيضا. فالألوان في بعض جداريات الجرافيتي مازالت طازجة، وفي العادة لها رائحة نفاذة تزكم أنوف البوليس الذي يطارد اصحابها وفنانيها، ولكن في كثير من الأحيان لا يعثرون على الفاعل الفنان.

المزيد من المقالات...