مقالات

جيل البيِت الأميركي

عالية ممدوح
ـ 1 ـ
نصل أنا والصديق الروائي علي المقري إلى الطابق السادس من متحف جورج بومبيدو لزيارة المعرض / الكولاج لـ "جيل البِيت" الأميركي ـ 1955 ـ 1960 والذي يستمر إلى 3 أكتوبر، عارضاً شذرات من حياتهم الحقيقية في الصور والوثائق وعبر الأحداث التاريخية التي رافقتهم في الاحتجاجات الكبرى من أجل الحقوق المدنية والنضال ضد الكراهية، في الصور الفوتوغرافية لاضلاع هذا الجيل الغاضب ومن كان يصاحبهم من رفاق الدرب الشاق من أصدقاء. آباء هذا الجيل هم : الشاعر ألن غينسبرغ، وجاك كرواك، ووليام إس بوروز، بالإضافة إلى كتاب آخرين من الغرب الأميركي وعلى رأسهم : وليام فرلنغيتي، غاري سايندر، نيل كاسيدي، مايكل ماكلور.

حفيد سندباد يغادر في مركبة فضائية ولا يسمح لأحد أن يغادرها


حاورته: عالية ممدوح
دعاني الروائي البارع حبيب عبدالرب سروري إلى مركبته الفضائية التي اقلعت بنا وأنا أقرأ روايته الساحرة حفيد سندباد الصادرة هذا العام عن دار الساقي. كنت أتلمس طريقي المحفوف بالإثارة والمتعة بين فصول وصفحات وشخصيات هذا العمل المعرفي المهم. من المرات النادرة التي يستفاد، بالمعنى البراغماتي، فنان من وظيفته كأستاذ في البرمجيات والحواسيب وما لا أعرفه

بورتريه للفنانة العراقية هناء مال الله


أصباغ ورماد وأسئلة جذرية
عالية ممدوح
ـ1 ـ
هذه المرة سألت التشكيلية والباحثة العراقية هناء مال الله أن يكون اللقاء في مرسمها اللندني. أجابت، لكنه بعيد قليلا. هل هو أبعد من البلد مثلا، أجبتها؟ أمر فريد أن يلتقي الكاتب والفنان في مكان مكتظ بروائح عدة، ما بين كل أنواع الدهان والرماد! ستتعبين، قالت. سيكون الأمر أجمل، قلت. تم اللقاء في البدء بيننا نحن الثلاثة: الصديقة مها شريف يوسف رئيسة الجمعية العراقية التي استضافتني وهناء وأنا في مقهى قريب من محطة هامر سميث. قبل أعوام حين ألتقيتها في باريس كانت تبدو مقطعة الأوصال وكأنها حضرت لكي تلملمها، ثم غادرت إلى لندن وبدأت بتشييد ذاتها ولوحتها ونظرياتها البحثية.

الـكـتـابـة والـوحـــدة

عالية ممدوح
ـ 1 ـ
كل كتاب يصل يد ناشرتي يثبّت وحدتي. أول ما أبعثه أبدأ بالتجوال ثانية وعاشرة في الوحدة التي تخصني وحدي، وجٌدت من أجلي، ألمح شروطها على جميع ما حولي؛ في الثياب المتقشفة، الأدوات القليلة المستخدمة، والعلاقات التي تصل إلى حدود العزلة. كل كتاب دونته هو بمعنى ما هزيمة للوحدة وتكريسا لها. وحدتي لا أعود إليها فهي في داخلي، أخدمها حسب، وتخدمني لكي أبقى مجهولة أمام نفسي. أظل هكذا، ولا أحسب كم ينتظرني اللقاء بها، فلا نتعالى على بعضنا فهي تدري إنني أوقفتٌ حياتي لها، وهي تترك لي بعض الحيز لكي أزداد تلاشياً فيها، والشروع في الذهاب لحالي أكثر. ولدتُ عبرها وحواليها وبجميع ما انتجت، وأنا أقص وأسرد الغصص والمصائب، وهي تصغي بدون تشاوف، تحميني من طنين صوتي وأحميها بإعادة تأهيلي، فتبسط علي

الصحافي والمترجم جوناثان رايت: لست نخبوياً في نظرتي للأدب

حوار - عالية ممدوح
الأنكليزي جوناثان رايت عمل كمراسل صحافي لوكالة رويترز في الشرق الأوسط لأكثر من ثلاثة عقود، وعاش في القاهرة، لكنه منذ العام 2008 أصبح من المترجمين البارزين للروايات العربية. نالت معظم ترجماته الجوائز وحظيت بالثناء لدقتها وإتقانها، درس العربية والتركية في جامعة سانت جون في إكسفورد. ترجم عزازيل وساق البامبو. نال جائزة الأندبندنت للترجمة الأجنبية

المزيد من المقالات...