متابعات ثقافية

شعراء العالم في «فضاء» سركون بولص


محمد مظلوم
ما بين البداية المبكرة لتجربة سركون بولص في كتابة الشعر والترجمة والقصة ونشرها في المجلات الأدبية أوائل الستينات، والبداية المتأخرة نسبياً في اصدار أول كتبه وهو في الأربعين، «الوصول إلى مدينة أين/ 1985»، ثمة برهة إبداعية لا يستهان بها. وهذا إن دلّ فعلى أن ثمة تراثاً أدبياً من هذه الممارسات النصية المتعدِّدة يقع

حمزة عبود شاعر بانتظار «اللا أحد»


محمد علي شمس الدين
كنّا في كلية الآداب، في سبعينات القرن الفائت، جماعة لغة وتراث. العميد أحمد مكي والشيخ صبحي الصالح وسواهما، يسعون نحو ترسيخ حسّ تراثي ولغوي في درس الأدب العربي. ينعكس ذلك في مهرجان الشعر السنوي الذي يُقام في قاعة الكلية، حيث تتجه دفّة الطلاب الشعراء نحو بحر موزون وينابيع شعرية عريقة تتدافع فيها الأوزان، ابتداءً من امرئ القيس

علم النفس والأدب والجنون والفلسفة على مشرحة الكبار


آلان باديو محاوراً ميشال فوكـو
أحمد فرحات
تكاد لا تحصى اللقاءات الإعلامية التي أجراها ميشال فوكو، فيلسوف فرنسا والعالم الغربي الحديث، على مدار حياته القصيرة، التي لم تتجاوز الـ57 عاماً، قصفه خلالها مرض الإيدز، واضعاً حداً نهائياً لحياته في العام 1984؛ وقد توزعت لقاءات هذا الرجل الكبير، الذي ولد في إحدى بلدات ريف بواتييه الفرنسي في العام 1926، على دوريات يومية وأسبوعية وشهرية وفصلية، فضلاً عن المنابر

رحل تزفيتان تودوروف... ناقد الأفكار وفيلسوف الغيرية


عثمان تزغارت
باريس | غيّب الموت قبل يومين في باريس، المفكر الفرنسي، من أصل بلغاري، تزفيتان تودوروف (1939 ــ 2017). على مدى نصف القرن الماضي، عدّ تودوروف واحداً من أبرز أقطاب الفكر النقدي ذي النزعة الإنسانية، وقامةً فكرية متعددة الاختصاصات، إذ قدّم إسهامات بارزة في مجالات بحثية شتى، من النقد الأدبي واللسانيات إلى علم الاجتماع والفلسفة السياسية وتاريخ الأفكار.

دافع عن استشراق إدوارد سعيد وانتقد ديموقراطية الغرب: تزفيتان تودوروف… تفكيك «التثاقف» والغيرية


تونس ـ «القدس العربي» من عبدالدائم السلامي «أنا منفيٌّ بشكل عَرَضي» هكذا وصف تزفيتان تودوروف إقامته في باريس منذ أن وصلها عام 1963 قادما من بلغاريا لاستكمال دراساته العليا، حيث ظلّ – على امتداد نصف قرن قضّاه فيها- يعيش معزولا عن وسطها الثقافي، يمشي وحيدًا، مُتَكتِّما عن كلّ شيء، لا تربطه

المزيد من المقالات...