متابعات ثقافية

«عاش هنا»... أسرع طريق لتملّك بيوت رموز مصر


القاهرة – سيد محمود
باستطاعة زائري القاهرة وأهلها الآن، الوصول إلى بيوت رموز مصر من المثقفين والمبدعين الذين منحوها «قوتها الناعمة». وصار بإمكان المتجوّل في حي الزمالك الوصول بسهولة إلى بيت الكاتب محمد التابعي في شارع ابن زنكي في الضاحية الأرستقراطية، أو شقة عاشت فيها النجمة السينمائية سعاد حسني... وعلى بعد خطوات من بيت الكاتب الروائي

الملك السريّ للفلسفة


ترجمة حسّونة المصباحي
في الوقت نفسه الذي احتفل هايدغر بعيد ميلاده الثمانين، احتفل أيضاً بمرور 50 عاماً على توليه مهنة أستاذ الفلسفة. وقد قال أفلاطون ذات يوم: «ذلك أن البداية هي أيضاً إله ينقذ كلّ شيء بقدر ما يمكث بين الناس».
فليسْمَحْ لي إذن أن أبدأ من البداية. وأنا لا أقصد من هذه البداية سنة ولادته (1889) في «ماسكيرش»، وإنما سنة 1919، أي سنة تعيينه أستاذاً للفلسفة في

العربية تفقد أبرز مترجميها

حازم مبيضين
المكان دبي.. والزمان 1969.. والمناسبة اكتشافي أن مديرنا في إذاعة صوت الساحل هو دنيس جونسون ديفيز وأنه يترجم الأدب العربي إلى الانجليزية، لم يكن الرجل موجوداً معنا في دار الإذاعة التي كانت تتكون من 3 غرف واحدة منها «استوديو البث» فقد ترك الأمور الإدارية للمرحوم رياض الشعيبي، المصادفة وحدها أوصلت لي المعلومة حين كنت في زيارة لمركز البريد وحملت معي بريد الإذاعة وبضمنه رسالة من توفيق الحكيم

فواز حداد : أعزل يؤرخ لأبناء الخيانات الكبرى

عالية ممدوح - الرياض
في الصفحة 421 من رواية المترجم الخائن للروائي السوري فواز حداد نقرأ عن ميتة النحات العراقي حسين صبري المنفي ، والمكروب ، الإشكالي والمريض جدا بحب الوطن : "" فتح الباب ، لم يقفز من السيارة ، ترك جسده يسقط على الأرض ، اصطدم رأسه بالرصيف ، داسته سيارة مسرعة ، تلتها أخرى ، ... عندما لمست وجهه تبللت يداي بسائل لا رائحة له ولا لون فأدركت بأنه كان طوال الطريق يئن بالبكاء "" .

رجاء عالم: الولع لعالية ممدوح..


ملاحظة: المقال منقول عن جريدة الرياض.
—————
لا تستهويني اليةُ الكُتِبِ، بقدر ما يستهويني ما تحمله من طاقة، هي من صُلْبِ الحياة وتتفوق عليها. الولع، كتاب للكاتبة العراقية عالية ممدوح هو تسجيل لموقفٍ يَتَفَلتُ من ذاكرة الكاتبة (اقرب للشحنة او للصعقة ساهمت الى حد كبير في صياغة مُبْدَعتها ككيانٍ مُتَمردٍ وقادرٍ على التخليق والبقاء).

المزيد من المقالات...