متابعات ثقافية

«البارون ساكن الأشجار» لإيتالو كالفينو ... فن التمرد

إبراهيم فرغلي
هل يمكن أن يقضي المرء حياته ساكناً فروع الشجر؟ في الإجابة، يقدم الإيطالي إيتالو كالفينو في روايته «البارون ساكن الأشجار»، الصادرة حديثاً في سلسلة الجوائز/ الهيئة المصرية العامة للكتاب، بترجمة أماني حبشي؛ درساً في كتابة الرواية، وآخر في النقد الذاتي للمجتمع الأوروبي المعاصر، متعمقاً في بحث فكرة الفردية في الغرب، وتعميقها في شكل فني لافت. نجد من البداية فكرة طريفة، يحتار القارئ كيف سيتمكن

جورج باتاي فيلسوف اللحظة التي تمزج الموت بالحياة


مارلين كنعان
يحتل كتاب «الإيروسية» الذي نشره الفيلسوف الفرنسي جورج باتاي في خمسينات القرن المنصرم وتحديداً عام 1957 (صدرت أول ترجمة عربية له حديثاً عن دار التنوير وقد أنجزها الباحث التونسي محمد عادل مطيمط -لكن هذه القراءة تمت انطلاقاً من الأصل الفرنسي) مكانة مميّزة في خزانة الكتب الفلسفيّة. فهو، على رغم إثارته موضوعًا أعرض عن التفكير فيه العديد من الفلاسفة، يكشف لنا عن جوانب غامضة من

حرب ناعمة.. مآثر صغيرة


وضحى المسجن
كنتُ أضيقُ ذرعاً بالكُتّاب الذين وبدعوى من الحياة العصريّة يفرطون في تصوير الكُتب والقهوة، وكنتُ أعتقد أني ضد الإفراط في التقاط الصور، ثم اكتشفتُ لاحقاً أن لديّ أنانية نوعيّة، وأن مهمتي عكسيّة، مهمتي: عدم الإفصاح عن الكتب الجميلة.
كل لحظة ثقافية لها مساحتها من الغموض، ومن العبث أن تخبر الآخرين بالكتب الجميلة التي عثرت عليها، الكتب التي قرأتها، ثم لماذا أقوم بهذا الدور المقيت.. أحول بين البشر

«عاش هنا»... أسرع طريق لتملّك بيوت رموز مصر


القاهرة – سيد محمود
باستطاعة زائري القاهرة وأهلها الآن، الوصول إلى بيوت رموز مصر من المثقفين والمبدعين الذين منحوها «قوتها الناعمة». وصار بإمكان المتجوّل في حي الزمالك الوصول بسهولة إلى بيت الكاتب محمد التابعي في شارع ابن زنكي في الضاحية الأرستقراطية، أو شقة عاشت فيها النجمة السينمائية سعاد حسني... وعلى بعد خطوات من بيت الكاتب الروائي

المزيد من المقالات...