متابعات ثقافية

أوراق | فروغ فرخزاد: شُبّاك على بحر بيروت


محمد ناصر الدين
في إحدى مقابلاتها القليلة، تقول فروغ فرخزاد (١٩٣٤ـــ١٩٦٧): «الشعر بالنسبة إليّ أشبه بشباك يفتح وحده في كل مرة أتقدم نحوه. أقف على ناصيته، أرى، أغني، أصرخ وأبكي. أختلط بصور الأشجار، وأعلم أنه من الناحية الأخرى هناك مدى، وأنّ أحداً سيسمعني بعد مئتي سنة، أو من ٣٠٠ سنة خلت، لا يهمّ. إنها وسيلة للتواصل مع الوجود بمعناه الأعمق. لست أبحث عن شيء في ما أكتبه، أكتشف نفسي فقط. بعض القصائد

أوراق | المحادثة المنسية بين جيمس بالدوين وتشينوا اتشيبي

محمد ناصر الدين
في التاسع من نيسان (ابريل) ١٩٨٠، يجلس جيمس بالدوين (١٩٢٤ـــ ١٩٨٧) وجهاً لوجه مع تشينوا اتشيبي (١٩٣٠ ـ ٢٠١٣) لينطلقا في حديث حول الفن، والأخلاق، والمهمة السياسية للفن والفنانين. بعد حوالى أربعة عقود، لا تزال هذه المحادثة المنسية التي لم ينشر نصها الكامل إلا في كتيب بعنوان «حوارات مع جيمس بالدوين» (منشورات برات وستاندلي، ١٩٨٩) تحتفظ بكامل وهجها إزاء دور الفن وقيمته

من نابوكوف إلى فيرا: سعادة تتبعني إلى أحلامي


نوال العلي
وعدها أن يبعث رسائل مفصلة عن نهاراته؛ كيف يقضيها، ماذا أكل، ماذا كتب وماذا ارتدى. قيل عن المقاطع التي تضمها رسائل الروائي فلاديمير نابوكوف (1899 – 1977) لزوجته فيرا إنها من أجمل ما كتب، مفصلاً فيها كل شيء حوله لكي لا تشعر المرأة العليلة أنه غائب عنها. كان عمره آنذاك سبعة وعشرين عاماً، وكانت فيرا قد أصيبت باكتئاب

أوراق | فرانز فانون: رسالة الى صديق فرنسي


محمد ناصر الدين
«روجيه، ما أود أن أخبرك إياه، أن الموت هو دائماً في صفنا، والمهم ليس معرفة إن كان بمقدورنا تجنبه، لكن أن نأخذ الأفكار التي نعتنقها الى مداها الأقصى. ما يصدمني، فوق سرير المشفى هذا، وفي اللحظة التي تخور فيها قواي، ليس الموت بذاته، بل أن أموت في واشنطن من اللوكيميا الحادة، في وقت كان بوسعي من أشهر ثلاثة فقط، أن أموت

جوليا كريستيفا: الحب والنصوص المذنبة


بيروت - لارا عبود
تنتقل كتابات المحللة النفسية والناقدة جوليا كريستيفا (1941) في قوس واسع ومفاجئ من التأملات الدينية إلى مواضيع ثورية، لديها كتب مثل "الرغبة في اللغة" و"قوى الرعب" ولديها أيضاً "التحليل النفسي للإيمان" و"شمس سوداء" وكذلك "قصص الحب"، وهذا الأخير صدرت ترجمته قبل أيام عن دار "التنوير" وقد نقله إلى العربية محمود بن جماعة.

المزيد من المقالات...