متابعات ثقافية

علي الوردي: مئة رسالة من تكساس إلى بغداد وبالعكس


لارا عبود
قبل أيام، صدر كتاب "الرسائل المتبادلة.. علي الوردي (1913 - 1995) بين تكساس وبغداد" لمؤلّفه الكاتب العراقي سلام الشمّاع، وفيه جمع مراسلات تبادلها عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، الذي تمرّ ذكرى رحيله الـ 22 اليوم، مع الفنان العراقي خليل الورد ومع والده بين 1946 و1950.

مكاوي سعيد... البهجة «تحزم حقائبها» عن وسط البلد


محمد شعير
«الشارع ممتد على مدى البصر، يلفظ جوفه الناس والحيوانات والجماد، وكنت أسمع صوت أنفاسهم وهدير حركتهم وهم يفسحون لي طريقاً كي أمر دون أن ينظروا تجاهي أو يقتربوا مني. ثم بدأت أرى خلفهم مساحة بيضاء تماماً منزوعة الهواء. ريحها ساكن. ثم رأيت خلقاً كثيراً يلوحون لي من خلف هذه المسافة، يوسف حلمي وابنه الشهيد. أمي وجوليا.

كاتب وناقد سعودي لا يريد استرضاء أحد

محمد عباس: نشهد اليوم حفلة تفاهة كونية
أحمد العياد

الزميل احمد العياد مع الكاتب محمد عباس
ينتقد محمد عباس ولا يكترث. يصف الصحوة بالحركة السياسية، ويلوم الفن والأدب على انشغالهما بمجابهة التيارات الدينية عن حسن الإنتاج. في هذا اللقاء مع "إيلاف"، يسهب في توصيف الحال، بلا اكتراث.
اللقاء مع الكاتب محمد عباس لا ينتهي، أو لا تريده أن ينتهي. فهو ناقد أدبي يتابع جميع الأعمال الأدبية، له عديد من الآراء التي ربما لا تعجب البعض.

سلام إبراهيم : الأجنبية كتاب عالية ممدوح: حفر في منظومة قيم القسوة الاجتماعية وعالم المرأة الدفين


سلام إبراهيم
تذهب الروائية العراقية “عالية ممدوح” في كتابها الجديد “الأجنبية” بالسيرة إلى أبعاد شديدة الخصوصية، فتخوض في سيرة مشاعرها الداخلية وأحزانها ككاتبة تعيش الوحدة في معنيين الوجودي من حيث هي مغتربة عن نفسها أصلاً، وعن المكان وبشره ولغته “باريس”، فتقلب وضعها البشري في هذه البقعة الضاجة والتي شهدت أول الثورات التحررية في التاريخ الحديث.

فريدا كاهلو.. الوجع الجليل


بقلم: شارل غردو
ترجمة: أحمد حميدة
«أنا لست مريضة، أنا مدمّرة، ولكنّني أمعن في البقاء، ولسوف أشعر بالابتهاج طالما تيسّرت لي سبل الرسم». كلمات مفردات توجز على نحو فاجع حياة فريدا كاهلو، قتيلة جراح ممضة، حبست أنفاسها على مهل. ولئن كانت الألوان قد خضّبت أرضها وبيتها ورسوماتها، فإنّ ألوان حياتها كانت على النقيض من ذلك، باهتة، بل شاحبة بسبب ابتلاء صادم.. قاصم.. اِبتلاء المرض والعجز: لقد خضعت هذه الفنّانة لما لا

المزيد من المقالات...