متابعات ثقافية

"الخمرة عند العرب وقصة العرق اللبناني" لجوزف الأسمر النبيذ والخل شقيقان والعرق مشروب الشرق بعد سنة 800

جوزف باسيل
منذ القديم حرّمت الخمرة أو مجِّدت، فهي احدى أهم أصول الاحتفالات، وحتى اليوم على تنوع مذاقها ما زالت زينة المائدة. يحرّمونها او يحتفلون بها، كل بحسب معتقده او اقتناعه. ما زالت الخمرة خمرة وما زال الناس ناساً، والشرائع نفسها يتوارثونها من دين الى دين مع بعض الاختلافات التي تدّعي التمايز. الخلاف عليها بما هي عليه ام على نتائجها؟ فليس ذنبها اذا تطرّف البعض في شربها، وفي تصرفاتهم، فالبعض

لغة الشيوخ الماجنة


رامي زيدان
يمكن قارئ أو عاشق الكتب التراثية الاسلامية والعربية التي تطرقت إلى مواضيع تخص الجنس واللذة والمتعة، أن يلاحظ جملة أمور مشتركة بين معظم هذه الكتب، سواء في اللغة العارية و"الماجنة" التي تتخطى كل محظور وتسمّي الأشياء بأسمائها، أو المواضيع "الفاحشة" التي تمزج الدنيا بالدين، والواقع بالحور العين. الأغرب من اللغة والمواضيع، أن معظم أصحاب هذه الكتب كانوا من رجال الدين والأئمة أو القضاة وآيات الله، وكتبهم إمّا موجهة إلى العوام وإما إلى السلاطين

واحد من طراز جديد من المثقفين فاتسلاف هافل.. سيرة مفكّر منشقّ


حسّونة المصباحي
أبرزت الأحداث، التي هزّت البلدان الشيوعية في أوروبا الشرقية أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، للوجود مثقفين من طراز جديد لعبوا دورا أساسيا وجوهريا في بلورة مطالب الجماهير الشعبية، وفي توجيه انتفاضتها وثوراتها العارمة التي عرفتها برلين الشرقية، وبراغ، وصوفيا، والتي خلت من كل مظاهر العنف والفوضى والتخريب، مؤدّية في ظرف

يرويها الوثائقي الفرنسي «الطريق إلى المدرسة» قصص عن الشغف المعرفي

الطيب بشير
تقطع الطفلة المغربية «زهيرة» كل يوم 22 كيلومتراً لكي تصل إلى مدرستها، وتنال حقها في التعليم؛ حيث تسكن هذه الطفلة في الريف، في أعالي جبال الأطلس، لكن زهيرة لي سوى واحدة من أطفال كثيرين في دول كثيرة، يعيشون المعاناة نفسها يومياً. تلك المعاناة هي موضوع فيلم وثائقي فرنسي

روبرت ردفورد عن فيلمه الجديد "الكل مفقود"

 

مونودراما صامتة خارج كل تفاصيل السينما الحالية الرائجة!

في الفيلم الثاني للمخرج شاندور يطل النجم الأميركي روبرت ردفورد في بطولة مطلقة في "الكل مفقود" في دور بحار يصطدم مركبه بعائق كبير وسط البحر ولا حيلة له أو سبيل للاتصال بالبر فيصارع عاصفة هوجاء ويحاول البقاء على قيد الحياة من دون طعام أو ماء. ردفورد اليوم بلغ 77 عاماً وهو في هذا الفيلم يجسد شخصية رجل يناضل وحده في مواجهة الخطر. وفي حديث له الى

المزيد من المقالات...