متابعات ثقافية

العمل بالأسود» لمرغريت يورسينار: الفكر قرباناً لإنسانية البشر«

إبراهيم العريس
ينتمي كتاب «العمل بالأسود» للروائية والمفكرة الفرنسية - البلجيكية مرغريت يورسنار، إلى النصف الثاني من القرن العشرين، من ناحية زمن صوغه النهائي ونشره، فهذه الكاتبة، التي كانت أول امرأة تدخل الأكاديمية الفرنسية في أواخر حياتها، لم تكتب روايتها الأشهر هذه إلا تحت تأثير «أزمة السويس» (التي يسميها العرب «العدوان الثلاثي») وحرب الجزائر وغزو القوات السوفياتية هنغاريا، وكلها أحداث شهدها العالم خلال خمسينات القرن العشرين، كما أنها لم تنشرها إلا في العام 1968، عام ثورات الشبيبة والطلبة. غير أن هذا لا يمنع «العمل بالأسود» من أن تنتمي أيضاً وبخاصة، إلى أواخر عصر النهضة الأوروبية، من ناحية أحداثها والذهنية العامة التي تسيطر عليها، وكذلك من ناحية هوية شخصيتها الرئيسة: الفيلسوف والعالم زينون. ومرغريت

الروائي والشاعر والباحث المغربي أحمد المديني في حوار صريح وشامل: إذا كانوا لا يؤمنون باللغة العربية فلماذا يكتبون بها؟

حاوره : يقظان التقي
كتاب الروائي والشاعر والباحث المغربي أحمد المديني "تحولات النوع في الرواية العربية بين مغرب ومشرق" (عن منتدى المعارف)، محاولة جديد لضبط إيقاع التحولات التي عرفتها الرواية العربية، مغرباً ومشرقاً، من خلال نصوص ذات تمثيلية مفردة في العقد الأخير؟
أحمد المديني، المتعدد، في تفكيره، وفي نصوصه، وفي انفتاحه، يعتبر من أبرز الأصوات المغربية الروائية والنقدية. مقارباته على انضباطها وصرامتها، مفتوحة، بلا نزلات، ولا طقوس جاهزة، ولا ابتسارات انتقائية. النص في أبحاثه هو المنطلق للتفكيك أو للتحليل أو للاستقراء أو للاستنتاج.
زار بيروت لأيام عدة، وكان لنا معه هذا الحوار المتنوع، الواضح، الصريح... والدقيق، بلا تقنين ولا شمولية ولا قبلية ولا انغلاق، حوار ثمرة عمل دؤوب وثقافة عربية وعالمية عميقة... وكشف للغة العربية.
[ إذا أردنا تفكيك العنوان: "تحولات النوع في الرواية العربية بين مغرب ومشرق"؟.

ماذا قال ستالين حين تعثر الشاعر في الحديث عن مندلشتام

«بوريس باسترناك» عاش حياته في مساومة مع الديكتاتورية
اسكندر حبش
كانوا سبعة، مع بداية القرن العشرين. سبعة شعراء، جعلوا من روسيا حقل تجارب شعرية استثنائية: أخماتوفا، تسفيتاييفا، ماياكوفسكي، بلوك، يسينين، ماندلشتام وباسترناك. كان العصر الذهبي للشعر الروسي، لكنه أيضاً كان عصر الدماء. إذ عرف الشعراء الستة الأوائل منهم مصائر تراجيدية، انتهت بقتلهم أو بانتحارهم، بينما نجا السابع، في آخر لحظة، ليحيا بقية عمره في ظلّ الرعب الستاليني.
هذا ما يجده الكاتب الروسي ديميتري بيكوف، في السيرة الضخمة التي كتبها عن حياة الشاعر الراحل بوريس باسترناك، والصادرة مؤخراً في ترجمة فرنسية عن منشورات «فايار» بعنوان «بوريس باسترناك»، إذ يقول إن