متابعات ثقافية

أمبرتو إيكو ناقد بالحرفة ... روائي بالهواية


موريس أبو ناضر
يتميّز السيميائي والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو عن غيره من أهل الثقافة والعلم، أنه يجمع في كتاباته بين فلسفة اللغة والترجمة وتأويل النص والخلق الإبداعي، ممثّلاً في خمس روايات من بينها الرواية الشهيرة «اسم الوردة». ويتميّز أيضاً أنه على خلاف الكثير من الروائيّين الذين يكتبون سيرة حياتهم عندما يتقدّم بهم العمر، يكتب سيرة أسلوبه في الكتابة. ففي كتابه الذي نقله إلى العربية سعيد بنكراد، تحت عنوان

محمد المزوغي: كل الطرق (العقلية) تقود إلى الإلحاد؟


خطوة تأليفية جريئة تتقاطع مع زمن عربي تراجع فيه نقد الفكر الديني. يواصل الباحث التونسي معالجة الموضوعات الشائكة، ويستعرض في كتابه الجديد «تحقيق ما للإلحاد من مقولة» (دار الجمل) النظريات الفلسفية الغربية والعربية حول وجود الله، مع توغّل في النصوص المقدسة
ريتا فرج
يعالج الباحث التونسي محمد المزوغي الموضوعات الشائكة في الغالب. لا يهادن النصوص التراثية أو الفلسفية التي يتعاطى معها. خلال هذا العام، أصدر كتاباً حمل عنوان «هشام جعيط:

ريجيس دوبريه والميديولوجيا


حينما أطلق ريجيس دوبريه Régis Debray لفظ «الميديولوجيا» في كتابه «السلطان الفكري بفرنسا» (Le pouvoir intellectuel en France 1979)، ثمّ أعاد الكرّة في الأسطر الأخيرة من كتابه الشّيّق «الكاتب» (Le scribe, 1980) لم يكن أحد يتوقّع لذلك اللّفظ الرّواج الكبير الّذي بلغ حدّا اقتلع فيه ألقاب نبله من عند دريدا نفسه في آخر لقاء تلفزيّ جمع بين صاحب القراماتولوجيا وصاحب الميديولوجيا. فأن تُؤلّف في تعريف هذا اللّفظ كتب، وينشأ باسمه برنامج

النشر العربي في قلب العالم


كاظم جهاد
بعدما فازت مجموعة «سندباد» الفرنسيّة، المخصّصة للثقافة العربيّة التي يديرها المؤرّخ والناشر السوريّ المقيم في فرنسا منذ أربعين عاماً ونيّف فاروق مردم بك، بجائزة محمود درويش في عام 2013، هوَذا مردم بك يفوز بجائزة الشارقة - «اليونسكو» لهذا العام تقديراً لنشاطه على رأس المجموعة المذكورة ولدوره في زجّ الكتاب العربيّ في صميم الحياة الثقافيّة الفرنسيّة، ومن ورائها في قلب سوق الكتاب الدوليّة.

المزيد من المقالات...