متابعات ثقافية

يرويها الوثائقي الفرنسي «الطريق إلى المدرسة» قصص عن الشغف المعرفي

الطيب بشير
تقطع الطفلة المغربية «زهيرة» كل يوم 22 كيلومتراً لكي تصل إلى مدرستها، وتنال حقها في التعليم؛ حيث تسكن هذه الطفلة في الريف، في أعالي جبال الأطلس، لكن زهيرة لي سوى واحدة من أطفال كثيرين في دول كثيرة، يعيشون المعاناة نفسها يومياً. تلك المعاناة هي موضوع فيلم وثائقي فرنسي

روبرت ردفورد عن فيلمه الجديد "الكل مفقود"

 

مونودراما صامتة خارج كل تفاصيل السينما الحالية الرائجة!

في الفيلم الثاني للمخرج شاندور يطل النجم الأميركي روبرت ردفورد في بطولة مطلقة في "الكل مفقود" في دور بحار يصطدم مركبه بعائق كبير وسط البحر ولا حيلة له أو سبيل للاتصال بالبر فيصارع عاصفة هوجاء ويحاول البقاء على قيد الحياة من دون طعام أو ماء. ردفورد اليوم بلغ 77 عاماً وهو في هذا الفيلم يجسد شخصية رجل يناضل وحده في مواجهة الخطر. وفي حديث له الى

الروائي الإسباني الكبير جوم كابري: كل شخصياتي هي أنا


"في العمق أعتقد أني أكتب لكي أنسى ما ينقصني"، الكلام للروائي الكبير جوم كابري، في واحد من اللقاءات المهمة التي تجريها مجلة "لير" الأدبية على شكل اعترافات مهمة جداً، مع روائي ناجح يمثل حالة وصوتاً تعبيرياً إسبانياً يملك حساسيته الأدبية وبما يشبه في كتاباته "صلاة الاعتراف".
هذا العنوان ما بين الحكم القضائي والاعتراف الديني "Jo Confesso" يشغل ثمانمئة صفحة من الإصدار الروائي خارج الإطار المألوف في إعادة تحديد مصطلحات من مثل الخير والشر في العصر الوسيط الى الآن مروراً بمحاكم التفتيش التي كانت تلاحق المتهمين في دينهم.
نقطة الانطلاق تستند الى مذكرات الفيلسوف الإسباني أوريدا الذي أصيب بمرض الألزهايمر وفي سلسلة اعترافاته لصديقه بيرنا.
الرجل المتقدم في العمر ما كان يتمنى سوى أن تاريخه يسقط في النسيان وأكثر كان يصبو الى الغفران مما ارتكبه. تاريخ طفل

يميل لروايات رشيد بوجدرة وليس نجيب محفوظ

أبو نواس أقرب إلى لوركا منه إلى محمود درويش

الشاعر عبدالوهاب أبوزيد
ماذا يمكن أن تسألَ رجلاً في منزله أربعين ألف كتاب ولديه ما يقارب الأربعين مؤلفاً منتشراً في شتى بقاع الأرض. هذا هو السؤال الذي لاحقني وأنا أعد أسئلة حوار الكاتب الأرجنتيني، الكندي البيرتو مانغويل، بعد ساعات من تأكيد الكاتب طارق الخواجي (صديق مانغويل في السعودية) بأن لقاء صاحب الكتاب الشهير(تاريخ القراءة)، بات ممكناً. ولأن الاقتراب من مانغويل أيضاً، بمثابة نزهة كونية

كيف ينتصر الضعيف على القوي؟


الكاتب والصحافي مالكولم غلادويل يمنح معنى مختلفا لقصة «ديفيد وغولايث»
واشنطن: ممدوح المهيني
يندفع الراعي ديفيد (داود) باتجاه المقاتل الضخم غولايث (جالوت). بخفة وسرعة يقذف ديفيد الحجر الذي أصاب المقاتل في مقدمة الرأس. يسقط غولايث بعد أن أصيب بالدوار. قبل أن يستوعب ما حدث له ينقض عليه الراعي الصغير. يسحب منه سيفه بسرعة ويجز رأسه ويعلن انتصاره. هذه باختصار تفاصيل القصة الدينية الشهيرة التي تحمل رمزية واضحة: انتصار الضعفاء على الأقوياء..

المزيد من المقالات...