متابعات ثقافية

"حسن بلاسم.. تتويج أدبي لـ"المسيح العراقي


مازن معروف
فوز حسن بلاسم (بغداد 1973) بـ"جائزة الإندبندنت للأدب الأجنبي" البريطانية عن كتابه "المسيح العراقي"، يعنينا جميعاً. ليس لأن الجائزة ينالها كاتب عربي لأول مرة، ولا لأن الكتاب الفائز بها ("المسيح العراقي") مترجم عن العربية، ولا لأن بلاسم اختار العيش نائياً بذاكرته وأدواته الإبداعية في الشمال البعيد (فنلندا)، مضيفاً إلى هويته هوية جديدة، وخارجاً عن دوامة العلاقات الثقافية في المنطقة االعربية.

سجلّ أنا عربي»: فيلم يروي الحب الأول لمحمود درويش «


القدس العربي اللندنية
وديع عواودة
«الحب أعمى»، يقول المثل الإنكليزي وهو ينطبق على الحالة الفلسطينية- الإسرائيلية. حينما تلتقي العيون والقلوب فهي لا تأبه بصراع دام بين شعبي المحبيّن. هذه قصة الراحل محمود درويش مع تمار بن عامي، التي تحكي حبهما الأول وهما في مقتبل الشباب كما يروي «سجّل أنا عربي»، الفيلم الجديد الذي يكشف للمرة الأولى سلسلة رسائل حب ملتهبة بينهما.

!! فن ما بعد الحداثة.. عن الحرب أو الإرهاب


علي النجار
(1-2)
سعت ما بعد الحداثة منذ بوادر ظهور اختلافاتها الأولى في العقد الستيني من القرن الماضي إلى القضاء على أسطورة الطليعة(الكاردزم) الحداثية, من خلال التجاوز على أطروحاتها الفلسفية والأسلوبية الجمالية. سعيا لإلغاء التمركز على الأنا بجذره الأوروبي. لكن لم يكن للإلغاء من معنى, بقدر كونه تفكيكيا وتجاوزا للمنجزات الحداثية الأولى. فالدادائية الجديدة هي الوليد الشرعي لدادا عام(1917).

يشتغل بسيمياء الواقع والفن عنده سحر أسود .. دستويفسكي.. والجحيم السيبيري


هم على حقّ أولئك الذين يقولون إن أعمال الكاتب الروسي العظيم فيدور دستويفسكي ضروريّة لكلّ زمان ومكان لأنها تضيء الجوانب المعتمة في الحياة البشريّة، وتساعدنا على مواجهة الكوابيس الوجودية المرعبة. وكان دستويفسكي قد قرأ في سنوات شبابه أعمال العظماء من أمثال غوته، وشيللر، وشكسبير، وهوميروس، وكورناي، وراسين، وموليير، ودانتي وغيرهم.

! روايتها الأولى الرائعة بلغت الستين عاماً ولم تهزم: صباح الخير يا فرنسواز ساغان


إعداد: كوليت مرشليان
في السادس من كانون الثاني من العام 1954، حضرت شابة فرنسية نحيلة تلفّ جسدها بمعطف قصير حاملة بيدها مغلفين كبيرين الى دارّي نشر «جويّار» و«بلون»، وقد كتبت اسمها وعنوانها على كل مغلف: «فرانسواز كواريز، 167 بولفار ماليرب، كارنو، مولودة في 21 حزيران 1935». قبل قراءة المخطوط داخل المغلف، كانت المفاجأة للمسؤولين في داريّ النشر سنّ الكاتبة التي كانت تبلغ 18 عاماً.

المزيد من المقالات...