متابعات ثقافية

اشفاً بشاعة التوحُّش «المتمدّن» في «مداريات حزينة»


كلود ليفي شتراوس: قوس قزح الثقافات الإنسانية آيلٌ للتلاشي
إبراهيم الملا (الشارقة)
يحمل كلود ليفي شتراوس في عمله البحثي المضني حول المجتمعات العتيقة والشعوب البدائية الآيلة للانقراض، هماًّ إنسانياً ووجودياً مفارقاً، ومسدّداً باتجاه الحفاظ على التنوع الثقافي والهويات المستقلة والتعدد الأركيولوجي الذي يصيغ هذا التنوع البشري، ويحيطه بالحماية الذاتية إزاء التدخلات السافرة للآخر المتفوق والمعتّد بمراهقته

ماذا قدم المثقفون الإماراتيون إلى «أصحاب الهمم» لإثراء ذائقتهم؟


«الإشارة».. معزوفة عالمية بلغة الجسد!
نوف الموسى (دبي)
المثقف في العالم أجمع، مَأْسور بـ «اللغة»، تلك الأحرف المنطوقة لتعبر عن الحياة، بكل تعقيداتها الجمالية، ورغم اختلاف وجدل اللغويين حول متاهات وأبعاد الكلمة القابلة للتأويل، إلا أن المسألة تظل مرتبطة بالقدرة الحدسية للإنسان على «الإدراك الواعي للمعنى»، الذي يتجلى في لغة «الإشارة»، ذلك التواصل البديهي، غير المحكوم بكلمة منطوقة، بل ببانوراما من عالمية التفاعل الجسدي، وموسيقى

من قطع رأس إليوت: مراسلات 1934-1935

لندن - العربي الجديد
إن كان الجزء السادس من مراسلات الشاعر البريطاني تي إس إليوت (1888-1965) قد انتهى بقراره الانفصال عن زوجته فيفيان هاي وود، فإن الجزء السابع الذي يصدر قريباً عن دار "فيبر آند فيبر" يتناول الرسائل التي تبادلها خلال مرحلة الانفصال نفسها وتنفيذ هذا القرار بعد زواج استمر 18 عاماً، ثم تأثر الصحة العقلية لفيفيان بالقرار لا سيما وأنها كانت تعاني

تبلغ مشتقات كلمة حب في العربية ستين اسماً عندما يعشق العرب..


د. حورية الظل
ما نعرفه هو أن للعشق العربي جذوراً عميقة في الحضارات الشرقية القديمة، فهو ممجد في أشعار البابليين والمصريين القدامى، لكن تم تغييبه عن الحضارة اليونانية، لأن فلاسفة اليونان اعتبروا الحب بين الرجل والمرأة حاجة جسمية فقط، مثل الحاجة إلى الطعام والشراب. والعرب شكلوا استثناء في مسألة

بمناسبة ذكرى فيرجِينيَا وُولف: عن شُعراء وكُتّاب صَادفهم سُوءُ الطالع وَوَاجهُوا مَصيرَهم المَحتُوم


مدريد ـ «القدس العربي» محمّد محمّد الخطّابي: «أشعر بأنني أكاد أفقد عقلي، أظنّ أنّنا لا يمكننا أن نتحمّل مرّة أخرى تلك اللحظات الرّهيبة، لقد بدأت أسمع أصواتاً، ولم أعد أستطيع التركيز، لقد وهبتني كل السّعادة الممكنة، حتى جاء هذا المرضُ اللّعين، وبدّد سعادتنا وأحالها إلى جحيم مقيم لا يُطاق، لم يعد في مقدوري مواجهته، أو مصارعته، بدوني أعرف أنّك تستطيع أن تعمل كذلك، سوف تفعل، إنّني

المزيد من المقالات...