متابعات ثقافية

مارغريت أتوود «تنتقم» بجائزة فرنكفورت

هناء عليان
لم تفز الشاعرة والروائية الكندية مارغريت أتوود بجائزة نوبل للآداب لهذا العام، مع أن اسمها كان حاضراً بقوة في قائمة الترشيحات كما في كل دورة. لكنّ المفاجأة أطلقها الكاتب البريطاني- الياباني إيشيغورو، الفائز بنوبل 2017، حينما قال في مقابلته الأولى بعيد فوزه بالجائزة الأشهر عالمياً: «أعتذر من أتوود بصدق. لطالما ظننت أنها هي من سيفوز.

وقفة مع عالية ممدوح

باريس - العربي الجديد
تقف هذه الزاوية، مع مبدع عربي في أسئلة سريعة حول انشغالاته الإبداعية وجديد إنتاجه وبعض ما يودّ مشاطرته مع قرّائه. هنا وقفة مع الروائية العراقية عالية ممدوح.
■ ما الذي يشغلك هذه الأيام؟

يخلخل الشعور الوهمي بالراحة

كازو ايشيغورو: الذاكرة توقظ الأحقاد النائمة

حوار: مينه تراي هوي
تقديم وترجمة: أحمد عثمان
في تعليل اختيارها للكاتب البريطاني الياباني كازو إيشيغورو، قالت لجنة جائزة نوبل، إنه «أزاح الستار، في رواياته ذات القوة العاطفية الكبيرة، عن الهوة التي تقبع تحت شعورنا الوهمي بالراحة في العالم». ومن ناحيتها، حيَّت سارة دانيوس، السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية، إيشيغورو «كروائي لامع للغاية»، وقالت: «إذا مزجتم بين جين أوستن وفرانز كافكا، سوف تحصلون على كازو إيشيغورو في قشرة جوز.

رينيه شار.. الشاعر الصّاعق


ترجمة حسونة المصباحي
كان شبيهاً بمحارب روماني: فارع القامة، كبير الجثّة مع تناسق في الأعضاء. وكان حاد النظرة كما لو أنه صقر ألف التحليق عالياً. لكن وراء كل هذا، كان هناك قلب ظلّ حتى النهاية يخفق بالحب وبالسخاء، وبالأمل، وبالإيمان بقدرة الإنسان على مواجهة الشرور بمختلف أنواعها وأشكالها. ذلك هو الشاعر الفرنسي الكبير رينيه شار الذي كان محبّوه وعشاقه يصفونه بـ«الشاعر الصّاعق».

ضحكة الميدوزا


هيلين سيكسوس
< ها هي المرأة تعود من جديد، تصل مرةً بعد أخرى، لأن عقلها الباطن هو الحصن الحصين. تضع يدها في يد أختها المرأة ويعبرن المدى في دوائر، بعد أن كنَّ محتجزات في غرفة ضيقة لغسل الدماغ المميت. يمكنك أن تسجنهن، يمكنك أن تُبطئهن، يمكنك أن تأسرهنَّ باسم العنصرية، لكن هذا لن يدوم طويلاً. ما إن يبدأن تعلم النطق، في اللحظة نفسها التي يبدأن فيها تهجّي أسمائهن، حتى يلقنوهنَّ أن عرقهن أسود: أنتِ من أفريقيا، إذن

المزيد من المقالات...