متابعات ثقافية

أنا أكتب لا أقتل… والكتابة تشكلت للتخفيف من قسوة الموت: كمال داود: الهوية هي ما نصنع واللغة هي ما يجمعنا

أجرى الحوار: سعيد خطيبي:
في روايته الأخيرة «زبور أو المزامير»(2017)، يكتب كمال داود (1970) عن شخصية زبور، يافع يعيش في قرية منسية، يتيم الأم وفي خصام دائم مع الأب، سيتحول، مع الوقت، من شخص عادي إلى «نبي صغير» يشفي المرضى ويطيل في أعمار المسنين بالكتابة فقط. سيجعل كمال داود من الكتابة سبباً في البقاء وفي مواجهة الموت.

هل نجحَ مشروعُكِ؟

زليخة أبوريشة
سألتني أول من أمسِ الصديقةُ الأستاذة جمانة غنيمات: بعد 37 سنة من الكتابة المنتظمة، هل تعتقدين أن مشروعك النضالي والصداميّ قد نجح؟
تأملتُ في السؤال الضرورة الذي قدّمَتْه إليَّ كهديّةٍ في عيد ميلادي الألماسيّ (75)، رئيسةُ تحرير صحيفة الغد. فهو سؤالٌ يصلحُ لكلِّ ذات/ذي مشروعٍ، لنقف صوبَه ونحاول الإجابة عنه.
هل نجح مشروعي الذي أزعم أنه مشروعٌ تنويريٌّ وضدَّ الظلامية الفكرية وباسم الدين؟
أوَّلاً، يمكنُ القول إنه مشروعٌ ما يزالُ قائماً وشغّالاً وفعّالاً، وهذا

رحيل الكاتبة أمينة غصن «ابتسامة» الفيتوري و «صبية» حاوي


عبده وازن
عندما صدر ديوان الشاعر محمد الفيتوري «ابتسمي حتى تمر الخيل» عام 1974 وهو من أجمل دواوين تلك المرحلة، حمل غلافه الأخير كلمة نقدية كتبتها طالبة كانت تخرجت للحين في كلية التربية– فرع الأدب العربي تدعى أمينة غصن. ولم تمض أسابيع حتى شاع أن هذه الطالبة هي «نجمة» هذا الديوان وأن الابتسامة المفترضة هي ابتسامتها وأن «شاعر إفريقيا» كان وقع في حبها عندما تعرف

أوراق | لكمة التيس في عين الجنرال

حرب الثلاثين عاماً بين ماركيز ويوسا

محمد ناصر الدين
«كان الطبيب يمسح له عينه اليسرى بمنديل، مستغرباً من أنه لا يفعل ذلك بنفسه، وهو الغيور على مظهره الشخصي. انتبه الى شروده عند مدخل المدينة، حين أوشكت مجموعة أبقار جامحة أن تصدم العربة» (غابرييل غارسيا ماركيز ـــ «الجنرال في متاهته»)

دفاتر السنوات السعيدة

ريكاردو بيجليا
21 يوليو 2017

بعد الجزء الأول من "يوميات إيميليو رينزي" المعنون بـ"سنوات التكوين" صدر الجزء الثاني من مذكرات الكاتب الأرجنتيني ريكاردو بيجليا (1941-2017) ويحمل عنوان "السنوات السعيدة"، وهو أحد الإصدارات الأدبية التي كان من المتوقع أن يشكل صدورها حدثاً أدبياً؛ لكن رحيل الكاتب ربما حجب الضوء عن الكتاب وسلّطه على

المزيد من المقالات...