متابعات ثقافية

من همنغواي إلى فيتزجيرالد: لا تقم بتسويات سخيفة


إرنست هيمنغواي
كثيراً ما تجري مقارنة الروائيين الأميركيين إرنست هيمنغواي (1899-1961) وإف سكوت فيتزجيرالد (1896-1940)، على صعيد الأدب ورغم اختلاف الخيار السياسي والانتماء الأيديولوجي لكل منهما، فهما كاتبان من جيل واحد، يتنافسان ويتصادقان ويتراسلان، هناك الكثير مما يقال حول طبيعة العلاقة التي كانت بينهما، وكيف أنها تجسد روح ذلك العصر بما تحمل من تناقضات.

حنين الأماكن لأهلها

محمد عارف*
"هناك أمكنة تُعّلِمُ، وتعطي دروساً، أمكنة تشفُّ ألوان الأزمنة التي مرت عليها وتركت فيها أسرارها، أمكنة ظلت قابعة في داخلي كأنها سر ثمين، ولم أرجُ منها غير التعلم والنضج وسد حاجاتي الأولية، أمكنة فيها شيء من بغداد التي سجلتها في طابو خيالي باسمي، جميلة تلهم وتهيّج جنون الإنتاج، جمالها ذكرى تقلق وتؤرق. وجع جميل». هكذا يمرق المهندس المعماري العراقي «معاذ الألوسي» عبر ثمانين عاماً من عمره

أرى اللغة كالطير والمرأة كالكاتب المحترف


توني موريسون
ترجمة: سهام العريشي
كلنا سنموت. لعل هذا هو معنى الحياة. لكننا نمتلك اللغة. وهذا ما قد يعطي لحياتنا مقياسها الحقيقي. كان ياما كان في قديم الزمان كانت هناك امرأة مسنة. عمياء وحكيمة. أو لعله كان رجلاً مسناً؟ كانت قديسة على الأرجح. أو ربما رحَّالة تحكي القصص وتشفي أرق الأطفال. سمعتُ هذه القصة مراراً، أو سمعت قصصاً مشابهةً لها، في تراث ثقافات شتَّى.

علي الوردي: مئة رسالة من تكساس إلى بغداد وبالعكس


لارا عبود
قبل أيام، صدر كتاب "الرسائل المتبادلة.. علي الوردي (1913 - 1995) بين تكساس وبغداد" لمؤلّفه الكاتب العراقي سلام الشمّاع، وفيه جمع مراسلات تبادلها عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، الذي تمرّ ذكرى رحيله الـ 22 اليوم، مع الفنان العراقي خليل الورد ومع والده بين 1946 و1950.

مكاوي سعيد... البهجة «تحزم حقائبها» عن وسط البلد


محمد شعير
«الشارع ممتد على مدى البصر، يلفظ جوفه الناس والحيوانات والجماد، وكنت أسمع صوت أنفاسهم وهدير حركتهم وهم يفسحون لي طريقاً كي أمر دون أن ينظروا تجاهي أو يقتربوا مني. ثم بدأت أرى خلفهم مساحة بيضاء تماماً منزوعة الهواء. ريحها ساكن. ثم رأيت خلقاً كثيراً يلوحون لي من خلف هذه المسافة، يوسف حلمي وابنه الشهيد. أمي وجوليا.

المزيد من المقالات...