متابعات ثقافية

رواية التشهي لعالية ممدوح: عندما يحيل العجز الجنسي على هزيمة الوطن

الكتابة لديها روح منيعة تراودها ثم تروضها وهي تعتبر أننا نحن العرب نمتلك أوهاما كثيرة مرتبطة بفعل الكتابة والياتها وهي تحاول ان تلغي كل ذلك من خلال مدونتها السردية الثرية.
تلك هي الكاتبة العراقية عالية ممدوح ابنة بغداد التي تخصصت في علم النفس قبل ان تغادر عراقها عام 1982 وتتنقل بين بلدان كثيرة كالمغرب ولبنان وفرنسا و بريطانيا وكندا وغيرها.

وهي التي نحاول تصفح رواية المثيرة للجدل والموسومة

جوديث باتلر: أن تتنفس وترغب وتحب وتعيش


نوال العلي
صدر للفيلسوفة الأميركية، جوديث باتلر، كتاب جديد بعنوان "ملاحظات نحو نظرية أدائية للجماعة" (منشورات هارفرد). إننا أمام كاتبة غزيرة، لذلك فإن كتابة مقال عنها سيكون أشبه بأظافر تخدش السطح فقط. التفكير في منجز باتلر هو تفكير في "حال النقد" اليوم، بكلمات صاحبة "أجساد ذات شأن"، أو "وضع الفلسفة" اليوم، إذا كنا

الرواية على طريقة إيتالو كالفينو


سارة عابدين
"تبدأ القصة في محطّة سكة حديد، قاطرة تنفث بخاراً من محركها لتغطي فاتحة الفصل، وسحابة دخان تحجب جزءاً من الفقرة الأولى. في رائحة المحطّة نفحات عابرة من عبق مقهاها. شخص ما ينظر عبر الزجاج المغبش، يفتح الباب الزجاجي للحانة، كل شيء مضبّب في الداخل أيضاً، كما لو كان يرى بأعين قصيرة النظر، أو بعيون مهتاجة بغبار الفحم".

شذريات... الشعر يناولكَ نفسكَ


ممدوح عدوان
إعداد واختيار ــ عبير زيتون
في مطلع ستينيات القرن العشرين ارتفع صوته للمرة الأولى، وهو القادم من قرية «قيرون - مصياف « ليس متعالياً عليها، ولا خائفاً منها، بل يسوقه حلم ابن الحياة الحر، الجامح، والمتمرد في وجعه على أزمات الزمن العربي الموجع بهزائمه، وانكساراته المتتالية، فكان لسان الوجع المحتج بالحبر والورق، الرافض لكل الأقفاص والفضاءات الضيقة، محارباً ثقافياً متفرداً في دلالته وثرائه، وأحد مداميك

علوية صبح: عالم يمجّد القهر وقمع المرأة!


كلمات مقابلة محمد ناصر الدين
«أريد قبل أن أشتري السمك، أن أراه بعينيَّ في الماء». هذا ما كتبتِه أكثر من مرة في «مريم الحكايا». هل هذه الجملة تعريف للكتابة الروائية؟

هذه الجملة مضيئة في الرواية لأن كتابتي تستند إلى مرجعية حقيقية للشخصيات التي أود أن أكتب عنها. هناك مرجع اجتماعي ومحاولة لفهم واقع الأبطال ومصائرهم

المزيد من المقالات...