متابعات ثقافية

جان جينيه: المحكوم بالإعدام


ترجمة حسّونة المصباحي

جان جينيه: المحكوم بالإعدام
ترجمة حسّونة المصباحي

كتب جان جينيه الذي مرت الآن 30 سنة على رحيله،قصيدة"المحكوم بالإعدام" في السجن.وقد قام أحد رفاقه في الزنزانة بطبعها لتقع في يد الكاتب والشاعر جان كوكتو الذي سارع بعد قراءته لها بالقيام بحملة واسعة لدى الأوساط السياسية والقضائيّة والثقافية بهدف إصدار عفو على جان جينيه.وهذا ما حصل حيث غادر صاحب"مذكرات لصّ" السجن نهائيّا عام 1944 ليصبح واحدا من اكثر الكتاب الفرنسيين شهرة على المستوى العالمي...

ذنبنا أننا نرفض الانقراض كالهنود الحمر


عبد اللطيف الوراري
عُرف عن الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان أنها كانت ميّالةً إلى مصادقة النفس والعزلة والتوحد، جادّة وقليلة الكلام. فقد اعتكفت على عالمها الداخلي ومشاعرها الخاصة، بعدما توالت عليها المحن في حياتها. إذ توفي والدها ثم أخوها ومعلمها إبراهيم طوقان، وأعقب ذلك نكبة فلسطين 1948، مما ترك أثره البارز في نفسيتها وانعكس على باكورة شعرها «وحدي مع الأيام» (1952). ثم بعد ذلك عُرف عنها نشاطها الثقافي والنضالي، ولا

جاين فوندا: أنتمي إلى قافلة طويلة من المحبطين في أميركا

ليون - هوفيك حبشيان
"النجومية لا تعني لي الكثير. لا أعرف ماذا تعني. هذا كلّ ما لديَّ ان أقوله في هذا الشأن"...
بكلمات مقتضبة تردّ الممثّلة الأميركية جاين فوندا على سؤال يستهل به تييري فريمو اللقاء الحاشد الذي جرى يوم الجمعة الفائت في مسرح "سيليستان" في ليون، على هامش الدورة العاشرة من مهرجان لوميير. فوندا هي المكرّمة في هذه الطبعة الاحتفالية. تعود إلى ليون بعد غياب ٥٠ سنة لتتسلّم الجائزة الكبرى. اكتست جدران

أسطورة الفرح الكامل

حنا عبود
الحلم بالسعادة ميزة بشرية، ولكن هذا الحلم لم يأت من عالم الأحلام الذي تصفه لنا الميثولوجيا، بل ينبع من بؤس الحياة البشرية. فراح الخيال والفكر والمسعى الواقعي والفلاسفة وحتى العلماء أنفسهم يرسمون لوحة للحياة السعيدة، بحسب تصوّراتهم: أفلاطون والفارابي وتوماس مور وتوماس كامبانيلا وفرانسوا رابليه (دير تيليم في روايته «غارغنتوا وبنتاغرويل») وحتى فوكوياما الذي وعدنا بـ «نهاية التاريخ» أي نهاية الصدام بين البشر، وبزوغ

خافيير سيركاس: النقطة العمياء


محمد ناصر الدين
ما هو السر الذي يجعل من روايات مثل «دون كيشوت» (ثرفانتيس) و«موبي ديك» (ملفيل) و«المحاكمة» (كافكا) و«الفهد» (لامبيدوزا) وأعمال بورخيس وكونراد ونابوكوف، تحفاً أدبية عظيمة لا يتلفها الزمن؟ هل يمكننا القول إنّ خيطاً مشتركاً يجمع كل هذه الأعمال العظيمة وهو شرط أساسي ووجودي لكل رواية تطمح إلى الخلود؟ الإجابة يقدمها خافيير سيركاس (١٩٦٢)، الذي عرفناه عبر روايته المترجمة

المزيد من المقالات...