متابعات ثقافية

العيش في أسافل المدينة


محمد علي شمس الدين
أيقظ «مينرفا»
تقول لي دائماً: ابحث عن المعنى. ابحث عن المعنى لكي ترتاح ويوسع الله عليك. وأنا أقول لك: المعنى صعب يا سيدي. المعنى طلسم. تدخل وراءه في صفحات الكتب والقماطير ولا تعرف كيف تخرج منه. وتدخل في سراديب الحياة فتراه يتستر في الظل. أحيانا ينفر كعصفور، وأحيانا ينام كبومة. وتقول لي:

عزيزي زوكربرغ... لن ندعك تقتل «المحرّر»!


نشرت صحيفة «أفتنبوستن» النرويجية اليوم رسالة مفتوحة على صفحتها الأولى موجّهة إلى المدير التنفيذي لشركة فايسبوك مارك زوكربرغ، تستنكر فيها قرار الشركة ممارسة رقابة على صورة تاريخية من حرب فيتنام، داعية إيان إلى الارتقاء بأدائه «كأقوى المحرّرين في العالم».

شذريات ... الكتابة صمتٌ يعجُّ بالجَلَبة


أمين صالح
الهبة
مسؤولية الكاتب تجاه نفسه أن يحافظ على الموهبة (أو الهبة) الممنوحة له، أن يعتني بها ويرعاها ويصقلها، لأن أي هدر لها هدر لنعمة لا يحق له التصرف بها. الهدر خيانة.
أما مسؤوليته تجاه الآخرين فتكمن في توظيف موهبته للاتصال بالآخرين (وليكن على المستوى الإبداعي) ومعهم يخلق حواراً، حراً ومرناً، عن شؤون الحياة.

بحماس الكتابة نفسها عن رامبو ولوتريامون

شارلو.. بعيون الشّاعر فيليب سوبو

ترجمة أحمد حميدة
كتابة: إيميليان سرميي
طيلة فترة ما بين الحربين، برز فيليب سوبو كأحد المعجبين الأشدّ حماساً لشارلو، وبدلاً من أن يثير فيه ذلك الإعجاب حالة من الدّهشة الهادئة، فجّر فيه فعل الكتابة، وبنفس الحماس الذي دفعه للكتابة عن رامبو أو عن لوتريامون، أفرد هذا الشّاعر السّوريالي البارز نصوصاً عديدة وبليغة عن شارلو. ففي سنة 1919 كتب بوحي من سيرة شابلين

شذريات ... أحلم بعالم نموت فيه من أجل فاصلة

إميل سيوران
تقديم واختيار - رضاب نهار
ليس تشاؤماً على الإطلاق. لكنّها نظرته الفاحصة للكون من حوله، للحياة بمنطقها غير العادل والراحل نحو الخواء. فكلّ ما فعله الفيلسوف والكاتب الروماني إميل سيوران (1911 – 1995)، أنه استجاب لسؤال المصير كثيراً، راصداً ومستكشفاً بكل ما أوتي من فضول وقدرة على منحنا الخلاصة من خلال العلاقات اليومية

المزيد من المقالات...