متابعات ثقافية

ضحكة الميدوزا


ترجمة: سهام العريشي *
سأتحدث عن كتابات المرأة، عما يمكن أن تفعله تلك الكتابة. على المرأة أن تكتب نفسها، أن تكتب عن النساء، وأن تدعو الأخريات للكتابة. الكتابة التي انتزعت منهن قسراً كما سبق أن انتزعت منهن أجسادهن، لنفس الأسباب، وبنفس السلطة، وبالغايات المميتة ذاتها. على المرأة أن تضع نفسها في النص، كما لو كانت تضع نفسها في العالم وفي التاريخ، وبتخطيط كامل وذاتي منها.

مراسلات فروغ فرخزاد: انتهى الحلم وأعادته مراراً


طهران - فرح الزمان شوقي
نشرت الكاتبة والباحثة الإيرانية فرزانه ميلاني مؤخّراً، في تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، كتاباً عن الحياة الأدبية للشاعرة الإيرانية فروغ فرخزاد (1935-1967)، تضمّن رسائل غير منشورة للشاعرة، منها رسائل عاطفية كانت قد بعثتها إلى إبراهيم غلستان، الكاتب وصانع الأفلام الإيراني المعروف، الذي جمعتها به علاقة حبّ.

زيغموند بومان: الرجل الذي لم تنطلِ عليه كذبة الحداثة

يمكن أن تقرأ في مكانٍ ما أنّ زيغموند بومان علّم لسنتين في «إسرائيل» قبل انتقاله النهائي إلى بريطانيا (1971)، لكنهما كانا عامين انتقاليين. يُعرف عن عالم الاجتماع البولندي (1925 ــ 2016) الذي انطفأ قبل أيام، إيمانه التام بعدم وجود مصطلح «سلام» في القاموس الإسرائيلي. لديه إجابات على أسئلة في مصاف «المحظورات» أوروبياً عن المحرقة وجريمة النازيين، التي هي جريمة أوروبا بأسرها. الهولوكوست هي صنو الفشل الغربي، أوضح مشهد لسقوط الحداثة أخلاقياً. أما الصهيونية، فهي استمرار السقوط، وصولاً إلى «ما بعد الحداثة»، في عالمٍ «استهلاكي» تزاح فيه الأخلاق جانباً، إلى مكانٍ لا يكون مرئياً على الإطلاق
أحمد محسن

آلان دو بوتون: البحث عن عالم بروست


محب جميل
لم يكن أحد يتوقع لهذا المولود ذي البنيان الهزيل أن يستمر في الحياة لعدّة أيام. فقد أرجعوا سبب الوهن الجسدي إلى المشاكل الجسدية والنفسية التي تعرضت لها والدته أثناء حصار الألمان للعاصمة الفرنسية على مدى أربعة أشهر شحّت خلالها المواد الغذائية.
لكن الطفل (مارسيل بروست) المولود في العاشر من تموز (يوليو) عام 1871 سيصبح مع الوقت واحداً من أبرز الأسماء في عالم الأدب

رشيد بوجدرة... الجوائز الخليجية سلّعت الأدب


مسيرة الخمسة عقود محل احتفاء للمرة الأولى في الجزائر
محمود أبوبكر
الجزائر | «الحلزون العنيد» عنوان روايته الأشهر، يطابق أيضاً مسيرته الطويلة مع الكتابة والنضال. يعتبره النقاد روائياً استثنائياً بكتاباته الصارخة والمثيرة للجدل، لكن أيضاً لأنه من القلائل الذين يكتبون في أكثر من مجال إبداعي وبتماس لغوي فريد. هو من أولئك الذين يكتبون بالعربية والفرنسي، في بلد ينقسم كتابه بين «الفرنكوفونيين» و«المُعربيين»، وثمة حروب ضروس

المزيد من المقالات...