متابعات ثقافية

مسرحية "في بيت النساء" على المسارح الألمانية


ألفها ماجد الخطيب واخراج رياض القزويني

تدشن"في بيت النساء" العرض الأول لها في ألمانيا يوم 4/3 القدم في مدينة مانهايم.
وهي مسرحية من تأليف الكاتب المسرحي ماجد الخطيب وأخراج رياض القزويني، المقيمان في ألمانيا، وتتحدث عن مصائر النساء في بيوت النساء الألمانية. والبيوت المذكورة عبارة عن بيوت"سرية" لحماية النساء

دنيا ميخائيل في «سوق السبايا» الإيزيديات


حاتم الصكَر
حين قرأت مسودة كتاب الشاعرة العراقية المقيمة في الولايات المتحدة دنيا ميخائيل، «في سوق السبايا» قلت إن هذه كتابة عابرة للأنواع: تجمع في مصهر الكلمات وقائع مسرودة لنساء إيزيديات من أعمار مختلفة من مدينة سنجار وقراها استولى على حيواتهن الدواعش وسلبوهن الحرية، فأصبحن في لحظة إماء مستعبدات يتداولهن رجال هابطون من عالم الغاب بيعاً وشراءً وإيجاراً أيضاً، فهن» كافرات» ليس

لماذا لا ترقصان؟


رايموند كارفر
ترجمة أماني لازار
جرّبوا أن تفتحوا عشوائياً كتاب ريموند كارفر (1938-1988) «ما نتحدّث عنه عندما نتحدّث عن الحب»، صفحة 31 مثلاً ستقرأون: «في ذلك الصباح، كانت تصب الويسكي على بطني وتبدأ بلعقه. بعد الظهر، كانت تحاول أن ترمي بنفسها من النافذة». بكلمات زهيدة مُسنّنة، ينحت كارفر كائنات مترنّحة، بلا عمل أحياناً، بلا آفاق، ولا حس أخلاقي. يتعقب مصائر أشخاص من الطبقة الوسطى الأميركية، يعتمدون

شعراء العالم في «فضاء» سركون بولص


محمد مظلوم
ما بين البداية المبكرة لتجربة سركون بولص في كتابة الشعر والترجمة والقصة ونشرها في المجلات الأدبية أوائل الستينات، والبداية المتأخرة نسبياً في اصدار أول كتبه وهو في الأربعين، «الوصول إلى مدينة أين/ 1985»، ثمة برهة إبداعية لا يستهان بها. وهذا إن دلّ فعلى أن ثمة تراثاً أدبياً من هذه الممارسات النصية المتعدِّدة يقع

المزيد من المقالات...