متابعات ثقافية

دراسة تحليلية في أدب المفكر الراحل عزيز السيد جاسم

*د. محسن الموسوي
لم يتعرض مفكر عراقي لاجحاف من محيطه المباشر كما تعرض المفكر الراحل عزيز السيد جاسم، قبل وبعد اعتقاله في 15 نيسان (ابريل) 1991، والظلم يذكره بعض الاوفياء لأنفسهم ولثقافتهم، وجاهر به عديدون، ولكنني لست بمعرض هذا الحديث. فالذي اعنيه هو ذلك التواطؤ الذي درج عليه مثقفون ينتمون الى مؤسسات واحزاب يظنون انها يمكن ان تعترض على مواقفهم المعلنة انتصارا له، ولهذا اثروا الصمت! ومن الجانب الاخر، أخذت

إن وُلدتَ يوماً

ترجمة أنطوان جوكي
إن وُلدتَ يوماً،
لا تظنّ أن العالم سيحتشد حولك،
مستعجلاً لرؤية وجهك،
ضمن جلبةِ وليمةٍ كبرى.
لا تتخيّل أنهم سيتدافعون،
أن كلّ واحد منهم يريد أن ينظر إليك، أن يحملك
بين ذراعيه، أن يوصي الآلهة بك.

لوران غوديه يمنح صوتاً شعرياً لِمَن لا صوت لهم


باريس - أنطوان جوكي
مَن قرأ روايات الكاتب الفرنسي لوران غوديه ونصوصه المسرحية يعرف ميله إلى التراجيديا والملحمة- وهما جنسان شعريان بامتياز- ويعرف أيضاً إنسانويته المتّقدة وصراحته المؤثّرة. مواصفات كان لا بد أن تقوده يوماً إلى الاحتكاك بالشعر وكتابته في شكلٍ مباشر، وهو ما حصل خلال السنوات الست الأخيرة وكانت نتيجته ديواناً

شارل بودلير صنع من الطين ذهباً


رفعت سلّام
«إن الكتاب الصغير، «أزهار الشر» الذي لا يزيد عن ثلاثمئة صفحة، يفوق في القيمة، بالمعيار الأدبي، أكثر الأعمال ضخامةً وشُهرة. لقد تُرجم إلى غالبية اللغات الأوروبية. وهي حقيقة سأتوقف عندها برهةً، لأنها - في ما أعتقد - بلا سابقة في تاريخ الأدب الفرنسي». ذلك ما كتبه الشاعر بول فاليري عن «أزهار الشَّر»، ديوان بودلير الشهير الذي صدر

جان بودريار: عصر «الزيف» يبلغ الذروة | الإرهاب بوصفه ظاهرة للعولمة الرأسمالية


محمد فرج
من الممكن أنّ بودريار كان يعرف ما تحمل نصوص الوهابية والأدبيات المرجعية لـ «داعش» والقاعدة من جنون وإجرام وإرهاب، ومن المؤكد أنه كان قادراً على قراءتها وإجراء المقاربات السريعة مع باقي النصوص، وتقديم إثباتات متعلقة براهنية النص من عدمها. إلا أنه اختار أن يتحدث عن الإرهاب بوصفه ظاهرة للعولمة الرأسمالية، تسبب فيها الغرب في الأساس، وكان هؤلاء المقيمون في الجانب المطحون من العالم وقوداً لها، بعدما وقعوا في فخ النص

المزيد من المقالات...