متابعات ثقافية

دنيا ميخائيل في «سوق السبايا» الإيزيديات


حاتم الصكَر
حين قرأت مسودة كتاب الشاعرة العراقية المقيمة في الولايات المتحدة دنيا ميخائيل، «في سوق السبايا» قلت إن هذه كتابة عابرة للأنواع: تجمع في مصهر الكلمات وقائع مسرودة لنساء إيزيديات من أعمار مختلفة من مدينة سنجار وقراها استولى على حيواتهن الدواعش وسلبوهن الحرية، فأصبحن في لحظة إماء مستعبدات يتداولهن رجال هابطون من عالم الغاب بيعاً وشراءً وإيجاراً أيضاً، فهن» كافرات» ليس

لماذا لا ترقصان؟


رايموند كارفر
ترجمة أماني لازار
جرّبوا أن تفتحوا عشوائياً كتاب ريموند كارفر (1938-1988) «ما نتحدّث عنه عندما نتحدّث عن الحب»، صفحة 31 مثلاً ستقرأون: «في ذلك الصباح، كانت تصب الويسكي على بطني وتبدأ بلعقه. بعد الظهر، كانت تحاول أن ترمي بنفسها من النافذة». بكلمات زهيدة مُسنّنة، ينحت كارفر كائنات مترنّحة، بلا عمل أحياناً، بلا آفاق، ولا حس أخلاقي. يتعقب مصائر أشخاص من الطبقة الوسطى الأميركية، يعتمدون

شعراء العالم في «فضاء» سركون بولص


محمد مظلوم
ما بين البداية المبكرة لتجربة سركون بولص في كتابة الشعر والترجمة والقصة ونشرها في المجلات الأدبية أوائل الستينات، والبداية المتأخرة نسبياً في اصدار أول كتبه وهو في الأربعين، «الوصول إلى مدينة أين/ 1985»، ثمة برهة إبداعية لا يستهان بها. وهذا إن دلّ فعلى أن ثمة تراثاً أدبياً من هذه الممارسات النصية المتعدِّدة يقع

حمزة عبود شاعر بانتظار «اللا أحد»


محمد علي شمس الدين
كنّا في كلية الآداب، في سبعينات القرن الفائت، جماعة لغة وتراث. العميد أحمد مكي والشيخ صبحي الصالح وسواهما، يسعون نحو ترسيخ حسّ تراثي ولغوي في درس الأدب العربي. ينعكس ذلك في مهرجان الشعر السنوي الذي يُقام في قاعة الكلية، حيث تتجه دفّة الطلاب الشعراء نحو بحر موزون وينابيع شعرية عريقة تتدافع فيها الأوزان، ابتداءً من امرئ القيس

المزيد من المقالات...