متابعات ثقافية

ذنبنا أننا نرفض الانقراض كالهنود الحمر


عبد اللطيف الوراري
عُرف عن الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان أنها كانت ميّالةً إلى مصادقة النفس والعزلة والتوحد، جادّة وقليلة الكلام. فقد اعتكفت على عالمها الداخلي ومشاعرها الخاصة، بعدما توالت عليها المحن في حياتها. إذ توفي والدها ثم أخوها ومعلمها إبراهيم طوقان، وأعقب ذلك نكبة فلسطين 1948، مما ترك أثره البارز في نفسيتها وانعكس على باكورة شعرها «وحدي مع الأيام» (1952). ثم بعد ذلك عُرف عنها نشاطها الثقافي والنضالي، ولا

جاين فوندا: أنتمي إلى قافلة طويلة من المحبطين في أميركا

ليون - هوفيك حبشيان
"النجومية لا تعني لي الكثير. لا أعرف ماذا تعني. هذا كلّ ما لديَّ ان أقوله في هذا الشأن"...
بكلمات مقتضبة تردّ الممثّلة الأميركية جاين فوندا على سؤال يستهل به تييري فريمو اللقاء الحاشد الذي جرى يوم الجمعة الفائت في مسرح "سيليستان" في ليون، على هامش الدورة العاشرة من مهرجان لوميير. فوندا هي المكرّمة في هذه الطبعة الاحتفالية. تعود إلى ليون بعد غياب ٥٠ سنة لتتسلّم الجائزة الكبرى. اكتست جدران

أسطورة الفرح الكامل

حنا عبود
الحلم بالسعادة ميزة بشرية، ولكن هذا الحلم لم يأت من عالم الأحلام الذي تصفه لنا الميثولوجيا، بل ينبع من بؤس الحياة البشرية. فراح الخيال والفكر والمسعى الواقعي والفلاسفة وحتى العلماء أنفسهم يرسمون لوحة للحياة السعيدة، بحسب تصوّراتهم: أفلاطون والفارابي وتوماس مور وتوماس كامبانيلا وفرانسوا رابليه (دير تيليم في روايته «غارغنتوا وبنتاغرويل») وحتى فوكوياما الذي وعدنا بـ «نهاية التاريخ» أي نهاية الصدام بين البشر، وبزوغ

خافيير سيركاس: النقطة العمياء


محمد ناصر الدين
ما هو السر الذي يجعل من روايات مثل «دون كيشوت» (ثرفانتيس) و«موبي ديك» (ملفيل) و«المحاكمة» (كافكا) و«الفهد» (لامبيدوزا) وأعمال بورخيس وكونراد ونابوكوف، تحفاً أدبية عظيمة لا يتلفها الزمن؟ هل يمكننا القول إنّ خيطاً مشتركاً يجمع كل هذه الأعمال العظيمة وهو شرط أساسي ووجودي لكل رواية تطمح إلى الخلود؟ الإجابة يقدمها خافيير سيركاس (١٩٦٢)، الذي عرفناه عبر روايته المترجمة

«أغاني تاساوت» الطالعة من ماخور اللذة العابرة: مريريدة نايت اعتيق... سـافو الأمازيغية

عبد الرحيم الخصار
الرباط | ليس ضرورياً أن يكون الشاعر مشهوراً كي يكتب قصائد عظيمة. هذه هي الحكمة التي يمكن أن يخرج بها من قرأ «أغاني تاساوت» الكتاب الذي نقله إلى العربية أخيراً المترجم والروائي المغربي عبد الكريم جويطي. نحن أمام قصائد مذهلة تتدفق حياة وجمالاً وشعراً مبتكراً وفريداً. قصائد كتبتها امرأة أمازيغية مجهولة تاريخياً، ما كانت لتحظى بأي قدر من الاعتراف ولا أن تصل إلينا نصوصها، لولا رونيه أولوج. الفرنسي

المزيد من المقالات...