متابعات ثقافية

باكورتها عن مسار طفلة من بيروت الحرب الأهلية إلى باريس المنفى

ديما العبدالله: روايتي تـحية للأب ونشيد للحبّ

كلمات حوار محمد ناصر الدين
منتظرة أباها «العملاق» في ملعب المدرسة ليمسك بإصبع واحدة بيدها الصغيرة، ويأخذها بعيداً عن أصدقائها الذين لا تحبهم كثيراً لأنهم يبكون كل الوقت، فيأخذها الأب الشاعر في شوارع بيروت فترفع رأسها من وقت إلى آخر لتحدّق في وجهه وتكتشف أنه عملاق بشكل مضحك. هكذا تمسك ديما العبدالله بأيدينا أيضاً في بداية روايتها الأولى «أعشاب ضارّة» الصادرة بالفرنسية عن «دار سابين فاسبايزار». ديما العبدالله، مفاجأة

عباس بيضون: الشعر يعاودني كمرض مزمن

كلمات|حوار محمد ناصر الدين
«وحدة الإنسان الوجودية، وحدة لا تعني إطلاقاً أنّه يعيش فريداً، بل هي أعمق من ذلك، وحدة موجودة دائماً ومن الممكن أن نجدها في الاجتماع»، يقول عباس بيضون، الشاعر اللبناني صاحب الجملة الشهيرة «أعيش محاطاً بكل هؤلاء الذين جعلوني وحيداً»، التي صارت عنواناً متداولاً لقاموس الاغتراب وأحوال الوحدة التي يعيشها الشاعر على حافة القلق والأسئلة الكبرى، حاملاً النار العظيمة المسروقة من الآلهة، حيث

لست أدري

نادرة عمران
في المسرح الذي يقول كل الخيانات ولا يخون.

في المسرح الذي تسقط فيه كل الأقنعة، وتظهر وجوه القتلة والمجرمين.
في المسرح، نجلس، نتمعن، ونحلل... ثم ننعزل إلى غربة اختارتنا قبل أن نختارها، اخترناها كي لا نقع في حفرة من حفر الضحايا، أو كي نبتعد عن طوابير كتائب الخونة والمرتزقة.

الحياة للبنان!

بمبادرة من الكاتبين عبد اللطيف اللعبي وعيسى مخلوف وقَّع عدد كبير من المبدعين والمثقّفين من جنسيّات مختلفة على بيان يدعو إلى التضامن مع الشعب اللبناني في محنته الرهيبة، وإنقاذ لبنان من الانهيار.
الكارثة الرهيبة التي ضربت لبنان وعمّقت جروحه جاءت في وقت يمرّ فيه هذا البلد بإحدى أكثر اللحظات سواداً في تاريخه، بل اللحظة الأكثر سواداً حتّى من الحرب الأهليّة التي دامت

المزيد من المقالات...