متابعات ثقافية

أرى اللغة كالطير والمرأة كالكاتب المحترف


توني موريسون
ترجمة: سهام العريشي
كلنا سنموت. لعل هذا هو معنى الحياة. لكننا نمتلك اللغة. وهذا ما قد يعطي لحياتنا مقياسها الحقيقي. كان ياما كان في قديم الزمان كانت هناك امرأة مسنة. عمياء وحكيمة. أو لعله كان رجلاً مسناً؟ كانت قديسة على الأرجح. أو ربما رحَّالة تحكي القصص وتشفي أرق الأطفال. سمعتُ هذه القصة مراراً، أو سمعت قصصاً مشابهةً لها، في تراث ثقافات شتَّى.

علي الوردي: مئة رسالة من تكساس إلى بغداد وبالعكس


لارا عبود
قبل أيام، صدر كتاب "الرسائل المتبادلة.. علي الوردي (1913 - 1995) بين تكساس وبغداد" لمؤلّفه الكاتب العراقي سلام الشمّاع، وفيه جمع مراسلات تبادلها عالم الاجتماع العراقي علي الوردي، الذي تمرّ ذكرى رحيله الـ 22 اليوم، مع الفنان العراقي خليل الورد ومع والده بين 1946 و1950.

مكاوي سعيد... البهجة «تحزم حقائبها» عن وسط البلد


محمد شعير
«الشارع ممتد على مدى البصر، يلفظ جوفه الناس والحيوانات والجماد، وكنت أسمع صوت أنفاسهم وهدير حركتهم وهم يفسحون لي طريقاً كي أمر دون أن ينظروا تجاهي أو يقتربوا مني. ثم بدأت أرى خلفهم مساحة بيضاء تماماً منزوعة الهواء. ريحها ساكن. ثم رأيت خلقاً كثيراً يلوحون لي من خلف هذه المسافة، يوسف حلمي وابنه الشهيد. أمي وجوليا.

كاتب وناقد سعودي لا يريد استرضاء أحد

محمد عباس: نشهد اليوم حفلة تفاهة كونية
أحمد العياد

الزميل احمد العياد مع الكاتب محمد عباس
ينتقد محمد عباس ولا يكترث. يصف الصحوة بالحركة السياسية، ويلوم الفن والأدب على انشغالهما بمجابهة التيارات الدينية عن حسن الإنتاج. في هذا اللقاء مع "إيلاف"، يسهب في توصيف الحال، بلا اكتراث.
اللقاء مع الكاتب محمد عباس لا ينتهي، أو لا تريده أن ينتهي. فهو ناقد أدبي يتابع جميع الأعمال الأدبية، له عديد من الآراء التي ربما لا تعجب البعض.

من نابوكوف إلى فيرا: سعادة تتبعني إلى أحلامي


نوال العلي
وعدها أن يبعث رسائل مفصلة عن نهاراته؛ كيف يقضيها، ماذا أكل، ماذا كتب وماذا ارتدى. قيل عن المقاطع التي تضمها رسائل الروائي فلاديمير نابوكوف (1899 – 1977) لزوجته فيرا إنها من أجمل ما كتب، مفصلاً فيها كل شيء حوله لكي لا تشعر المرأة العليلة أنه غائب عنها. كان عمره آنذاك سبعة وعشرين عاماً، وكانت فيرا قد أصيبت باكتئاب

المزيد من المقالات...