متابعات ثقافية

لكل عصر وجهة نظر مختلفة عن هذه الرائعة الأدبية

دون كيشوت لا يموت أبداً
دون كيشوت: نحن بإزاء اسم سَرَى ذكره في الآفاق الرّحبة حتّى غدا بالكاد يجهله أحد منّا. وليس ثمّة من وجوه أدبيّة أخرى أنجبتها العصور الحديثة تشاركه مثل هذا التّبريز والامتياز. لقد غدت هذه الشّخصيّة التي انبثقت من دماغ سرفنتاس مدجّجة بالسلاح، صورة مجسِّدة للبطل. وحين تقترن الثقافة والخيال بنفس إبداعي ساحر ومدهش كالذي كان لسرفانتيس، فإن هذا

حوار مع عبد الفتاح كيليطو : الكاتب ،ثم ألف لغة ولغة


حاوره:فاطمة أيت موس وإدريس كسيكس
ترجمة : سعيد بوخليط
تقديم : يحدث أحيانا لمنظمي صالون أدبي أو احتفال ثقافي الا لتماس من عبد الفتاح كيليطو كي يتكلم.خلال كل مرة، يدلي بذات الجواب: لا أعرف سوى الكتابة،لذلك يستحسن أن أترك لكتاباتي فسحة التحدث عني.يبهجنا دائما، أن نرى عبد الفتاح كيليطو، يعمل على نحو شعائري،من أجل تعرية أفكار طِرس، وحده يمتلك سره .عارف بأدق خبايا ألف ليلة وليلة،ثم الكوميديا الإلهية،ومقامات الحريري،ونصوص خورخي بورخيس- كي لا أشير

الشاعر المجري وثّق انتحاره أمام القطار بقصيدة

أتيلا يوجيف: اعتبروني طفلاً معجزة.. لكني كنت يتيماً لا غير


محمد عريقات (عمّان)
يعد أتيلا يوجيف (1905- 1937) أحد رواد الشعر المجري، وأشهر شعرائه وأكثرهم نقلاً إلى اللغات العالمية منها العربية رغمَ ندرة العارفين في العالم باللغة المجرية التي يكتب بها يوجيف، الأمر الذي أخّر من انتشار قصائده وشهرته إلى فترة قصيرة من أواخر عمره الذي لم يتجاوز الثانية والثلاثين، عاشه

الرواية الإيروتيكية والعلاقة مع دور النشر

أحلام الطاهر صحافية من تونس
ولا ننتظر من الكُتاب الذكور أن يكونوا مصابيح نيون أو مجرد مصابيح عادية في هذا الليل العربي الطويل حين نقرأ الرواية الفصامية «ليلة الدخول إلى الجنة» لروكز اسطفان. بلغة لا تخلو من زعرنة خفيفة (تحاول أن تصيب وتحفر دهشة في عيون القارئ؟) يخبرنا اسطفان على لسان مثقف يساري «العلاقة بين القحبة وزبونها علاقة لا مثيل لجمالها. اللغة التي يتبادلانها لغة منفلتة على مداها، تحطم كل الممنوعات

المزيد من المقالات...