متابعات ثقافية

«أغاني تاساوت» الطالعة من ماخور اللذة العابرة: مريريدة نايت اعتيق... سـافو الأمازيغية

عبد الرحيم الخصار
الرباط | ليس ضرورياً أن يكون الشاعر مشهوراً كي يكتب قصائد عظيمة. هذه هي الحكمة التي يمكن أن يخرج بها من قرأ «أغاني تاساوت» الكتاب الذي نقله إلى العربية أخيراً المترجم والروائي المغربي عبد الكريم جويطي. نحن أمام قصائد مذهلة تتدفق حياة وجمالاً وشعراً مبتكراً وفريداً. قصائد كتبتها امرأة أمازيغية مجهولة تاريخياً، ما كانت لتحظى بأي قدر من الاعتراف ولا أن تصل إلينا نصوصها، لولا رونيه أولوج. الفرنسي

هيباتيا.. قربان التنوير

إميل أمين

من يملك الحقيقة المطلقة؟ الجواب يترتب عليه معرفة من لهم الحق المطلق في محاكمة البشر، والتاريخ الإنساني زاخر بقصص بشرية توضح لنا مقدار المأساة التي صاحبت التسلط والفوقية الفكرية، وما أدت إليه من ضحايا ذهبوا قرابين في طريق الأحادية الذهنية، عل الإنسانية تستفيد من تقدماتهم البشرية، ودمائهم التي سفكت على مذابح الأصوليات المتطرفة، عند كل الملل والنحل، ومن القديم إلى الحديث. أحد الأمثلة التي يمكن لنا أن ندلل

جيراس.. سيّدة الشيخوخة

حنا عبود
جيراس Geras ربّة من ربات العالم السفلي، مختصة بالشيخوخة، سواء أكانت مبكرة أم لم تكن. وهناك خلاف حول دورها في شيخوخة الأمم. ولكن بما أنه لا يوجد سواها ربّة تختص بالشيخوخة فقد سلموا بأنها المسؤولة عن شيخوخة الأفراد وشيخوخة الأمم معاً.

عباس بيضون: الكتابة فعل إلغاء ... والتجريب اختراع


بيروت - عبده وازن
لم تعد الكتابة الروائية مجرد هواية يمارسها عباس بيضون على هامش إبداعه الشعري الذي جعله في مرتبة ريادية، لا سيما في حقل قصيدة النثر التي كان واحداً من الشعراء الذين طوروها وفتحوا لها آفاقاً جديدة وغير مألوفة سابقاً، في الشكل واللغة والموضوعات. أصبح عباس بيضون روائياً في ما تعني هذه الصفة من المام بأسرار الصنيع الروائي ووعي بمعاييره الحديثة، عطفاً على خوضه

المدينة ملح والهراوة من الجريد

طالب عبد العزيز
مع البلبل الذي في القفص أقتسمت كوب الماء الحلو، ومن الخزان، الذي فقد لونه تحت شمس تموز وآب، حملت الجردل الى الفسيل، غرسته، في الربيع الذي قصر جداً، لكنني، وبعين من الدمع، حمراء، أبصر الفاختةَ وهي تهوي من الغصن ميتةً، تهدل جناحاها وتهشم منقارها وذوت، لكأنني أشم نداء الماء في حنجرتها، توسلت بالقط الاسود ألا يجرجرها الى مكيدته فأبى. صباح ومساء، كل يوم كنت أصغي لندائها، مبحوحاً يأتيني

المزيد من المقالات...