متابعات ثقافية

شهلا العجيلي: نحتاج إلى طروادة لا ماكوندو

حوار خليل صويلح

شهلا العجيلي: نحتاج إلى طروادة لا ماكوندو
تعمل شهلا العجيلي (1976) على تعزيز حضورها السردي بلا ضجيج، متكئة على خبرة نقديّة في تقليب موقدها التخييلي ما بين القصة والرواية، بالإضافة إلى عملها الأكاديمي في تدريس الأدب العربي الحديث، في أكثر من جامعة عربية. كانت مجموعتها القصصية الأولى «المشربية» (2005) طريقها إلى الحكاية، قبل أن تتجه إلى كتابة الرواية كفضاء سردي أكثر استيعاباً لما تكتنزه من حكايات

أعماله الكاملة صدرت في بيروت: الشعر تجربةً كيانيةً وفلسفة حياة


محمد ناصر الدين
أعماله الكاملة صدرت في بيروت: الشعر تجربةً كيانيةً وفلسفة حياة
«لكن السير هو ما يصنع السائر/ بين أقزام العتمة/ وباقة الأشجار التي تقدّمت في السن/ ومالت شاكيةً/ على الرصيف والجدران المتداعية» (بسام حجار ــــ ألبوم العائلة)
مع بسام حجار (1 كانون الثاني/ يناير 1955 ـــــ 17 شباط/ فبراير 2009)، لم يكن الشعر مهنة أو فنّاً، فيمكننا بذلك أن ننصب ميزاناً للمفاضلة بينه

ملهمة الفقراء تنبّأت بالثورات الآتية


سعيد محمد
ضمن قوّة خاصة شكلتها الطبقة الألمانيّة الحاكمة لسحق الثورة التي قادها الحزب الشيوعي الألماني عام 1919، لم يتردد ملازم تافه إلا قليلاً قبل أن يطلق النار على رأس روزا لوكسمبورغ (5 مارس 1871 ــ 15 يناير 1919) عند اعتقالها. لقد كان تغييب القائدة والعقل المدبّر للثورة أمراً لا بدّ منه إذا كان لهيمنة الحاكمين أن تستمر. لكنهم لم يعلموا حينها

موجز تاريخ الجنسوية


ترجمة عبدالاله مجيد
الجنس موضوع لا يستهلك، وهو ماثل في أذهاننا دائمًا. لكن، ما الذي نعرفه حقًا عن الجنسوية؟.. في هذا الكتاب، تقدم تشارلي ماكان موجز تاريخ الجنسوية، وفيه ما علينا أن نعرفه.
إيلاف: ثمة جوانب من العالم الطبيعي لا تتغير، مثل سرعة الضوء، في حين أن جوانب أخرى، مثل أجسامنا، تكون دائمة على حافة تغيّر ما. هناك جوانب تبقى ثابتة، لكننا ندركها بطرائق تتغير باستمرار. ويندرج

الحلاّج.. المحاكمة لا تزال مفتوحة


د. المعز الوهايبي
تكشف محاكمة الحلاّج عن معطى قلّما تمّ التوسّع فيه، وإن تمّ الانتباه إليه باستحياء، ألا وهو المعطى المتعلّق بالطّابع السياسيّ للتّصوّف الإسلاميّ في كثير من مذاهبه، فعلى خلاف ما قد يتبادر إلى الذهن، أو ما قد يتسرّع الفهم إلى تقديره من أنّ التصوّف علاقة روحيّة خالصة بين المؤمن وخالقه، ينثني فيها المتصوّف إلى ذاته، بإفراط وشطط أو باعتدال وتوسّط، فإنّ هذه الرّياضة الرّوحيّة ليست فرديّة، وإنّما هي جماعيّة «تتمأسس» في

المزيد من المقالات...