الأجنبية

عالية ممدوح: تضاعف سيرتها بالأفكار


إيلي عبدو
تسرد المنفيات عادةً حكايتهنّ المطعمة بالألم، هن تعريفاً البعيدات عن أوطانهنّ، المطرودات عنوةً من مساحات الولادة الأصلية.
الحكاية عندهن، شهية مفتوحة على إعداد وجبات الحنين للتقليل من أضرار الغربة ومواجهتها شعورياً. لكن عالية ممدوح في كتابها (الأجنبية) دار الآداب، تفعل العكس تماماً إذ تستحوذ على سيرتها الباريسية، تمسك بها مجزأة تفاصيلها كمساحات لإنتاج الأفكار.

الكاتبة العراقية عالية ممدوح «الأجنبية» بين السيرة والرواية


المصدر: محمد إسماعيل - دبي التاريخ: 18 ديسمبر 2013
بشكل مختلف، اختارت الكاتبة العراقية عالية ممدوح، أن تبوح بذكرياتها، وتروي فصولاً ووجوهاً من حياتها في كتابها «الأجنبية» الذي يقع في منطقة وسطى ما بين السيرة والرواية، إذ تتمرد صاحبته على النمط التقليدي، وترفض أن تسير «على مقاس أحد»، لذا جاء الكتاب متحرراً، كما أرادت مبدعة «المحبوبات».

الأجنبية في القائمة الطويلة لجائزة الشيخ زايد


وكالة أنباء الشعر – أبوظبي
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن القائمة الطويلة لفرع (الآداب) للدورة الثامنة 2013 – 2014، وكانت الترشيحات التي تقدَّمت إلى هذا الفرع في الدورة الحالية قد وصلت إلى 344 مشاركة مثلت نسبة 23 % من العدد الكلي للأعمال المرشَّحة في هذه الدورة، وتضم القائمة الطويلة في هذا الفرع احدى عشر عملاً إبداعياً في مجالي الشعر والسرد، شارك فيها كتّاب من المغرب ، ومصر، والعراق، والإمارات، والأردن، ولبنان، وسوريا، وعمان، وتونس، والكويت.
وتضم القائمة الطويلة لفرع الآداب 11 عنواناً ، والأعمال هي:

'الأجنبية' رواية تعيد الأمل إلى العراقيين


الكاتبة العراقية عالية ممدوح تفتح بروايتها 'الأجنبية' نافذة على تاريخ الفرد، وعلى معاناة المبدع عندما يُضرب في أعز ما يمتلك: هويته.
العرب زهير الهيتي
برلين - بعد أن انتهيت من قراءة كتاب "الأجنبية" للكاتبة المخضرمة عالية ممدوح الصادر عن دار الآداب البيروتية، انتابتني حالة من الذهول أو لنقل من غضب ممزوج بالذهول. عادة، بالنسبة إليّ على الأقل، تعني القراءة المتعة، الجمال، التعلم، الدهشة من اكتشاف عوالم جديدة، وهذا ما منحني إياه الكتاب بكل كرم وأريحية لأنه كتاب غير عادي بكل المقاييس.

الكاتبة العراقية عالية ممدوح «الأجنبية» بين السيرة والرواية

المصدر: محمد إسماعيل - دبي
بشكل مختلف، اختارت الكاتبة العراقية عالية ممدوح، أن تبوح بذكرياتها، وتروي فصولاً ووجوهاً من حياتها في كتابها «الأجنبية» الذي يقع في منطقة وسطى ما بين السيرة والرواية، إذ تتمرد صاحبته على النمط التقليدي، وترفض أن تسير «على مقاس أحد»، لذا جاء الكتاب متحرراً، كما أرادت مبدعة «المحبوبات».
يحفل «الأجنبية» الذي صدر عن دار الآداب اللبنانية في 239 صفحة، بالكثير من الأسماء التي تعمدت عالية ممدوح الحديث عنها، وأسماء أخرى بدت وكأنها تسللت إلى الصفحات، وفرضت

المزيد من المقالات...