الأجنبية

“الأجنبية” لعالية ممدوح: في مديح الخوف

سالم العوكلي
مونولج روائي يتوسع كحريق في قش الحكايات المتناثر في الذاكرة مذ أشعلت عود ثقاب السرد بجملتها الأولى “بيت الطاعة” لتنفتح البيوت الحميمة أمام فضول الساردة كأمكنة محتملة لممارسة طقوس الخوف بغبطة. وما بين طقوس الخوف وطقوس الطاعة يحفر النص عميقا في ثيماته الإنسانية، مطيلا المكوث عند تفاصيل رهن التأمل الروائي، فيحلل كل نظرة أو إيماءة أو ضحكة أو سأم تجيد صنعه البيروقراطية في الإدارات الرطبة، ثم بقدرة تُغبط عليها تدير

الذات والآخر في السرد: قراءة تحليلية لمعضلة الهوية في الرواية العراقية 3/3

سعد محمد رحيم
الذات والآخر في كتاب ( الأجنبية ):
كتاب ( الأجنبية ) لعالية ممدوح يقع على تخوم ثلاثة أجناس أدبية هي؛ الرواية، والسيرة الذاتية، والمقالة.. ولأن المؤلفة تدرك صعوبة تجنيس كتابها كتبت على غلافه عبارة ( بيوت روائية ). فهو من جهة شذرات من سيرة متماسكة، تحكي عن ثيمة محددة. وهو من جهة ثانية مقالات تتناول الوضع القلق غير المستقر لمهاجرة عراقية عربية تحاول إثبات هويتها الشخصية لممثلية بلدها

الأجنبية‮:‬ بيوت الذات‮ ‬

حسين حمودة
‮ ‬تستشكف هذه الرواية مساحة إبداعية جديدة فيما‮ ‬يسمي‮ "‬الرواية السيرـ ذاتية‮". ‬يتحرك عالمها،‮ ‬حركة رحبة،‮ ‬بين التخييل الروائي،‮ ‬من جهة،‮ ‬والاحتفاء بالوقائع المرجعية المقرونة بأسماء معروفة بأعيانها،‮ ‬وأماكن وتواريخ بعينها،‮ ‬من جهة أخري‮. ‬وفي هذه المساحة‮ ‬يرصد صوت الساردة،‮ ‬الموصول بصوت المؤلفة،‮ ‬والمرتبط بنبرة من نبرات البوح،‮ ‬والحاضر عبر الفصول المعنونة بالرواية جميعا‮..

رحلة سردية في «كتابة أخرى، سرد عربي مختلف...» لأحمد المديني


عبدالالاه رابحي
رحلة سردية في «كتابة أخرى، سرد عربي مختلف...» لأحمد المديني
... لا ينهض «محترف الكتابة»، بما هو اشتغال على حرفة الكتابة طبعا وصنعة، الا على التفات مستمر للمنصرم، دأب الخلف على قراءة السلف، ربط محكم لسلسلة الاسناد في حديث المتن السردي، نبش في الذاكرة بحثا عن الضالة او الذريعة، سيان للحديث عن الأمر الراهن والانشغال بالآني. تلك كانت سمة الجدّة في البحث الدؤوب عن اشراقة غابرة في ثنايا التاريخ يحدث تكبيرها وتضخيمها للانطلاق منها نحو آفاق

المزيد من المقالات...