كاتبات

تلك المرأة الملهمة: أنغبورغ باخمان

 

فيينا ـ من نائل بلعاوي: لا شيء سوى الكتابة... لا استطيع العيش أو اصطياد ما يمكن للحياة أن تعرضه عليً من متع صغيرة ألا: حين اكتب، حين تأخذني حروف النص المنتظر أو المشتهى الى عوالم أنتظرها وأشتهيها ولا أعثر عليها الا هناك: في الكتابة وحدها، فلا شيء يملك تلك القوة السحرية على أكتشاف ذاك العمق السحري واللانهائي للنفس البشرية.. لا شيء يحاول الاجابة عن الاسئلة المريرة للنفس البشرية: سوى ما نكتبه او نحاول، لهذا أكتب ..

أجرأ كاتبات عربيات كتبن عن الحب

لطالما كان الحب موضوعا رئيسيا في الأدب، وكتبت حوله الكتب والروايات والأشعار. وحين تكتب المرأة العربية عن الحب وتجيد فن البوح وسرد التفاصيل فإنها تجابه بالكثير من النقد وربما العداء والمنع. اليوم  أحببنا أن نعترف لهؤلاء الكاتبات بأهمية ما قدمنه لنا ونحيي قوتهن وشجاعتهن على ممارسة الأدب بحرية.

سحر الموجي: الكتابة الجيدة تنبع من الشك وليتني أُصنـَّف كاتبة نسوية

القاهرة – أحمد مجدي همام
روائية، أستاذة جامعية، مذيعة... هذه بعض النشاطات التي تمارسها الكاتبة المصرية سحر الموجي، عدا عن كونها عضواً في حركة «9 مارس» المطالبة باستقلال الجامعات، ومشرفة على ورشات عدة للكتابة.
الموجي التي لا تكتفي بالعمل في خط واحد، وتحرص على المساهمة في شكل فعّال في كل الحقول الفنية والثقافية المتاحة، ترى أن فارق المنجز الأدبي بين الكتّاب والكاتبات هو فارق عقود من قمع المرأة واحتكار الرجل الكتابة الأدبية. بخلاف روايتي «نون» الحاصلة على جائزة كفافيس للإبداع، و «دارية». صدر للموجي مجموعتان

نحن لا ننفصل جسدياً ونفسياً وثقافياً عما يحدث من فلسطين حتى سوريا

ميسون صقر: الكتابة لا نحشوها بما نريد انها ليست سندويتشاً بل تجربة
عناية جابر
ميسون صقر «الأميرة» الإماراتية التي تعيش في المنفى المصري، هي في آن معاً، وبالقدر ذاته، الشاعرة والرسامة. كانت الحياة سخية على ميسون وشحيحة في نفس الوقت، أعطتها الموهبة في الشعر والتصوير، أعطتها الجمال لكنها منتها بأدواء في جسدها جعلتها تنهض من محنة إلى محنة ومن علاج إلى علاج. بمناسبة صدور مجموعتها الأخيرة «جمالي في الصور» كان هذا الحديث.

كلوّي دولوم كاتبة فرنسية تخترق اللغة بجرح لبناني

حاورها في باريس: جمال بدومة
تبدو كلوّي دولوم كما لو أنها غادرت للتوّ مأساة يونانية رهيبة كتبها أيشيل أو سوفوكل أو يوربّيد. ولدت في باريس سنة 1973 وعاشت سنواتها الخمس الأولى في بيروت قبل أن تعود مع والديها إلى الضاحية الباريسية. سنة 1983 رأت حياتها تتحطم أمامها: والدها يطلق رصاصة على زوجته الفرنسية ويرديها ثم يصوب سلاحه نحوها... وبعد تردد قصير يدخل المسدس في فمه وتسمع الطفلة طلقة مدوية ثم تشعر بسائل لزج على خدها الأيسر: نثار مخ أبيها المتطاير!

المزيد من المقالات...