التشهي

«التشهي» روايتها الجديدة ... عالية ممدوح تبحث عن العلة الخفية للمرض العراقي

محمد برادة الحياة - 21/06/07
على غرار روايتها السابقة «المحبوبات» (2003)، التي تتخذ من أوروبا - المنفى فضاء لها، تختار عالية ممدوح في روايتها الجديدة «التشهي» (دار الآداب، 2007)، أجواء مُشابهة لشخوص فقدوا البوصلة وسط مناخ العولمة وتبدّل الأنظمة الاقتصادية والأخلاقية، فيما تظل ذاكرتهم ومشاعرهم مثقلة بأصداء الجراح النازفة من جسد وطنهم العراق الغارق في حرب دائمة، تتخذ من الاستمرار طابع الحرب الروتينية...

حــوار فــي كــتاب..ما وراء بلاغة البوح وتسليط الضوء على منطقة العتمة في رواية التشهي..الناقد إسماعيل إبراهيم عبد يقرأ الجسد والايدولوجيا والفن الروائي عبر منظار الروائية عالية ممدوح

الرواية والثقافة العراقية بحاجة الى مؤسسات ثقافية متخصصة بالطبع والتوزيع والنشر مدعومة تسهم في نشر النتاجات المختلفة وتبنيها

ولد بين ضفتي الآلهة قريبا من معبد اللغة وعاش جدل الألسن في برج بابل ليكتب التاريخ بروح الناقد الحصيف أسموه بإسماعيل ليضاف الى أب اسمه إبراهيم فكان عندها التناص. كتب في النقد وأجاد الاشتغال على القصة القصيرة فأبدع أيضا وهو مسكون بالسؤال على الدوام. نشر في العديد من الصحف العراقية والعربية ونال اهتماماً كبيراً من قبل قراء كثر .

كسرالقيود الحريرية والحديدية في كتابة المرأة (3)


 وكالة أخبار المرأة
مصطلح الجرأة حين نصف به عملا أدبيا وخاصة العمل الذي تكتبه المرأة فإننا نعني به أن الكاتبة فكت عن أصابعها وفكرها قيودا حريرية وحديدية كثيرة وهي تكتب، لكن مفهوم الجرأة يختلف من كتابة إلى أخرى ومن مجتمع إلى آخر ومن متلق إلى آخر أيضا، فكلمة "أحبك" مثلا في كتابة المرأة قد يعتبرها قاريء منتهى الجرأة، والخروج عن المألوف في حين قد يعتبرها آخر كلمة عادية ولا تشير إلى الجرأة واجتراح الممنوعات.

اللعبة الإيروتيكية وتحولات التخييل السردي في رواية «التشهي» لعالية ممدوح

أسامة غانم
في رواية "التشهي" (دار الأدب -2007) للعراقية عالية ممدوح، يظهر الفعل الجنسي على انه عنصرا إنسانيا فعالا، في استراتيجيات السرد، وفي الايروتيكية، ويساهم في صنع المعاني المختلفة المتفرعة منه: السياسية، السوسيولوجية، التاريخية، الأيديولوجية، وهنا بالذات تبرز السياسية التي كانت متوازية و متداخلة ومضمرة للفعل الايروتيكي، كل ذلك يشتغل عبر الذاكرة الفردية لبطل الرواية، وبعض الشخصيات الأخرى – كيتا، المغربية، يوسف، ألف، وهذا يجعلنا

كتاب الرغبة (14): العجز

الدكتور ياسر ثابت

هذه رحلةٌ إلى أعماق الأرواح المطلية بالذل

كابوسٌ موغلٌ في المنافي، حيث تنمو إحباطاتٌ مثل الطحالب فوق سطح حياة بطل رواية "التشهي"، لتطغى على تجاربه وذكرياته مع أسرته وإخوته وبلده ويساره ونسائه وشبقه وترجماته

وحين يفتح البطلُ صندوقَ التذكر، يلتهمه الأسى الدائم الذي لا شفاء له منه

تبدأ رواية العراقية عالية ممدوح حين يفقد بطلها قدرته الجنسية. يذهب العراقي سرمد برهان الدين إلى طبيبه الباكستاني حكيم الصديقي، فيؤكد له، ساخراً، أنّ "صاحبه" (كناية عن العضو الذكري) أصيب بنوع من السكتة، مثل السكتة القلبية والدماغية. أما يوسف، صديق سرمد، وهو طبيب نفسي عراقي يعيش في باريس، فيصف الأمر بطريقةٍ أخرى، قائلاً له إن "صاحبه" اعتزل

المزيد من المقالات...