المحبوبات

.............رواية عن الوجع العراقي

د. حسن مدن

  في رواية عالية ممدوح: “المحبوبات”، نحن إزاء كتاب الوجع العراقي الطويل، وجع العراقيين، سواء كانوا في داخل العراق أو في المنافي، البعيدة أو القريبة، الموزعة على اراضي الله الواسعة، التي توزع عليها العراقيون، بسبب المحنة الطويلة التي يعيشها وطنهم. انتهت عالية ممدوح من كتابة “المحبوبات” في عام ،2002 أي قبل ان يقع العراق تحت الاحتلال الامريكي، لكن مأساة العراق حاضرة في الرواية بكل ثقلها ووجعها، ليس فقط لأن الكاتبة كانت تهجس بأن وطنها آيل للاحتلال، لامحالة، وانما، أيضا، لأن محنة العراق قد ابتدأت قبل ذلك بكثير، بسبب الحروب العبثية التي وجد العراقيون أنفسهم يقادون اليها، وقودا بشريا، خلف وراءه الكوارث والفواجع، ثم بسبب الحصار الجائر الذي أودى بالآلاف، خاصة الاطفال منهم، نحو الموت لنقص الغذاء والدواء.

عالية ممدوح بين فضاء المنفى وقوة الصداقة

كتب محمد برادة

تحمل عالية ممدوح في روايتها «المحبوبات» (دار الساقي)، ذاكرتها ووجدانها المكلومين الى فضاء روائي مختلف عن نصوصها السابقة، الى فضاء يقع في فلك متحرك، بين بين، لا ينحصر في أمكنة ثابتة أو داخل أسيجة تمتص حركيته، وتعطل انفتاحه الاحتمالي دوماً على دوائر متناسلة جراء تفاعل المشاعر والأفكار والفضاءات... يتصل حاضر رواية «المحبوبات» بالمهجر: فرنسا، أميركا، كندا، أما الماضي المنغرس في الذاكرة فيحضر عبر اللحظات المستعادة من خلال تداخل الأزمنة ذات الديمومة المتواشجة على رغم تباعد الأمكنة والأحداث

محبوبات عالية ممدوح.. ذاكرة مدمنة على الألم

رولا حسن

عبر صوت من أصوات المنفى الواسع الذي يضج بالشتات العراقي تقول الروائية العراقية «عالية ممدوح» المنفى في رائعتها «محبوبات» عبر شخصيتها المحورية المغتربة العراقية «سهيلة أحمد»، التي يدور في فلكها كوكبة من المنفيات على امتداد الوطن العربي يُمثِّلن «المحبوبات»، حيثُ تُقدِّم كلُّ منهن صورةً سردية للمنفى وفضاءً مختلفاً عن فضاءاتهم الأصلية، عوالم أخرى انتقلوا إليها قسراً كائنات لم تستطع التكيف مع القهر والديكتاتورية للسلطات الحاكمة، ليجدوا أنفسهم عالقين بين وطن بقي في القلب ومنفى لم يحمل لهم السكينة والهدوء التي فرُّوا من أجلها.حيث تسقط «محبوبات» «عالية ممدوح» في منطقة وسطى تقع ما بين الوطن والمنفى،

المحبوبات والتشهي.. سرد متدفق لايمهل القارئ... أوزة عراقية تغني مذبوحة

علي نجيب إبراهيم

حين قرأت رواية "المحبوبات" لعالية ممدوح تبيَّنتُ ملامحَ أسلوبٍ خاصّ دفعني دفعاً قويّاً إلي اختبار الأدوات النقدية التي أستخدمها في تحليل النصوص الروائية وفق المنهج الجمالي. ولعلَّ أهمَّ ما يجذب الانتباه من هذه الملامح أنَّ الكاتبة تُثير قضيَّةً من خلال جُملةٍ وامضة لاتلبث أن تقودُكَ، وهي تُخاطِبكَ بِلُغة صريحة غير مُوارِبة تُدعي في مُعجَم المُحرَّمات "فاحِشة"، عَبْرَ شِعابٍ مُتشابكة فتتبعها وتُنصِتُ إليها من دون أن تنشغِل بأحداث القصَّة وتوتُّرها وحلِّها المُرتَقَب. وجاءت قراءة روايتها الأخيرة "التشهِّي" المُكمِّلة للرواية الأُولي فعزَّزت هذا الملمح من جانب، وأكثرتْ تساؤلاتي النقديّة عن طبيعة

المزيد من المقالات...