المحبوبات

الدكتور عبدالله ابرهيم عن الاغتراب وادب المنفى العراقي: "حارس التبغ" و"الحفيدة الاميركية" و"المحبوبات"... نموذجا

عقدت في الكويت ما بين الثاني والرابع من أذار مارس الحالي ندوة لمجلة "العربي" بعنوان "الإبداع العربي المعاصر – تجارب جديدة، ورؤى متجددة". شارك في الندوة عدد كبير من الادباء والنقاد والصحفيين العرب من خلال بحوث ودراسات اكاديمية، وكان للناقد والكاتب العراقي المقيم في الدوحة الدكتور عبد الله ابراهيم ورقة بعنوان "الراوية العراقية الجديدة - المنفى، الهوية، اليوتوبيا"، قدم فيها رؤيته لادب المنفى واسئلته واستعرض فيها الأدب العراقي مضيئا على بعض التجارب المهمة مثل "حارس التبغ" لعلي بدر و"الحفيدة الاميركية" لانعام كجه جي و"المحبوبات" لعالية ممدوح و"السراب الأحمر" لعلي الشوك. تنشر "الرأي" ملخصا عن الورقة لاهميتها.

قراءة المنفى و الذاكرة الحزينة في - المحبوبات

حسن السلمان
(في المطارات نولد والى المطارات نعود) بهذه الكناية الأطارية عن الاغتراب، بوصفه نفياً في اشمل معانيه، وفي نفس الوقت، حركة ً عبثية ً في دائرة ٍ مفرغة ٍ من المعنى، تفتتح (عالية ممدوح) روايتها الموسومة بـ(المحبوبات) لتتداعى مباشرة ً ارساليات الذاكرة الحزينة عبر صوت ٍ من أصوات المنفى الذي يعج بالشتات العراقي، كاهرة جديدة على المجتمع العراقي، بعد ان كان المنفى ظاهرة ً داخلية بحكم جملة ٍ من عوامل القمع والاستلاب الذي مورس ضد الشعب العراقي منذ ازمنة سحيقة.

لغات الحب الكثيرة في رواية المحبوبات لـ عالية ممدوح

مفيد نجم
العدد 98 ...موقع شرفات
تذهب صاحبة رواية (الدلع) «عاليه ممدوح» في روايتها (المحبوبات) نحو مناطق غائرة في تاريخ الذات العراقية المثقلة بانكساراتها وأوجاعها ومنافيها لتروي سيرة ذلك العذاب والبحث عن المعنى والوجود خارج حالة الخراب والموت والقهر التي تعيشها شخصيات روايتها بين منفى وآخر .. ووطن ومنفى . ومنذ جملة الاستهلال يكثّف القول الذي ينقله السارد عن «سهيلة» بطلة الرواية مضمون تلك التجربة في أبعادها الإنسانية والوجودية( في المطارات نولد وفي المطارات نعود) حيث تشكل هذه الجملة البؤرة والمحور الذي تدور حوله أحداث الرواية، وتتفرع منه خطوط السرد الأخرى التي تتحرك في أزمنة وأمكنة مختلفة، يتيحها استخدام الكاتبة لأسلوب التداعي والمونولوج أو الحوار الداخلي في رواية تيار الوعي.

المزيد من المقالات...