المحبوبات

قراءة المنفى و الذاكرة الحزينة في - المحبوبات

حسن السلمان
(في المطارات نولد والى المطارات نعود) بهذه الكناية الأطارية عن الاغتراب، بوصفه نفياً في اشمل معانيه، وفي نفس الوقت، حركة ً عبثية ً في دائرة ٍ مفرغة ٍ من المعنى، تفتتح (عالية ممدوح) روايتها الموسومة بـ(المحبوبات) لتتداعى مباشرة ً ارساليات الذاكرة الحزينة عبر صوت ٍ من أصوات المنفى الذي يعج بالشتات العراقي، كاهرة جديدة على المجتمع العراقي، بعد ان كان المنفى ظاهرة ً داخلية بحكم جملة ٍ من عوامل القمع والاستلاب الذي مورس ضد الشعب العراقي منذ ازمنة سحيقة.

لغات الحب الكثيرة في رواية المحبوبات لـ عالية ممدوح

مفيد نجم
العدد 98 ...موقع شرفات
تذهب صاحبة رواية (الدلع) «عاليه ممدوح» في روايتها (المحبوبات) نحو مناطق غائرة في تاريخ الذات العراقية المثقلة بانكساراتها وأوجاعها ومنافيها لتروي سيرة ذلك العذاب والبحث عن المعنى والوجود خارج حالة الخراب والموت والقهر التي تعيشها شخصيات روايتها بين منفى وآخر .. ووطن ومنفى . ومنذ جملة الاستهلال يكثّف القول الذي ينقله السارد عن «سهيلة» بطلة الرواية مضمون تلك التجربة في أبعادها الإنسانية والوجودية( في المطارات نولد وفي المطارات نعود) حيث تشكل هذه الجملة البؤرة والمحور الذي تدور حوله أحداث الرواية، وتتفرع منه خطوط السرد الأخرى التي تتحرك في أزمنة وأمكنة مختلفة، يتيحها استخدام الكاتبة لأسلوب التداعي والمونولوج أو الحوار الداخلي في رواية تيار الوعي.

«محبوبات» عالية ممدوح روائية أقوى من الغيبوبة

انعام كجه جي
بغلاف وردي تتوسطه كف نسائية مرهفة، وبعنوان مخطوط بارز يشع بوهج الفضة، صدرت عن دار الساقي في بيروت، حديثا، رواية عالية ممدوح الجديدة «المحبوبات».
انها الرواية الثانية للكاتبة (التي اصدرت اربعا من قبل) التي تتخذ من بلد غربي مسرحا لاحداثها. وبهذه الصفة، تنضم عالية ممدوح الى مجموعة من الروائيين العراقيين الذين اقاموا ما يكفي من الزمن في بلاد الهجرات او المنافي لكي يسحبوا سفن الخيال من شواطئها الاولى ويلقوا بالمرساة على يابسة الاغتراب، مؤثثين اعمالهم بشخصيات واماكن واجواء اجنبية.

المزيد من المقالات...