المحبوبات

محبوبات عالية ممدوح.. ذاكرة مدمنة على الألم

رولا حسن

عبر صوت من أصوات المنفى الواسع الذي يضج بالشتات العراقي تقول الروائية العراقية «عالية ممدوح» المنفى في رائعتها «محبوبات» عبر شخصيتها المحورية المغتربة العراقية «سهيلة أحمد»، التي يدور في فلكها كوكبة من المنفيات على امتداد الوطن العربي يُمثِّلن «المحبوبات»، حيثُ تُقدِّم كلُّ منهن صورةً سردية للمنفى وفضاءً مختلفاً عن فضاءاتهم الأصلية، عوالم أخرى انتقلوا إليها قسراً كائنات لم تستطع التكيف مع القهر والديكتاتورية للسلطات الحاكمة، ليجدوا أنفسهم عالقين بين وطن بقي في القلب ومنفى لم يحمل لهم السكينة والهدوء التي فرُّوا من أجلها.حيث تسقط «محبوبات» «عالية ممدوح» في منطقة وسطى تقع ما بين الوطن والمنفى،

المحبوبات والتشهي.. سرد متدفق لايمهل القارئ... أوزة عراقية تغني مذبوحة

علي نجيب إبراهيم

حين قرأت رواية "المحبوبات" لعالية ممدوح تبيَّنتُ ملامحَ أسلوبٍ خاصّ دفعني دفعاً قويّاً إلي اختبار الأدوات النقدية التي أستخدمها في تحليل النصوص الروائية وفق المنهج الجمالي. ولعلَّ أهمَّ ما يجذب الانتباه من هذه الملامح أنَّ الكاتبة تُثير قضيَّةً من خلال جُملةٍ وامضة لاتلبث أن تقودُكَ، وهي تُخاطِبكَ بِلُغة صريحة غير مُوارِبة تُدعي في مُعجَم المُحرَّمات "فاحِشة"، عَبْرَ شِعابٍ مُتشابكة فتتبعها وتُنصِتُ إليها من دون أن تنشغِل بأحداث القصَّة وتوتُّرها وحلِّها المُرتَقَب. وجاءت قراءة روايتها الأخيرة "التشهِّي" المُكمِّلة للرواية الأُولي فعزَّزت هذا الملمح من جانب، وأكثرتْ تساؤلاتي النقديّة عن طبيعة

المزيد من المقالات...