متابعات

متاهات الصّمت والصّخب عند كافكا

غرناطة – من محمّد محمّد الخطّابي: كتاب طريف لفرانز كافكا تحت عنوان 'من كافكا إلى كافكا' للكاتب والناقد الفرنسي 'موريس بلا نشو' (الذي نقل إلى لغة سيرفانتيس وسواها من اللغات الحيّة) لا يمكن للقارئ أن يتخلّص أو يتملّص منه بسهولة ويسر، يلقي فيه مؤلّفه الضّوء على حياة هذا الكاتب التشيكي الذي ما فتئت أعماله الإبداعية تثير ردود فعل متباينة في مختلف الأوساط الأدبية في العديد من البلدان الأوروبيّة، وفى العالم الناطق باللغة الإسبانية.
إنّ الكتابة عن ' فرانز كافكا' هي تأكيد وجوده إزاء إستحالة تحقيق الحبّ، وهو بمعاناته، وعذاباته الداخلية، وبعزائه ومواساته لنفسه إنّما يحاول تفجير ما يعتمل بداخله من صراعات، ومناوشات وتحويلها الى صور، وأخيلة خارج ذاته عن طريق الكتابة. فصراحته المفرطة تحيل أعماله إلى شبه إعتراف يلامس بشكل خطير حدود اللاّمعقول، وبالتالي الحمق، والجنون، وهنا تكمن فكرة فشله

ستون عاماً من التعاون بين الولايات المتحدة والجماعة أفضت إلى قبولهم في الحكم

«لوبي» الإخوان الأميركي

حلمي النمنم

في 11 سبتمبر 2011 كتب إيان جونسون مقالا في صحيفة "وول ستريت جورنال" دعا فيه وكالة المخابرات المركزية الأميركية الى رفع السرية عن الملف أو الأرشيف السري لجماعة الإخوان المسلمين في مصر لديها، وكانت حجته ان من الواجب كشف أسرار هذه الجماعة وعلاقتها مع الولايات المتحدة، وكان الرد الذي تلقاه جونسون من الوكالة ان كشف هذا الأرشيف سوف يكون

بدرو بارامو» رواية وحيدة حققت العالمية لمؤلفها«

نبع الواقعية السحرية

حلمي النمنم

رواية "بدرو بارامو" للروائي المكسيكي خوان رولفو تستحق ما أطلقه عليها القاص والمترجم محمد إبراهيم مبروك في تقديمه لها "الكاتب الاستثناء والرواية الاستثنائية". أما الكاتب الاستثناء فلأنه لم يكتب غير هذه الرواية، التي صدرت سنة 1955 ورغم النجاح الساحق الذي حققته، فإن المؤلف لم يكتب غيرها من الروايات، وحين سئل عن ذلك أجاب بتواضع "لست كاتباً محترفاً، إنني مجرد

الفردية وارتفاع كلفة حفلات الزفاف

هانا سيليغسون *

«اليوم يومك. أنت الملكة اليوم». مثل هذه العبارة كانت لسان المحيطين بي يوم زفافي، لكنها لم تزرع الطمأنينة في قلبي. فهي تشير الى غرق العروس في دوامة من الأنانية المتضخمة. ومع اقتراب موعد الاحتفال، بدا ان هذه العبارة ضعيفة الصلة بالواقع. فالزفاف يجمع الى العريسين أهلهما. والأعراس اليوم في اميركا القرن الواحد والعشرين مدارها على لائحة ما تستسيغه العروس، ورحلة 3 أيام الى مكان باهر الجمال ورائع، وملاعق مذهبة باهظة الثمن من

الفكر كضحية للنخب التقليدية: من الهيمنة السافرة إلى مواقف الرفض في عصر الحداثة

طلال المَيْهَني()
يبرز وسط "ساحة الأمّة" في باريس تمثالٌ برونزيٌّ من عمل النَحَّات الفرنسي "جول دالو Jules Dalou" (ت. 1902م). ويمثل هذا التمثال "ماريان Marianne"؛ تلك الشابة الفرنسية الأسطورية، التي تعتبر رمزاً من رموز الجمهورية في فرنسا، والتي تحملُ، بملابسها البسيطة وحضورها في الذاكرة الوطنية، دلالةً على القطيعة مع النخبوية الأرستقراطية التي سادتْ قبل الثورة الفرنسية. كما تعكس "ماريان"، في أدبيات الثوريين الفرنسيين، تلازماً رمزياً ومهماً

المزيد من المقالات...