متابعات

دراسة مقارنة بين المستيقظين مبكرا والمتأخرين


أول دليل ملموس حول أسباب الاختلاف في عادات النوم
لندن: «الشرق الأوسط»
يقولون إن الطائر المبكر صباحا هو الذي يحظى بـ«التهام الدودة»، أي التزود بقوت يومه، أما بومة الليل فلا تحظى بها، ولا بغيرها. وقد اكتشف الباحثون حديثا الدليل الطبيعي الأول في الاختلافات البنيوية للدماغ، التي تفرق بين الذين يستيقظون باكرا وأولئك الذين يتأخرون في سباتهم. وقد يساعد مثل هذا الاختلاف على

!... أحذر ذكاء وصبر حواء

بعد 37 عاما من الزواج .
ترك جيك زوجته اديث من أجل سكرتيرته الشابة التي طلبت منه أن يعيشا في المنزل الذي طالما عاش فيه مع زوجته والذي كان يساوي عدة ملايين من الدولارات.
أعطى جيك زوجته إديث السابقة 3 أيام فقط للخروج من المنزل. امضت اليوم الأول في تعبئة أمتعتها في صناديق و حقائب.في اليوم الثاني أحضرت شركة مختصة بنقل

كتاب حديث بالإنكليزية لكريستوفر هايس عن القادمين الى السلطة في أميركا

بزوغ فجر النُّخب الجدد في الولايات المتحدة
جهاد الترك
ماذا يبقى من الولايات المتحدة الأميركية إذا انتقلت برمّتها من كنف الدولة المدنية الى "مكان" افتراضي تشكّل ملامحه طبقة من الموظفين البيروقراطيين، يُسمّون اعتباطاً "النخبة الجديدة"؟ إن إجابة خالية من الضغينة والتحيّز عن هذا التساؤل، تستدعي، في هذا السياق، نقاشاً متشعباً شاملاً ومرهقاً، قاتماً وحزيناً، يتخطى بالضرورة حدود الإجابة الى فتح الملفات الشائكة للامبراطورية التي أنهكها الذهاب بعيداً في متاهة الحداثة. ومع ذلك، ليس مستبعداً، في إجابة أولية، أن تبقى أميركا، في شكلها الامبراطوري التقليدي، وفي أسوأ الأحوال، القديم. فتصبح في نهاية المطاف، نموذجاً مشوهاً للقارة الأوروبية العجوز، أو مكرراً مبتذلاً، في أحسن الأحوال. الولايات المتحدة داخل القبضة اللّينة للنخبة الجديدة. ولأن الأمر كذلك، على الأرجح، أو على شيء من هذا القبيل، على نحو مؤكد، لا يجد الكاتب الشهير والصحافي الكبير، كريستوفر هايس، مفراً من التجرّؤ على اقتحام المعاقل الخلفية

»الفائزة الـ13 كسرت «النحس

يزن الحاج
أليس مونرو هي الكاتبة الثالثة عشرة في سلسلة الحاصلات على جائزة «نوبل» للآداب التي ابتدأت بالسويدية سلما لاغرلوف (1909) وصولاً إلى الألمانية هيرتا مولر (2009). وهي الكاتبة السابعة والعشرين من الفائزين الذين يكتبون باللغة الإنكليزية. بدأت مشوارها الأدبي في عام 1950، ونشرت مجموعتها القصصية الأولى «رقصة الظلال السعيدة» (1968)، وصولاً إلى مجموعتها الأخيرة «عزيزتي الحياة» (2012). شغلت منصب «كاتب مقيم» في

نوبل للآداب: أليس مونرو... الأنوثة الهادئة


اسمها تسلّل إلى قائمة المرشحين على حين غرّة، لتدخل كندا أخيراً ملكوت «نوبل للآداب». الأكاديمية السويدية منحت جائزتها للسيدة الثمانينية صاحبة «السرد المسبوك»، وتوّجت للمرة الأولى منذ 112 عاماً كاتبة نذرت قدرها
للقصة!
يزن الحاج
كعادة «نوبل» كل عام، لم تذهب الجائزة إلى الأكثر حظوظاً، بل إلى «كتّاب الظل». لم يكن اسم الكنديّة أليس مونرو (1931) مطروحاً على لائحة مرشَّحي «نوبل» هذا العام، بل تسلّل في اليوم الأخير. مونرو

المزيد من المقالات...