متابعات

بدوية من فلسطين فازت بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية

صالحة حمدين طفلة بدوية من فلسطين فازت بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية من بين 1200 عمل من جميع أنحاء العالم عن قصتها "حنتوش"
اسمي "صالحة"، أنا من مدرسة (عرب الجهالين)، أعيش في خيمة صغيرة في (وادي أبو هندي)، عمري 14 سنة. في النهار أدرس في مدرسة القصب، وقد صنعوها من القصب لأن الجنود أعلنوا أن أرضنا منطقة عسكرية مغلقة, حيث يتدربون

أمبرتو إيكو والترجمة بصفتها تفاوضاً مستمراً


ابراهيم حاج عبدي
يستثمر المفكر والناقد والروائي الإيطالي أمبرتو إيكو خبراته وتجاربه الواسعة في مجال التأليف والنقد والترجمة والتدريس كي ينجز كتابه «أن نقول الشيء نفسه تقريباً» الذي يتمحور، كما يلمّح العنوان، حول قضايا الترجمة وتعقيداتها وأساليبها، والذي صدرت ترجمته العربية، أخيراً، عن «المنظمة العربية للترجمة» (بيروت - 2012 ) بتوقيع أحمد الصمعي ومراجعة نجم بو فاضل.
ينطلق، صاحب «اسم الوردة»، من فرضية رئيسة يبني عليها فصول الكتاب الأربعة عشر اللاحقة، والتي تشغل نحو 500 صفحة، وهذه الفرضية

أميركـا والقـوى المتصارعـة فـي مصـر

سمير كرم
إن الولايـات المتحـدة لا يعنيهـا إلا أن تصـون مصالحهـا في مصـر، بصـرف النظر عن القوة السياسية التي تتولى السلطة وتملك صنع القرار
عندما غادر جون كيري، وزير الخارجية الاميركي الجديد، مصر ترك وراءه شعوراً بعدم الارتياح لدى «الإخوان المسلمين». وترك شعوراً بعدم الارتياح لدى المعارضة المصرية المناهضة لـ«الإخوان المسلمين». وتدل تصريحاته وتصريحات السفارة الاميركية في القاهرة على ان وزير الخارجية الاميركي غادر

تأنيث الزراعة وتعثر ارتقاء النساء في السلم الاجتماعي


أوليفييه دي شوتير *
ينزح الملايين في الدول النامية من المناطق الزراعية إلى المدن بحثاً عن عمل. وشطر راجح من هؤلاء ذكور. وتجد الإناث أنفسهن في موقع الصدارة الأسرية فيتولين شؤون مزرعة العائلة. لكن عدداً من العوامل منها التمييز والتنميط الجندري ومرتبة النساء المتدنية في المجتمع، يحبط سعي النساء إلى الخروج من دائرتَي الفقر والجوع. فالتمييز يحول دون حصول المزارِعات على السماد والبذور والقروض والمساعدة التقنية، ودون قبول انتسابهن إلى التعاونيات والنقابات. ويقوض، تالياًَ، أرباح

»عودة «موسم اصطياد الأسد


ياسر قبيلات
ردّ الفعل الفوري لمواقع إلكترونية روسية على تفجير تموز الماضي في دمشق، الذي أودى بحياة أربع من القيادات السورية، يفشي عادة بما تفكر فيه دوائر القرار الروسية. الردّ جاء موحداً بشكل لافت، ويمكن تلخيصه بعبارة واحدة متكررة، جاءت كجرس إنذار عاجل: «لقد بدأت عملية اصطياد الأسد».
المواقع نفسها، التي تستقبل تسريبات مراكز أبحاث شبه رسمية، عادت منذ السابع من هذا الشهر إلى قرع الجرس ذاته، تحت عنوان تقديمي يستعيد سابقه: «اصطياد الأسد». ويحمل نفس قوة الهواجس، وتتحدث

المزيد من المقالات...