متابعات

النساء الغربيات يخالفن «العقد» ويتقدمن على الرجال ... تعليماً ودخلاً ومكانة

ليزا موندي *

في صيف 2012، نشر الباحث جايمس فلين نتائج دراسة تناولت مؤشر ذكاء البنات في سن 14-18، في 5 دول غربية. وفي 4 من هذه الدول، تقدمت البنات الشبانَ، وفاق مؤشر ذكائهن نظيره عند الذكور. وفي مجال قريب، هو التعليم الجامعي، يفوق عدد الطالبات عدد زملائهن الطلاب، فعند تخرجهن، تتقدم حظوظهن حظوظ المتخرجين في الحصول على عمل أو وظيفة، ويتصدرن إعالة الأسرة والإنفاق عليها. وبناء على هذه القرائن، لم تعد المساواة بين الجنسين هي المشكلة، ولم يفت الأمر بوريس جونسون، عمدة مدينة لندن، فقال إن «ساعة» المرأة أزفت أو هي قريبة. ويرى الأميركيون إن تفوق النساء على الرجال، ذكاءً وعملاً ودخلاً، قد يؤدي إلى إرساء العلاقات الاجتماعية على أسس جديدة.

ولا يفتقر الأميركيون إلى تراث ذكوري. وثقافة «الكاوبوي» (راعي البقر) شاهد على هذا التراث. لكن المجتمع البريطاني أشد محافظة من مجتمع

العفيف الأخضر.. موت صاخب لحياة مفعمة بالأمل

صقر ابو فخر

لم يترك له الزمن إلا الجنون أو الانتحار، فراح يقاومهما بقوة هائلة. وفي خضم هذا الألم العاصف سقط في شراك المرض المستعصي. وعندما فقد الأمل نهائياً، أطلق آخر صرخة، ووضع حداً لحياته بيده؛ وكان موته الصاخب هو النداء الأخير لحياته المفعمة بالأمل قبل أن ينغمر في هلع النهاية.
في طفولته القاسية فكّر في الموت مرّة للخلاص من المهانة الاجتماعية والفقر. وعندما وقع انقلاب هواري

مع فاتن حمامة

أنسي الحاج

عينا فاتن حمامة أجمل من عيني الجوكوندا.
ليس في وجه الممثّلة المصريّة غموضُ ابتسامةِ الإيطاليّة، لكنّ فيه إشراق الطفولةِ الخالدة الغموض في شفافيّة براءتها.
تظنّ أنْ ليس في وجهها غير العذوبة والأنوثة، لكنّك لا تلبث أن تكتشف السخرية، سخرية لطيفة أخويّة، وسخريةٌ متمرّدة كهبّةِ نسمةِ حرير، وسخريةٌ إذا غضبت

كيف يندفع الإنسان متعمدا إلى النسيان الأعمى؟

عالم النفس إرنست بيكر شرح معضلة الحياة والموت وخسر معركته مبكرا

المؤلف: إرنست بيكر

واشنطن: ممدوح المهيني
الشاب العبقري كيركيغارد يتألق كالعادة. إنه روح الحفلة ونجمها الذي ينعش الليلة بأفكاره اللامعة وحسه الساخر. الكل متحلق حوله ومتلهف لسماع الكلمات الشريرة التالية التي ستخرج من فمه. ولكن عندما يعود كيركيغارد وحيدا إلى المنزل يتلاشى تدريجيا هذا الوميض من كلمات المديح وضحكات الفتيات الجميلات ونظرات الإعجاب. يحدق

المزيد من المقالات...