الثقافة المصرية تنتظر المواجهة مع تجار الدين: تخوفات من تحالف بين مثقفين وجماعات الإسلام السياسي؟

 محمد الحمامصي من القاهرة:

تخوفات كثيرة تجتاح الساحة الثقافية المصرية خاصة أن نظام الحكم الجديد الذي يتصدره رئيس ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، يحمل تاريخه عداء مباشرا وغير مباشر لحرية الإبداع، الأمر الذي يثير تساؤلات حول وضع الثقافة والإبداع في المرحلة القادمة، وفي ظل بوادر غير مطمئنة يحملها بالأخص الدستور الذي يتم الآن إعداده في ظل أغلبية إخوانية سلفية تسيطر على لجنته التأسيسية، تشير التقارير المنشورة عنه إلى احتمالية تكبيل الحريات وفرض قيود على حرية التعبير والإبداع.  

في هذا الإطار طرحنا على الكتاب والمثقفين هذا التساؤل في محاول للتعرف على رؤاهم: هل تتوقع أن تشهد الساحة الثقافية في مصر قيودا على حرية الإبداع تعيد إلى - الأذهان التجارب المثيلة بعد ارتقاء الإسلام السياسي لسدة الحكم - الحالة الإيرانية وأفغانستان والسعودية تحت الحكم الوهابي وغيرها أم أن مصر حالة خاصة وهل القيود التي فرضها العسكر سابقا تختلف عن القيود المتوقعة من تيارات الإسلام السياسي وماذا نفعل؟.  

 فضح تجار الدين

 بداية يؤكد الشاعر زين الدين فؤاد أن مصر حالة خاصة، حيث كان المبدعون ومازالوا في قلب الأحداث، ويقول "أتوقع أن يحاول تيار الإسلام السياسي أن يفرض قيودا علي حرية الإبداع أشد من قيود العسكر، لكن المقاومة سوف تكون شديدة، الفن في الشارع وفي الميادين والتواجد المستمر للمبدعين في الحياة العامة وتكوين جبهات للدفاع عن الدستور، وأنه يجب أن يكون دستورا لكل المصريين، والدفاع عن الحريات العامة ومنها حرية الإبداع، هو طريقنا الوحيد للمقاومة، طبعا مع العمل اليومي حتى يصبح المجلس النيابي القادم ممثلا للشعب بأكمله لا لفئات كانت معادية للثورة" السلفيين" أو من قفز فوقها مثل الإخوان، مهمتنا هي فضح تجار الدين".

ثوابت المجتمع المصري

 ولا يتوقع أستاذ علوم المسرح د.نبيل بهجت ذلك إطلاقا، حيث يرى أن الفكر الإسلامي مختلف من دولة لأخرى بمعني أن فهم الإسلام مختلف، وهذا أمر طبيعي ويتقبله الإسلام أيضا بدليل اختلاف المذاهب في بعض التفاصيل.   ويشير بهجت إلى أن المقارنة بين مصر وأفغانستان وإيران أمر مستبعد، عندما نتحدث عن التيار الإسلامي فإننا لا نتحدث عن شئ واحد أصلا، وأعتقد أن حرية الإبداع والفكر يكفلها الدين كما كفل حرية الاعتقاد، إلا أن هناك ما يجافي العادات والتقاليد وهذا الأمر الذي يرفضه العرف قبل الدين، وأعتقد أن الإخوان المسلمين فريق من المصريين يقبلون ما يقبله المصريون، ويرفضون ما يرفضه المصريون وأعتقد أن الحرية مكفولة للجميع في ظل ثوابت المجتمع المصري.

 عباءة الدين

 الشاعرة والمترجمة هدى حسين تتوقع قيدا أكثر على مستوى الرقابة على النشر، وتقول "ما كان يعد تابو سياسي أضف عليه الديني والجنسي. أضف على ذلك رغبتهم في الترسيخ لصورة معينة عنهم لذا لا أظنهم سيسمحون لمن ينتقدهم أو يسخر منهم وسيلبسون عباءة الدين لكل ما يقع على هواهم ويخلعون عباءته ويقيمون حدودا قامعة باسمه على ما لا يقع على هواهم! ما الذي تنتظره من أناس احترافهم الأول هو الإقصاء وإطلاق الأحكام ويعتقدون أنهم هم وحدهم على صواب وما غيرهم باطل ينبغي تغييره باليد واللسان! هل ستنتظر منهم إعادة رسم النيودز في كليات الفنون أو التصفيق بحرارة إكبارا لباليه كسارة البندق!".   الدولة البوليسية  وتقول الكاتبة بسمة الحسيني "لا أعتقد أن هناك قيوداً ستفرض في المستقبل القريب أكثر من تلك المفروضة بالفعل منذ عقود، إما بالقوانين المقيدة للحريات، أو - وهو الأشد وطأة - بفعل القوى المحافظة في المجتمع، وكذلك القمع الذي تمارسه الدولة البوليسية التي مازالت قائمة.  اليوم قامت إدارة مسرح الهناجر بمنع عرض لفرقة "مشروع كورال" الذي كان مقرراً أن يقدم أخيرا بحجة أن كلمات الأغاني فيها هجوم على العسكر".

شرعية شعبية للقيود

 ولا تتوقع الكاتبة والإعلامية شيرين الغرابلي قيوداً بشكل مباشر، وترى أن التيار الإسلامي سيعتمد إستراتيجية التدرج في ذلك، هذا بالإضافة إلى استخدام الحشد الجماهيري ليضفي شرعية على المنع ولتكون باسم الشعب، وهذا لن يكون صعباً في ظل حالة الانقسام المجتمعي التي أسفرت عنها انتخابات الرئاسة أخيراً والتي بدأت في مارس 2011 في الاستفتاء بنعم التي روج لها على أنها تعنى الإسلام ولا التي روج لها على أنها تمثل الدين المسيحي .. بنفس الطريقة سيحشد الناس تحت عناوين الفن حرام .. والإبداع يأتي من البدعة والبدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، ومثل هذه المفاهيم التي ستضفى شرعية شعبية للقيود والمنع كما سبق وأسلفت. وتقول "أما عن كون مصر حالة خاصة، نعم هي كذلك وأعتقد أن مثل هذه المحاولات نجاحها مرهون بما يقدم من إبداع وفن من حيث النوعية والجودة والمضمون وأيضاً بارتقاء المستوى المعيشي والاقتصادي للشعب، كما أن وزارة الثقافة يجب عليها أن تقوم بدورها. أما من ناحية القيود التي فرضها العسكر، فلا أعتقد أن العسكريين مارسوا أي قيود في السابق، فأعظم الفنون قدمت في عهد عبد الناصر، أما قيود الكتابة عن الحكام أو المسئولين فهي تاريخ ولن تعود، ثورة يناير محت هذا التاريخ والمارد خرج من الفانوس ولم يعد في مقدور احد إدخاله فيه ثانيةً إلا باستخدام العنف.. والعنف سيهوى بمن يستخدمه وسيذهب به إلى مزابل التاريخ كما فعل مع غيره".

 مبدعون يتحالفون مع التيار الديني  

ويقول الكاتب الروائي د.السيد نجم "أتوقع أننا سوف نمر بمرحلة غير محددة المعالم، وليست تلقائية، بمعنى أن المنتج الإبداعي لن يتجه نحو رؤية اجتماعية مشتركة، لعدم وجود الهدف الجامع المجتمعي، وما يوجد الآن بعد حوالي عامين من الثورة انتفاضات فردية أو لجماعات صغيرة، والكل يظن أنه الثورة وأنه الحق والباطل يوسم به غيره. ومع ذلك هناك شريحة من المبدعين سوف تقدم نفسها على أنها راعية الثورة من وجهة نظر التيار الديني وتتولى مهمة الرقابة والتهليل الإعلامي عموما، كل حسب وجهة نظرها، ولا أتوقع إصدار قوانين او لوائح مباشرة أو غير مباشرة قد يفهم منها أنها تحد من حرية المبدع والإبداع.. أظن ان أصحاب القرار السياسي أذكى من ذلك، والرأي العام بين المبدعين متحفز وتنتابه الهواجس والأفكار دوما".  ويشير نجم إلى أن تجارب الدول المشار إليها، إيران وأفغانستان والسعودية.. فهي حالات ثلاث لثلاث نماذج مختلفة وإن جمع بينها نظم الحكم التي يقال عنها الإسلام السياسي.. منها أن العنصر البشرى فى إيران أكثر انفتاحا على العالم الخارجي والتجارب الأخرى الثقافية منها والفنية.. وهو ما جعلهم يحصلون على جوائز عالمية في السينما، وهى أكثر الأشكال الإبداعية إشكالية في مجال حرية الإبداع في عناصر الصورة والكلمة. ربما أشير أخيرا إلى ما قلته سابقا.. أخشى ما أخشاه أن تظنه فئة من بين المبدعين تتوالى عن "مالك" المهمة وأشد من مالك!".

التخوين بل التكفير  

 الشاعر شريف الشافعي يتوقع أن تكون هناك محاولات للتضييق وفرض القيود تحت مسميات وشعارات مختلفة من بينها التخوين بل التكفير إذا لزم الأمر، لكنني لا أتوقع أن تنجح تلك المحاولات في النيل من حرية الإبداع واستقلالية الأقلام، فمصر دولة عظمى ذات حضارة، وحالة خاصة تختلف طبعًا عن الدول التي أشرتَ إليها في سؤالك، والتي اتشح فيها الإسلام السياسي بصفة القداسة المطلقة أو شبه المطلقة، وبالتالي صار انتقاد السلطة فيها فعلاً "محرَّمًا"، وليس فقط فعلاً "مجرَّمًا".  ويضيف "لا أتصور أن هناك خطورة حقيقية على الحريات العامة والخاصة وحرية الإبداع والتعبير والفن وحرية الممارسة السياسية في مصر، فمثل هذه التيارات والجماعات المتزمتة الإقصائية المتمسحة بالدين تفتقد يومًا بعد يوم تعاطف ودعم الشارع المصري، وأظن أن أداءها السياسي والإداري السيئ أفقدها تمامًا ما كانت تتوسله من قداسة بادئ الأمر، ويواصل منحناها التراجع في ظل مقاومة شعبية واعية عتيدة لمحاولات السيطرة البائسة، فبعد ثورة يناير لا يمكن أن تعود عقارب الساعة إلى الخلف، وأي تيار أو حزب سياسي يريد أن ينجح ويستمر عليه أن يكسب الشارع، لا أن يصطدم معه، وأية محاولة للمساس بهوية مصر وحريات شعبها هي بمثابة انتحار سياسي فوري".

لعبة جس النبض  

 وترى الكاتبة غادة عبد المنعم أن ما تم معاينته حتى الآن يؤكد أن وجود مرسى في الحكم لا يعنى تحول الوضع القانوني في مصر للإسلام السياسي فقط بل تولية شخصيات نسبت نفسها للإخوان لمناصب ذات دخل عال وفيها إمكانات للإفساد والسرقة والرشوة.  " لذا أتصور أنه طالما يدافع المبدعون والمثقفون بشراسة عن حريتهم، لن يتعرض لها أحد وستبقى حرية الإبداع كما هي، لكنها قد تتعرض لتراجع سريع إذا لم ينبري المثقفون للدفاع عنها عند تعرضهم لأول اختبار جس نبض من قبل مرسى وحكومته، ذلك أن ما يحدث حاليا يظهر طبيعة مرسى وشخصيته هو شخص يضغط عندما تكون له مصالح شخصية أو لأحد معارفه الأقرباء ويتراجع عندما يهاجم بقوة، ولذا فلاشك لدى أنه طوال مدة حكمه سيلعب دائما لعبة جس النبض، يضغط ثم يتراجع بعد مهاجمته خوفا من حملة انتقادات شعبية قوية تنهى حكمه، لذا لابد أن ينبري المثقفون للدفاع عن حرية إبداعهم وحتى أقصى حد وإلا ستصادر جزءا جزءا، وأول معركة لدى المثقفون هي فرض وزراء ثقافة وبحث علمي وتربية واتصال وإعلام إن وجد الأخير وان كنت أرفض وأرجو ان يفرضوا عدم وجوده من المثقفين ومن قادة الرأي وقادة العمل الثقافي وإذا فشل المثقفون فى هذه المعركة ستكون هذه بداية تنازلاتهم.

التدهور المادي والمعنوي  

 ويقول الروائي د.بهاء عبد المجيد "هذا يعتمد على  المناخ العام إذا ارتضى المصريون بهذا، فالمتوقع أن يحدث، ولكن إذا فرض المصريون النمط المعتدل سيكون هذا هو النمط السائد، ولا أعتقد أن الإسلام السياسي يريد الصدام الآن بدليل حجم المسلسلات المصرية المرئية في رمضان، على فكرة ولا واحد منها ينتقد الإسلام إلا في مشاهد فليلة في "فرتيجو" وحتى الثورة لا يقترب منها احد، وبالنسبة للمثقفين على طول العصور كانوا  ضد الرقابة في شكاها الديني أو المدني، والثقافة لا تحب الاستقرار بل يسنفزها الكبت و القهر، وبالتالي إن حدث سيبحث المثقفين عن مخرج عن طريق الرمز أو الابتذال المعتمد السخرية والتهكم".  ويرى عبد المجيد أن العسكر لم يفرض أى قيود، وأعتقد أن الإخوان يختلفون عن السلفيين في رؤيتهم للمجتمع، الإخوان يريدون الحاضر والسلفيون يريدون الماضي اليوتوبي، ولكن هيهات.. الكلام المهم للمثقف الآن هو الخروج من الأزمة، ووقف التدهور المادي والمعنوي الذي أصاب البلاد، لقد رجعنا لما بعد النكسة من انقطاع للكهرباء والمياه وقمامة في كل مكان وصرف صحي يطفح في أرقى الأماكن، ازدياد معدلات الفقر، الفكرة الآن ما هي الأيدلوجية التي ستتحقق العدل والحياة الكريمة للمواطن "هنقضيها تظاهرات مفيش حد يقعد ونفكر"، الذكاء الآن في استخدام العقل للخروج و ليس للسقوط في البئر، وأعتقد الآن أن كل فريق يعمل لوحده وهذا مكمن الخطر وسيكون الخاسر هي مصر وليس المثقف وحده.

هل يستسلم المثقفون؟  

وتعتقد الكاتبة صفاء عبد المنعم أن القيود والرقابة سوف تزيد، وتقول "سوف نشاهد مهازل مثل التبليغ عن الكتب والأدباء بحجة التقرب إلى السادة أو الاشتهار أو الوقيعة، فحكم العسكر بكل شدته يدعى أنه يقدم الحرية للمبدع وأيام الرقيب الماضي كانت هناك التورية والرمز، وهذا ما جعل أدب الستينات يحمل كثيرا من الرموز ويتم تفسيرها حسب وجهة نظر النظام أو القراء، ولكن اللعنة عندما تحكم باسم الدين لأنك تضع الكاتب أمام الحارة السد فكيف يدافع عن نفسه خاصة أمام الغباء وعدم الإطلاع وقلة الثقافة. نحن سوف نمر بأزمة قادمة بين المثقف والسلطة بشكلها الحقيقي والحرب القادمة هي حرب الأفكار والفكر الوهابي منتشر منذ فترات قريبة، وكان يتوغل وينتشر ولكن إدعاء الحرية كان يقف له كحائط صد أخير، والآن سقط هذا الحائط، ماذا نفعل أخشى أن يستسلم بعض الضعفاء وقليلي الموهبة وينضمون إلى الحظيرة الثقافية الجديدة ويكونون أبواقا خطرة، والبعض سوف يدفع الثمن وربما سوف تحدث مجازر للكتب أو المثقفين الحقيقيين، والمواجهة الوحيدة هي عمل تكتل ثقافي من الصعب اختراقه، ويكون له دور فعال بخلاف اتحاد الكتاب أو الأنظمة القديمة، وتفعيل حقيقي لقصور الثقافة لأن تعود الى دورها فى التوعية ونشر الثقافة، وكذلك في مراكز الشباب ويكون لمهرجان القراءة للجميع دور حقيقي وليس طبع بعض الكتب فقط، وكذلك دور النشر الخاصة سوف تتحمل عبئا ثقيلا وهدفا نبيلا في نشر الثقافة والوعي".

تحجيم الدور الثقافي  

 ويؤكد الشاعر والباحث حسونة فتحي أنه لا تطابق بين التجربة المصرية والتجارب الأخرى في صعود الإسلاميين لسدة الحكم، لكن لا يمكن نفي بعض التشابه، فالحالة الأفغانية أو السعودية رغم اختلافهما في الكثير سواء في التطبيق أو النتائج أو التواجد الأممي والدولي إلا أن المنبع لهذين الحكمين واحد وهو الفكر الوهابي بكل ملامح تشدده وتمسكه بالفروع، والمظاهر الدالة على تطبيق الدين دون أصول التدين وجوهر الإسلام الذي مقره القلب حيث ينظر الله تعالى دون أن ينظر للأجسام والصور. ويضيف حسونة "تقييم التجربة المصرية وأثر صعود التيارات الإسلامية على حرية الإبداع أمر يعد إلى حد ما سابقاً لأوانه، فجماعة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي يعمل وفق منهج يرتكز على عدم الإقدام على أمر دون التأكد من نجاح تحقيقه، وكذلك لديهم أولويات ستستغرق وقتا ليس بالقصير، فالأولوية الاقتصادية التي بدت ملامح تحقيقها ظاهرة جلية من سيطرة شبه تامة على المنشآت والمشروعات الاقتصادية الكبرى هي أولوية يتطلب تحقيقها بضع سنوات رغم تسارع وتيرة تحقيقها، ثم بعد ذلك تأتي أولويات اجتماعية وسياسية تسير بوتيرة يشوبها الرتابة خاصة في مجتمع يعيش مرحلة انتقالية سياسياً واجتماعياً وشعب قرر تغيير واقعه إلى الأفضل مستمسكاً بالديمقراطية رغم سوء نتائجها في بداية التطبيق، لكنه لن يتوانى في تحقيق إرادته وصولاً للحرية والعدالة الاجتماعية والعيش الكريم مهما كلفه الأمر من تضحيات".     ويلفت إلى أنه "رغم بوادر فرض القيود على حرية الإبداع و للمثقف المصري استمراراً لما تم خلال العقود الماضية من حالات حسبة ومصادرة إبداع ومنع أو قفل السبل أمام ثقافة حرة تشكل قوة هائلة رغم وصفها بالـ "ناعمة" إلا أنها الأكبر أثراً بين ما عرفت الإنسانية من قوى، وهي التي يخشاها كل فكر يتسم بالدكتاتورية بكل ركائزها سواء كانت سياسية أو دينية أو فلسفية، لذا ستظل الثقافة والإبداع عناصر قادرة على كسر القيد وهدم الأسوار مهما اشتدت القيود أو علت الأسوار، وستظل الأمل في الاستمرار لمسيرات الشعوب والمجتمعات المتطلعة إلى حريها واستقلال قراراتها وإرادتها".

 http://www.elaph.com/Web/Culture/2012/8/752889.html?entry=literature