جيل دولوز

"" الأسلوب هو أن يتوصل المرء إلى التلعثم في  لسانه الخاص . أمر صعب لأنه يقتضي ضرورة ذلك التلعثم . لا يعني هذا أن يكون المرء ملعثما في اللغة ذاتها ؛ أن يكون كأجنبي داخل لسانه الخاص ، أي أن يصنع خطا هروبيا . إن الأمثلة الأكثر إثارة بالنسبة إلي هي : كافكا وبيكيت وجيرازيم لوكا وغودار ،.

لوكا شاعر كبير من بين كبار الشعراء، وهو من أصل روماني ، إذ أبدع تلعثما خارقا تلعثمه هو ، وحصل له أن قام بقراءات شعرية عمومية لقصائده أمام مائتين من الأشخاص، ومع ذلك فقد كان حدثا . هو ر ينتمي إلى أي مدرسة أو حركة . لا تحدث الأمور أبداً حيث نعتقد أنها تحدث، ولا تسري عبر المسالك التي نعتقد أنها تسري عبرها .
علينا أن نكون مزدوجي اللسان حتى داخل اللسان الواحد، علينا امتلاك لسان هامشي داخل لساننا. يجب أن لساننا الخاص استعمال الأقلية ""
جيل دولوز