كلمات ، كلمات ، و، كلمات للآخرين

"" إن السخرية التي دخلت الرواية على هذا النحو ، انما هي تلبية لحاجة في ان تترك فيها سرا يدوم ، وشيئا يشبه الخفقان ، وعلى ان تجنبها ان تكون مستوعبة لكل شيء ، عنيفة  ، تشرح كل شيء. ""

توماس مان ؛ يعرف السخرية في الرواية : تظهر في الموسيقا . في اللذة  المؤلمة للنغم الذي يختفي . وفي اللجاجة المحزنة للتوافق الذي لا يريد ان يأتي ، وفي الارتجاف الداخلي لنفسنا التي تتوقع تلاش التوافق ، وفي التوافق والانسجام اللذين ترفضهما قليلا وتؤخرهما وتحتفظ بهما وتتمتع للحظة أخرى بنشوة أنتظارهما قبل ان تمنحهما "" .

يقول برتون : ليس في نيتي ان أروي بالتفصيل الا أكثر الاحداث عرضية وخطرا في حياتي . كما استطيع ان اتصورها خارج مستواها العضوي "" .
 ـ "" نتجنب فخاخ هذه المشاكل الحقيقية التي ابتدعتها البشرية . المهنة ، والبيت . الاسرة ، الرفاهية وهموم الحب ، والمنازعات الزوجية والماسي الاجتماعية، وكل مادة الرواية الواقعية  "" .
ـ  "" منذ أيام ، منذ أيام عديدة لم يتحدث إلى انسان ألا انه  دار في نفسه محاورات صامتة ""
ـ "" تقدم فرجينيا وولف في ذروة مذهبها الانطباعي على  ان تبسط ، كغبار الذهب والاشنة على صفحات كتاب بطيء ملون عويص ، المادة المترددة للحياة التي ليست شعورا ولا حقيقة خارجية ، بل مزيجا من الأثنين معا . التماع الاحاسيس المعروضة على قمة امواج الحياة ، فوق خضار الاعماق الغامق المفزع . واحساس الانسان بالوجود كأنه هذه الشفافية المتحركة التي نراها في البحر "" .
ـ "" ينبغي ان يكون الكتاب فخا ولغزا للقارئ وإليه يعود أمر تفسيره "" .
ـ "" إنني أحب ان يخطئ الإنسان ، ان هذا هو امتياز الانسان الوحيد عن سائر الاحياء . بهذه الطريقة يصل الناس إلى الحقيقة ، انني انسان وأنا انسان لأنني اخطىء بيد اننا لا نعرف كيف نخطىئ بطريقة شخصية ، ولعل الخطأ الاصيل خير من حقيقة تافهة . إن الحقيقة تستعاد دائما بينما يمكن ان تدفن الحياة إلى الأبد "" الجريمة والعقاب .