"الرواية والتاريخ" جديد الناقد السوري صبحي حديدي

عن منشورات الأهلية في عمّان صدر للناقد السوري صبحي حديدي كتاب جديد بعنوان "الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد". فقول الكتاب تنطلق من سؤال مركزي، مفاده: هل توجد إشكالية "تنازعية" بين التاريخ والأدب، وهل في وسع وقائع الأرشيف أن تُضارب، أو تتضارب مع، فنون السرد ومجازاته؟ وهل توجد رابطة، أو سلسلة روابط، بين النصّ الروائي والنصّ التاريخي؟ ويعتبر حديدي أنه مع منجزات نقاد ومنظرين من أمثال جورج لوكاش ووالتر بنيامين ورايموند وليامز خاصة في تعميق صلة الرواية بالتاريخ، وكذلك أشغال المدرسة التاريخانية الجديدة في نقد مرجعية أيّة "حقيقة" في أيّ تاريخ كوني.. بات متاحًا أمام النظرية النقدية المعاصرة أن تعيد تثمين سرديات الشعوب التي طُردت من فردوس الحقيقة الكونية (بوصفها "شعوباً بلا تاريخ" على حدّ تعبير هيغل)، وأن تستكشف الحكايات الكبرى التي أُخرست في الماضي ولكنها اليوم تنهض من رماد، وتجثم كالكابوس على حاضر الأحياء.
وفي ضوء هذه الخلاصة يتضمن الكتاب قراءات في أعمال سليم بركات، آسيا جبار، أهداف سويف، هدى بركات، الياس خوري، محمد خضير، سعيد الكفراوي، نجوى بركات، صلاح الوديع، جيمس جويس، ياسوناري كاواباتا، ياشار كمال، أمبرتو إيكو، طارق علي، ف. س. نايبول، وإيمري كيرتش.