ميشيل وهي غاضبة أكثر من يخيف أوباما


 ترجمة: حسن عبده حسن عن «ديلي ميل»
على الرغم من أنه رئيس أقوى دولة في العالم، إلا أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، يخاف من زوجته ميشيل، عندما تكون غاضبة، هذا ما ذكره للمغامر الأميركي بير غريل، الذي أمضى معه يوماً كاملاً في براري ألاسكا الأميركية، حيث تحدث الرجلان معاً عن مواضيع كثيرة، ظهر فيها أوباما الزوج والأب والرئيس.
وكان الرجلان تحت المراقبة الصارمة من قبل كتيبة من الحرس الجمهوري والمروحيات، كي يتدخل هؤلاء عند حدوث أي خطر، كما أنه كان ممنوع على أوباما أخذ صورة «سيلفي» إلا بعد أن يحصل على إذن من حراسه. ولم يكن مسموحاً للرئيس أوباما حمل هاتف ذكي، حيث كشف أوباما لرفيقه في البراري غريل، ان هذه التقنيات يسهل على الإرهابيين تتبعها.
وكان أوباما يبدو كأنه رافق غريل في براري ألاسكا، لأنه يريد لحظة من الحرية خارج قيود واشنطن، وليس لأنه يريد الحصول على فرصة لالتقاط الصور في هذا المكان. وكان الحافز الحقيقي وراء قيامه بهذه المغامرة، هو أن الرئيس يريد الحديث عن موضوع تغير المناخ، وان الوادي الذي كان يتنقل فيه يعاني ذوباناً سريعاً للجليد المتراكم فيه.
وإضافة إلى خوفه من زوجته وهي غاضبة، قال أوباما لغريل، إن الإجراءات الأمنية هي أقسى ما يمكن ان يعيشه المرء في البيت الأبيض، وأن الدرس الأكثر أهمية الذي يمكن ان يعلمه لابنتيه هو أن تكونا «مفيدتين ولطيفتين في المجتمع».

http://www.emaratalyoum.com/politics/weekly-supplements/beyond-politics/2015-12-25-1.853073