English site www.aliamamdouh.com

التانكي

سيميائية الشخصية الجمالية في رواية (التناكي) لـ “عالية ممدوح“

أ.د مصطفى لطيف عارف| ناقد وقاص عراقي

لا يختلف اثنان على أهمية الشخصية بوصفها العنصر السردي الأكثر أهمية في العمل القصصي بكل أشكاله وأنماطه, ولاسيما في القص السيكولوجي الذي تستقطب فيه الشخصية الأضواء, والاهتمام كله على حساب العناصر السردية الأخرى ذلك لان العمل القصصي هو عبارة عن الأعمال التي تقوم بها تلك الشخصية, وأن النص الذي يصور الأحداث من دون فاعلها هو أقرب إلى كينونة الخبر

“التانكي” لعالية ممدوح.. اليأس كطوق نجاة

أسماء عزايزة

الصورة التي تذكّر بالموت
تقبض عالية ممدوح في روايتها على الزّمن كأنّها تقبض عليه في قصيدة. وإن عاد السّرد إلى

“الرواية التي تتخّذ من النخبة العراقيّة المثقّفة في النصف الثاني من القرن الماضي، وحيّ التانكي الذي تسكنه، مسرحاً لأحداث ترخي الكاتبة حبالها مع التواريخ الواقعيّة والسياسيّة، وتشدّه مع السرد الشخصيّ واللغة التي تعيش في البطون”
الوراء، أو تقدّم، يظلّ الانتقال عبره رمزيّاً. كأنّ الشخصيّات

«التانكي» رواية العراقية عالية ممدوح: مكعب الجمال القاسي في تحطيم الأشكال لتجلية الروح

المثنى الشيخ عطية
لا يبدو أن جان بول سارتر كان على خطأ حين أطلق في مسرحية “لا مَخرَج” جملةَ: “الآخرون هم الجحيم”؛ فرواية “التانكي” للروائية العراقية عالية ممدوح لا تتحدّث عن غيابٍ أو جريمةٍ فيها قاتل موصوف ويتمّ التحقيق للعثور عليه وتجْلية دوافعه، وإنّما هو بالتشابك مع حامل الرواية (المكعّب) كما سيتجلّى، تغييبٌ أو قتلٌ جماعيّ تشترك فيه جميع الشخصيات التي تتحدّث عن غياب بطلة الرواية: “عفاف أيوب آل” التي

بنك بابل إخوان

 إلى السّيدة البغدادية ع
صادق الطريحي
قبل أن تبدأ أحداث هذه القصّة بقليل اختفى القاص العراقيّ المغمور صاد بظروف غير غامضة، فقد شوهد من قبل بعض الصّيارفة، قبل ساعات قليلة من اختفائه، وهو يخرج من بنك بابل إخوان، الواقع في الزّاوية اليسرى لمدخل جادّة البنوك، في بابل العظمى، ونقلت وكالة أنباء رويترز عن روّاد المقهى المطلّ على دجلة في آخر الجادّة، أنّ أحد الأفندية قد شرب الشّاي قربهم، وكان يقرأ في كتاب صغير، ثمّ غادر مسرعًا بعد دخول بعض الشّقاوات إلى المقهى، وأضافت

«التانكي».. رواية العائلة والعداوة

د. عقيل عبدالحسين

تتحدث رواية «التانكي»، لعالية ممدوح (طبعة المتوسط 2019)، عن فتاة عراقية، رسّامة؛ اسمها «عفاف»، تهجر العراق إلى باريس بعد انتحار خالها، وبعد التغيّرات السياسية التي تحصل في البلد. وتنتهي هناك بوضع صعب من القلق النفسي بعد تجربة الغربة المريرة وبعد فقدها حبيبها (كيوم فيليب) الفرنسي الناقد والرسّام. وتنتمي الرواية إلى سرد العائلة الذي ينتج من فقدان الصلة بالعائلة، وضياعها النهائي، وضياع رغبة الفرد

المزيد من المقالات...