English site www.aliamamdouh.com

متابعات ثقافية

لغة الشيوخ الماجنة


رامي زيدان
يمكن قارئ أو عاشق الكتب التراثية الاسلامية والعربية التي تطرقت إلى مواضيع تخص الجنس واللذة والمتعة، أن يلاحظ جملة أمور مشتركة بين معظم هذه الكتب، سواء في اللغة العارية و"الماجنة" التي تتخطى كل محظور وتسمّي الأشياء بأسمائها، أو المواضيع "الفاحشة" التي تمزج الدنيا بالدين، والواقع بالحور العين. الأغرب من اللغة والمواضيع، أن معظم أصحاب هذه الكتب كانوا من رجال الدين والأئمة أو القضاة وآيات الله، وكتبهم إمّا موجهة إلى العوام وإما إلى السلاطين

واحد من طراز جديد من المثقفين فاتسلاف هافل.. سيرة مفكّر منشقّ


حسّونة المصباحي
أبرزت الأحداث، التي هزّت البلدان الشيوعية في أوروبا الشرقية أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، للوجود مثقفين من طراز جديد لعبوا دورا أساسيا وجوهريا في بلورة مطالب الجماهير الشعبية، وفي توجيه انتفاضتها وثوراتها العارمة التي عرفتها برلين الشرقية، وبراغ، وصوفيا، والتي خلت من كل مظاهر العنف والفوضى والتخريب، مؤدّية في ظرف

يرويها الوثائقي الفرنسي «الطريق إلى المدرسة» قصص عن الشغف المعرفي

الطيب بشير
تقطع الطفلة المغربية «زهيرة» كل يوم 22 كيلومتراً لكي تصل إلى مدرستها، وتنال حقها في التعليم؛ حيث تسكن هذه الطفلة في الريف، في أعالي جبال الأطلس، لكن زهيرة لي سوى واحدة من أطفال كثيرين في دول كثيرة، يعيشون المعاناة نفسها يومياً. تلك المعاناة هي موضوع فيلم وثائقي فرنسي

روبرت ردفورد عن فيلمه الجديد "الكل مفقود"

 

مونودراما صامتة خارج كل تفاصيل السينما الحالية الرائجة!

في الفيلم الثاني للمخرج شاندور يطل النجم الأميركي روبرت ردفورد في بطولة مطلقة في "الكل مفقود" في دور بحار يصطدم مركبه بعائق كبير وسط البحر ولا حيلة له أو سبيل للاتصال بالبر فيصارع عاصفة هوجاء ويحاول البقاء على قيد الحياة من دون طعام أو ماء. ردفورد اليوم بلغ 77 عاماً وهو في هذا الفيلم يجسد شخصية رجل يناضل وحده في مواجهة الخطر. وفي حديث له الى

الروائي الإسباني الكبير جوم كابري: كل شخصياتي هي أنا


"في العمق أعتقد أني أكتب لكي أنسى ما ينقصني"، الكلام للروائي الكبير جوم كابري، في واحد من اللقاءات المهمة التي تجريها مجلة "لير" الأدبية على شكل اعترافات مهمة جداً، مع روائي ناجح يمثل حالة وصوتاً تعبيرياً إسبانياً يملك حساسيته الأدبية وبما يشبه في كتاباته "صلاة الاعتراف".
هذا العنوان ما بين الحكم القضائي والاعتراف الديني "Jo Confesso" يشغل ثمانمئة صفحة من الإصدار الروائي خارج الإطار المألوف في إعادة تحديد مصطلحات من مثل الخير والشر في العصر الوسيط الى الآن مروراً بمحاكم التفتيش التي كانت تلاحق المتهمين في دينهم.
نقطة الانطلاق تستند الى مذكرات الفيلسوف الإسباني أوريدا الذي أصيب بمرض الألزهايمر وفي سلسلة اعترافاته لصديقه بيرنا.
الرجل المتقدم في العمر ما كان يتمنى سوى أن تاريخه يسقط في النسيان وأكثر كان يصبو الى الغفران مما ارتكبه. تاريخ طفل

المزيد من المقالات...