English site www.aliamamdouh.com

مريضة نفسيًا لم تستكمل دراستها.. وجه آخر ل لويز جلوك الفائزة بنوبل للأدب #صدى_البلد


النجاح مع العناء، حياة شخصية قاسية ومؤلمة أثرت على الشاعرة لويز جلوك (77 عاما) التي فازت بجائزة نوبل في الأدب لعام 2020، طوال سنوات مراهقتها، البداية ترجع إلى مولدها في
22 أبريل 1943 في مدينة نيويورك لأب لم ينصرف أبدًا لتحقيق حلمه في أن يصبح كاتبًا، وأم حاربت للالتحاق بكلية ويليسلي للنساء
كانت الرحلة شاقة خاصة أن أصول لويز ترجع إلى جدود يهود مهاجرون من المجر إلى الولايات المتحدة، امتلكوا هناك متجرًا للبقالة في نيويورك، وتخلى الأب عن حلمه في الشعر مقابل للعمل مع صهره
منذ سن مبكرة ، تلقت جلوك من والديها تعليمًا في الأساطير اليونانية والقصص الكلاسيكية مثل أسطورة جان دارك، بدأت في كتابة الشعر، وعند
ما كانت مراهقة، أصيبت جلوك بفقدان الشهية العصبي، والذي أصبح التحدي الحاسم في أواخر سنوات المراهقة والشباب لها، ووصفت هذا المرض في مقال واحد لها، بأنه نتيجة جهد بذلته للاستقلال عن والدتها، وربطت مرضها أيضا بوفاة أختها الكبرى
بدأت لويز العلاج النفسي مبكرا بعد بضعة أشهر من ترجها من المدرسة في عام 1961، وحينها ظنت أنها ستموت قريبا، وكتبت: "
لقد فهمت أنني سأموت في وقت ما.. كنت أعرفه بشكل أوضح وأكثر عمقًا، هو أنني لا أريد أن أموت"، وأمضت السنوات السبع التالية في العلاج ، والتي كانت لها الفضل في مساعدتها على التغلب على المرض وتعليمها كيفية التفكير، ونتيجة لحالتها
لم تلتحق جلوك بالكلية كطالبة بدوام كامل بل تخلت عن التعليم العالي لصالح العلاج
وبدلا من الدراسة التحقت
بدورة شعر في كلية سارة لورانس، ومن عام 1963 إلى عام 1965، التحقت بورش شعر في كلية التعليم العام بجامعة كولومبيا، والتي قدمت برامج للطلاب غير التقليديين
بعد مغادرة كولومبيا بدون شهادة، دعمت جلوك نفسها بأعمال السكرتارية، تزوجت من تشارلز هيرتز جونيور عام 1967، وانتهى الزواج بالطلاق، و
في عام 1968، تم نشر أول مجموعة شعرية لها "فيرست بورن"، وعانت بعدها من حالة طويلة من إعاقة منعتها من الكتابة، وبعد عام 1971 بدأت في
تدريس الشعر في كلية جودارد في فيرمونت، حيث جمعت القصائد التي كتبتها خلال هذا الوقت في كتابها الثاني "The House on Marshland (1975" ، والذي اعتبره العديد من النقاد بمثابة إنجاز كبير لها
في عام 1973 ، أنجبت جلوك ابنها الوحيد نوح من حبيبها جون درانو، وهو مؤلف بدأ برنامج الكتابة الصيفي في كلية جودارد، في عام 1977 تزوجا، و
في عام 1980، تم نشر مجموعة جلوك الثالثة، "Descending Figure" تلقت بعض الانتقادات بسبب موضوعاتها نظرا لأنها كارهة للأطفال، بسبب قصيدتها "الأطفال الغارقون"، بشكل عام، ومع ذلك، فقد لقي الكتاب نجاحا جيدًا
في نفس العام، دمر حريق منزل جلوك في فيرمونت، مما أدى إلى فقدان جميع ممتلكاتها، في أعقاب تلك المأساة، بدأت جلوك في كتابة القصائد التي تم جمعها لاحقًا في عملها الحائز على جائزة، "انتصار أخيل (1985)" كتبت الكاتبة والناقد ليز روزنبرغ في صحيفة نيويورك تايمز ووصفت المجموعة بأنها أوضح وأنقى وأكثر حدة من عمل جلوك السابق، حتى وصفت بأنها واحدة من بين الشعراء المهمين في عصرنا

http://nabdapp.com/t/78456056