English site www.aliamamdouh.com

متابعات ثقافية

كتابة الألم.. أدباء وتجربة المــرض

إعداد وتقديم: سعيد الباز

كانت الكتابة الإبداعية في عمومها، نابعة من الألم الإنساني. لكنها في بعض الحالات الأكثر مأساوية يتحول هذا الألم الإنساني إلى موضوع للكتابة، ويبلغ ذروته القصوى حين تصبح الكتابة ذاتها نوعا من المواجهة المستميتة للألم وأحيانا أخرى شكلا من أشكال الخلاص. فالشاعر والروائي المغربي محمد خير الدين (1941-1995) الملقب بالطائر الازرق كانت حياته عبارة عن رحلة أسطورية من أعماق سوس إلى الدار البيضاء

قصة الصحافي الذي كشف حقيقة قنبلة هيروشيما

يروي كتاب "غبار نووي" الرواية الفعلية المذهلة لتقرير جون هيرسي الذي كشف الواقع المرعب وراء قصف هيروشيما بالقنبلة النووية

كايتي هافنر
إذا كنتم تحسبون أنكم تعيشون وسط زمنٍ فيه من القلق الشيء الكثير، زمنٍ جعلكم عرضة لاضطراب شديد ودفعكم للتساؤل إن كان العالم على شفير اختبار حدث أكثر كارثية بعد، فكتاب ليزلي م.م. بلوم "غبار نووي: قصة طمس قنبلة هيروشيما" والصحافي الذي كشفها للعالم، Lesley MM Blume’s Fallout: The Hiroshima Cover-Up and the Reporter Who Revealed It to the World، قد لا يكون الكتاب المناسب لكم.

كاتبات عربيات يقتحمن بجرأة السيرة الذاتية الموسومة بالذكورية

وريثات شهرزاد يصورن عوالمهن بصبر ويبحن بما ظل مكتوماً في نفوسهن

محمد الغزي

إذا كان النقد المعاصر قد تمكن من الإلمام بالمجال الإجناسي للسيرة الذاتية، بوصفها نوعاً من الكتابة المتعلقة بأدب الذات، فإنه لم يتمكن من وضع تعريف واضح لها، فالسيرة الذاتية، كما استتبت مقوماتها في الآداب العالمية، ظلت من دون ضفاف أو أسيجة، تتداخل مع أجناس أخرى من دون أن تذوب فيها، تأخذ منها من دون أن تفقد ملامحها المخصوصة. فهي هذا التنوع والتموج والتعدد، حتى تعريف الناقد الفنس فيليب لوجون الذي

ميشال هنري: عن «همجية» التكنولوجيا وقيمة الحياة البشرية

مصطفى شلش
ميشال هنري (1922-2002) يُعرف على نطاق واسع بأنه إحدى الشخصيات الرئيسية في مدرسة الظاهراتية أو الفينومينولوجيا الفرنسية في القرن العشرين. طوّر منهجاً منقحاً جذرياً للظواهر من خلال قراءة نقدية للتقاليد الظاهراتية (خاصةً لهوسرل وهايدغر). أطلق هنري على نهجه اسم «فينومينولوجيا الحياة؛، كما عرف نهجه أيضاً بـ«فينومينولوجيا المادية» أو «الفينومينولوجيا الراديكالية». 

«الدوشكا والزهرة»: يوميات في بيروت المحاصرة

محمد ناصر الدين

كان زمناً من ورد وبارود، بيروتُ المحاصرة، حزيران (يونيو) ١٩٨٢، النيران تنصبّ عليها من البحر والجو والجبل، سعدي يوسف: شاعرٌ أسمر قادم من أبي الخصيب، من أرض السيّاب قرب البصرة، يمشي بين قذائف الأر.بي. جي التي تقاوم الدبابات: «خلدة محصّنة باسمها، لا تمنح المقاتل حتى حجراً يتستّر وراءه أو يتمترس، منها جئنا بدبابة صهيونية أسيرة مع طاقمها لنجعلها فرجة للناس في الفاكهاني».

المزيد من المقالات...